تجاوز إلى المحتوى

لو كان ذا الآكل أزوادنا

المتنبيالسريعالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لو كان ذا الآكل أزوادنا

    ضيفاً لأوسعناه إحسانا

    العكبري: ١ الْغَرِيب الأزواد جمع زَاد وَهُوَ مَا يتزوده الْإِنْسَان فِي سَفَره وَفِي الحَدِيث فجمعنا أزوادنا على نطع الْمَعْنى يَقُول هَذَا الْأسود الَّذِي يَأْكُل زادي لَو كَانَ عِنْدِي ضيفا لأكثرت إِلَيْهِ الْإِحْسَان أَي لَو أَنه أَتَانِي وقصدني ضيفا لأحسنت إِلَيْهِ وَهُوَ كَقَوْلِه (جَوْعانَ يَأكُلُ مِنْ زَادي ٠٠٠ ... ) وَقَالَ الواحدي فِي الْآكِل أزوادنا وَجْهَان أَحدهمَا أَنه أَتَاهُ بِهَدَايَا فَلم يُكَافِئهُ عَلَيْهَا وَالْآخر أَن أَبَا الطّيب يَأْكُل عِنْده من خَاصَّة مَاله وَينْفق على نَفسه مِمَّا حصل مَعَه وَهُوَ يمنعهُ الارتحال فَكَأَنَّهُ يَأْكُل زَاده حِين لم يبْعَث إِلَيْهِ شَيْئا ويمنعه من الطّلب

  2. ٢

    فليته خلّى لنا طرقنا

    أعانه الله وإيّانا

    الواحدي: أراد أعانه الله على التخلية وأعاننا على الذهاب

    العكبري: الْغَرِيب السبل جمع سَبِيل وَهُوَ الطَّرِيق وَيُقَال سبل وسبل بِالتَّخْفِيفِ والتثقيل وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو بِالتَّخْفِيفِ حَيْثُ وَقع والسبيل يذكر وَيُؤَنث قَالَ الله تَعَالَى ﴿قل هَذِه سبيلي﴾ وَقَالَ ﴿وَإِن يرَوا سَبِيل الرشد لَا يتخذوه سَبِيلا﴾ الْمَعْنى يَقُول متمنيا ياليته أطلقنا أَعَانَهُ الله على التَّخْلِيَة لنا وَالْإِطْلَاق وأعاننا الله على الذّهاب

  3. ٣

    أتحلف لا تكلّفني مسيراً

    إلى بلدٍ أحاول فيه مالا

    الواحدي: يعني حكاية قوله لا والله لا نكلفك المسير

  4. ٤

    وأنت مكلفي أنبي مكاناً

    وأبعد شقّةً وأشدّ حالا

    الواحدي: أي تكلفني الإقامة عندك وذلك أنبا بي وأشد عليَّ من السفر البعيد

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.