فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلا تَعْتَذِرْ بِالشُّغْلِ عَنَّا فَإِنَّماتُناطُ بِكَ الآمَالُ ما اتَّصَلَ الشُّغْلُ
عن القصيدة
«فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما» من شعر أبي العيناء، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: قطعة من خطابه وجوابه، البيت ١
- «دلائل الإعجاز»: الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد، البيت ١
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن والخمسون العمل، والكد، والتعب، والشغل، والجد، والتشمير، والعزم، والنية، والكفاية، والكيس، والعجلة، والسرعة، والعدو، وحسن، التأني في الأمور، وانهتاز الفرص، البيت ١
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في دفاع الشر بالشر، البيت ١
- «حدائق الأزاهر»: هنيئا مريئا، غير داء مخامر=لعزة من أعراضنا ما استحلت، البيت ١
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ١
- «دلائل الإعجاز»: فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.