تجاوز إلى المحتوى

فديناك أهدى النّاس سهماً إلى قلبي

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تفرّد بالأحكام في أهله الهوى

    فأنت جميل الخلف مستحسن الكذب

    العكبري: الْغَرِيب يُقَال كذب مثل حمل وَكذب مثل كتف يَقُول حكم الْهوى غير حكم الْأَشْيَاء فَهُوَ مُخَالف الْأَحْكَام لِأَن الْخلف فى الْوَعْد غير جميل وَالْكذب غير مستحسن وَكِلَاهُمَا جميل مستحسن من الحبيب وَمَا أحسن قَول الْقَائِل (وكُلُّ مَا يفعَلُ المحبُوبُ مَحْبُوبُ ... )

  2. ٢

    ومن خلقت عيناك بين جفونه

    أصاب الحدور السّهل في المرتقي الصّعب

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول وَمن خلقت لَهُ عين كعينك ملك الْقُلُوب بِأَهْوَن سعى وَقَوله أصَاب الحدور السهل فى المرتقى الصعب مثل مَعْنَاهُ سهل عَلَيْهِ مَا يشق على غَيره وَيُرِيد أَن المرتقى الصعب لَهُ حدور سهل

هذه القصيدة بشرح العكبري

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.