تجاوز إلى المحتوى

أطل حبل الشناءة لي وبغضي

عنترة الطائيالوافرعصر بين الدولتين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عنترة الطائي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أطل حبل الشناءة لي وبغضي

    وعش ما شئت فانظر من تضير

    الخطيب التبريزي: الشناءة البغض مَعَ الْعَدَاوَة وَيُقَال ضاره

  2. ٢

    فما بيديك خير أرتجيه

    وغير صدودك الحرث الكبير

    الخطيب التبريزي: الْخطب الْأَمر الصعب على النَّفس الْمَعْنى أَن مَا يَأْتِي من الْحَوَادِث غير صدودك خطب كَبِير وَأما صدودك فسهل يسير

  3. ٣

    ألم تر أن شعري سار عني

    وشعرك حول بيتك لا يسير

    الخطيب التبريزي: ألم تَرَ هَذَا تَقْرِير لَهُ بفضله عَلَيْهِ وسلامة عرضه من الذَّم يَقُول ألم تعلم وتتحقق أَن شعرك الَّذِي نسبتني فِيهِ إِلَى مَا لَا يَلِيق بشرفي لم يُصِبْنِي مِنْهُ شَيْء لِأَنَّك كَاذِب فِيهِ وَإِن شعري الَّذِي قلته فِيك مُحِيط ببيتك لَا يفارقك لِأَنِّي صَادِق فِيهِ وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى أَن الروَاة رَوَت شعري لجودته وَتركت شعرك لرداءته

  4. ٤

    إذا أبصرتني أعرضت عني

    كأن الشمس من قبلي تدور

    الخطيب التبريزي: من قبلي أَي من جهتي يَقُول من بغضك لي لَا تقدر على النّظر إِلَيّ كَأَن بيني وَبَيْنك الشَّمْس

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.