تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عيدٌ بأية حالٍ عدت يا عيدبما مضى أم لأمرٍ فيك تجديد

البيت للمتنبي، من قصيدة «لو كان ذا الآكل أزوادنا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لتعلم قدر ما فارقت منّيوأنّك رمت من ضيمي محالا

عيدٌ بأية حالٍ عدت يا عيدبما مضى أم لأمرٍ فيك تجديد

أمّا الأحبّة فالبيداء دونهمفليت دونك بيداً دونها بيد

ورد في ٦ من كتب التراث

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال (٢)

    … أن يكون الكلام قد تم عند قوله) على الأحباب (ثم ابتدأ مخبرا فقال: سلطانه. أي سلطان الكلام على الأضداد، كما تقول: ليس شرك على صديقك إنما هو على عدوك. ومن التي أولها:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    وقال عند خروجه من مصر في سنة خمسين وثلاث مائة.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: عيد بأية حالٍ عدت يا عيد ...

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٤)

    وقال يهجوه في يوم عرفة من سنة خمسين وثلاث مئة، وذلك قبل مسيره من مصر بيوم واحد:

  • نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)

    فائدة (٣)

    وأما المملوك فلم ير أنه عيدٌ لعدم رؤيته لهلاله وهو جبينك السعيد، لكنه رأى اجتماع هذه الأمة وهي لا تجتمع على ضلالة فقام ينشده قول من تبلد عنده لبيد:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    … أعدّ كلَّ ما يحتاج إليه على ممر الأيام بلطف ورفق، ولا يعلم به أحد من غلمانه، وهو يظهر الرغبة في المقام، وطال عليه التحفظ، فخرج ودفن الرماح في الرمال، وحمل الماء على الإبل لعشر ليال، وتزود لعشرين، وقال في يوم عرفة من سنة خمسين وثلاثمائة قبل سيره من مصر بيوم:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة