من القائل؟
أصخرةٌ أنا ؟ ما لي لا تغيّرنيهذي المدام ولا هذي الأغاريد
البيت للمتنبي، من قصيدة «لو كان ذا الآكل أزوادنا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
يا ساقييّ أخمرٌ في كئوسكماأم في كئوسكما همٌّ وتسهيد
أصخرةٌ أنا ؟ ما لي لا تغيّرنيهذي المدام ولا هذي الأغاريد
"إذا أردت كميت اللون صافيةًوجدتها، وحبيب النّفس مفقود"
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٢)
ألازمها، الخفض والدعة، والسكون والرفاهية، ومضاجعة الحسان اللواتي يشبهن رونق السيف بما هن عليه من الحسن والبهجة، ويتمكن الفلوات بما يبدين من الشباب والنعمة.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٤)
يقول: يا ساقيي إن ما في كئوسكما خمر، أو حزن، منع من النوم، فكلما شربت ازددت حزناً وسهراً بخلاف عادة سائر الخمور.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٣)
المُتُنَبِّي: