لو كان ذا الآكل أزوادنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كان ذا الآكل أزوادناضيفاً لأوسعناه إحسانا
له شرحلكنّنا في العين أضيافهيوسعنا زوراً وبهتانا
فليته خلّى لنا طرقناأعانه الله وإيّانا
له شرحأتحلف لا تكلّفني مسيراًإلى بلدٍ أحاول فيه مالا
له شرحوأنت مكلفي أنبي مكاناًوأبعد شقّةً وأشدّ حالا
له شرحإذا سرنا عن الفسطاط يوماًفلقّني الفوارس والرّجالا
لتعلم قدر ما فارقت منّيوأنّك رمت من ضيمي محالا
عيدٌ بأية حالٍ عدت يا عيدبما مضى أم لأمرٍ فيك تجديد
أمّا الأحبّة فالبيداء دونهمفليت دونك بيداً دونها بيد
لولا العلا لم تجب بي ما أجوب بهاوجناء حرفٌ ولا جرداء قيدود
وكان أطيب من سيفي مضاجعةًأشباه رونقه الغيدُ الأماليد
لم يترك الدّهر من قلبي ولا كبديشيئاً يتيّمه عينٌ ولا جيد
يا ساقييّ أخمرٌ في كئوسكماأم في كئوسكما همٌّ وتسهيد
أصخرةٌ أنا ؟ ما لي لا تغيّرنيهذي المدام ولا هذي الأغاريد
"إذا أردت كميت اللون صافيةًوجدتها، وحبيب النّفس مفقود"
ماذا لقيت من الدّنيا وأعجبهاأنّي بما أنا باكٍ منه محسود
أمسيت أروح مثرٍ خازناً ويداًأنا الغنيّ وأموالي المواعيد
إنّي نزلت بكذّابين ضيفهمعن القرى وعن التّرحال محدود
جود الرّجال من الأيدي وجودهممن اللّسان فلا كانوا ولا الجود
ما يقبض الموت نفساً من نفوسهمإلاّ وفي يده من نتنها عود
من كلّ رخو وكاء البطن منفتقٍلا في الرّجال ولا النّسوان معدود
أكلّما اغتال عبد السّوء سيّدهأو خانه فله في مصر تمهيد
صار الخصىّ إمام الآبقين بهافالحرّ مستعبدٌ والعبد معبود
نامت نواطير مصرٍ عن ثعالبهافقد بشمن وما تفنى العناقيد
العبد ليس لحرٍّ صالحٍ بأخٍلو أنّه في ثياب الحرّ مولود
لا تشتر العبد إلاّ والعصا معهإنّ العبيد لأنجاسٌ مناكيد
ما كنت أحسبني أحيا إلى زمنٍيسيء بي فيه كلبٌ وهو محمود
ولا توهّمت أنّ النّاس قد فقدواوأنّ مثل أبي البيضاء موجود
وأنّ ذا الأسود المثقوب مشفرهتطيعه ذي العضاريط الرّعاديد
جوعان يأكل من زادي ويمسكنيلكي يقال عظيم القدر مقصود
إنّ امرأً أمةٌ حبلى تدبّرهلمستضامٌ سخين العين مفئود
ويلمّها خطّةً ويلمّ قابلهالمثلها خلق المهريّة القود
وعندها لذّ طعم الموت شاربهإنّ المنيّة عند الذّلّ قنديد
من علّم الأسود المخصىّ مكرمةًأقومه البيض أم آباؤه الصّيد
أم أذنه في يد النّخّاس داميةًأم قدره وهو بالفلسين مردود
أولى اللّئام كويفيرٌ بمعذرةٍفي كلّ لؤمٍ وبعض العذر تفنيد
وذاك أنّ الفحول البيض عاجزةٌعن الجميل فكيف الخصية السّود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الخامس، في ذكر أبي الطيب المتنبي وما له وما عليه، الأبيات ٢٥ و٢٦ و٣٤ و٣٥ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، البيتين ٣٤ و٣٥
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الرابع في كشف ما مدح به وذم بسببه وهل تعاطيه أصلح، أم رفضه أوفر وأرجح، البيت ٣٤
- «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه»: ومنها الإيجاع في الهجاء، الأبيات ٢٥ و٢٦ و٣٤ و٣٥ وغيرها
- «غرر الخصائص الواضحة»: الفصل الأول من هذا الباب (٣)، البيت ٣٤
- «الأمثال السائرة من شعر المتنبي»: الأمثال السائرة من شعر المتنبي، الأبيات ١٦ و١٩ و٢٥ و٢٦ وغيرها
- «قشر الفسر»: قافية الدال، البيت ٢١
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٧)، البيت ٢١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.