تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

من كلّ رخو وكاء البطن منفتقٍلا في الرّجال ولا النّسوان معدود

البيت للمتنبي، من قصيدة «لو كان ذا الآكل أزوادنا»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ما يقبض الموت نفساً من نفوسهمإلاّ وفي يده من نتنها عود

من كلّ رخو وكاء البطن منفتقٍلا في الرّجال ولا النّسوان معدود

أكلّما اغتال عبد السّوء سيّدهأو خانه فله في مصر تمهيد

ورد في ٧ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الدال

    وهذه ليست من الجد في شيء.

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٧)

    ولو خير في هذين اللفظين السيخ أبو الفتح لاختار هذا لاشك. وقد قال أبو الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ثم قال: ما يقبض الموت نفسا من أنفسهم الدنية، ولا يتلف روحا من أرواحهم الخبيثة، إلا والموت يتكره ذلك ويتقذره، ويتفادى منه ويتسخطه، حتى كأنه إنما يتناول تلك النفوس بعود يصونه عن قبح روائحها، ويدفعها به إلى خبيث مصائرها. فبين أنهم أرجاس مهجورون، وسقاط محتقرون.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٤)

    يقول: إن الموت لا يباشر أنفسهم بيده عند قبضها، استقذارا لها، بل ينزعها من الجسد بعودٍ في يده توقياً من نتنها.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الميم (٢)

    مَاذَا لَقِيْتُ مِنَ الدُّنْيَا وَأَعْجَبُهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    كافور الأخشيدي

    )

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله يهجوه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة