تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إذا سرنا عن الفسطاط يوماًفلقّني الفوارس والرّجالا

البيت للمتنبي، من قصيدة «لو كان ذا الآكل أزوادنا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وأنت مكلفي أنبي مكاناًوأبعد شقّةً وأشدّ حالا

إذا سرنا عن الفسطاط يوماًفلقّني الفوارس والرّجالا

لتعلم قدر ما فارقت منّيوأنّك رمت من ضيمي محالا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    وسبب له إلى الرملة بمال يقبضه، فأستأذنه في الخروج إليها ليقبض المال، فمنعه من الخروج، وقال له: نحن نوجه لك من يقبضه فقال:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أتحلف لا تكلفني مسيرًا ... إلى بلدٍ

    في ينبي مخففةً من الهمزة وأخذت الكلمة من قولهم: أنبا الرجل بكذا إذا خبر به لكان ذلك وجهًا؛ إلا أن بعض الناس يرى تخفيف هذه الهمزة ضرورةً, والشقة: البعد. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٤)

    وقيل: أراد ما عزم عليه من الهرب والخروج من مصر، والتقدير: أنبى منه مكانا وأبعد منه شقة وأشد منه حالاً، فحذف منه تخفيفاً، والمحذوف يرجع إلى المسير.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    / وقوله يخاطب كافورا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة