لو علمت أي فتى ماجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ
لَمّا وَفى لي مَوعِدي بِالنَوىمِن غَيرِ ذَنبٍ وَوَفى وَاِعِدي
كَالغُصنِ مَهزوزاً وَلَكِنَّهُيَفعَلُ فِعلَ الخَطِلِ المائِدِ
أَضلَلتَ قَلبي فيكَ عَمداً وَقَدتَعَيَّنَ الثَأرُ عَلى العامِدِ
فَهَل لِما أَضلَلتَ مِن ناشِدٍوَهَل لِما ضَيَّعتَ مِن واجِدِ
قُلوبُنا عِندَكَ مَعقودَةٌبِطَرفِ ذاكَ الشادِنِ العاقِدِ
أَفلَتَنا ثُمَّ ثَنى طَرفَهُتَلَفُّتَ الظَبيِ إِلى الصائِدِ
ما أَنصَفَ الفاسِقُ في لَحظِهِلَمّا أَرانا عِفَّةَ العابِدِ
تَعَزُّزُ الحُبَّ لَهُ ذِلَّةٌوَناقِصُ الحُبِّ إِلى زائِدِ
وَالمَرءُ مَحسودٌ بِلَذّاتِهِوَالحُبُّ مَلذوذٌ بِلا حاسِدِ
يا عَذبَةَ المَبسِمِ بُلّي الجَوىبِنَهلَةٍ مِن ريقِكِ الصارِدِ
أَرى غَديراً شَبِماً ماؤُهُفَهَل لِذاكَ الماءِ مِن وارِدِ
مَن لي بِهِ مِن عَسَلٍ ذائِبٍيَجري خِلالَ البَرَدِ الجامِدِ
أَنا اِبنُ مَن لَيسَ بِجَدٍّ لَهُمَن لَم يَكُن بِالماجِدِ الجائِدِ
وَلَم يَكُن في سِلكِ آبائِهِغَيرُ طَويلِ الباعِ وَالساعِدِ
قَد حَلَبَ الدَهرَ أَفاويقَهُوَأَتبَعَ الشارِدَ بِالطارِدِ
لَنا الجِبالُ القودُ مَرفوعَةًتَزِلُّ عَنها قَدَمُ الصاعِدِ
لَنا الجِيادُ القُبُّ أَخّاذَةٌعَلى العِدى بِالأَمَدِ الزائِدِ
لَنا القَنا وَالبيضُ مِطواعَةٌفي الضَربِ يَعصينَ يَدَ الغامِدِ
لَنا الأُسودُ الغُلبُ في غِيلِهامِن ثائِرٍ بَأساً وَمِن لابِدِ
مِن أَسَدٍ طالَ بِهِ عُمرُهُوَمِن قَريبِ العُمرِ مُستاسِدِ
يَأَيَّها العائِبُ لي جَهلَةًحَذارِ مِن أَرقَمي الراصِدِ
أُقَدِّمُ النَذرَ وَلي سَطوَةٌتُنَفِّرُ النَومَ عَنِ الراقِدِ
كَلَمعَةِ البارِقِ مُجتازَةًتَقضي عَلى زَمجَرَةِ الراعِدِ
إِن كُنتَ ما جَرَّبتَني ضارِباًفَاِصبِر لِما جاءَكَ مِن ساعِدي
وَهاكَ مِن كَفِّيَ مَفروجَةًفَرجَ القَبا مَوسِيَةَ العائِدِ
رُبُّ نَعيمٍ زالَ رَيعانُهُبِلَسعَةٍ مِن عَقرَبِ الحاسِدِ
أَنا الَّذي أَبذُلُ مِن طارِفيمِثلَ الَّذي أَبذُلُ مِن تالِدي
ما مَروَتي لِلناحِتِ المُنتَحييَوماً وَلا غُصنِيَ لِلعاضِدِ
أَسعى لِقَومٍ قَعَدوا في العُلىما أَكثَرَ الساعي إِلى القاعِدِ
أَنا الَّذي يوسِعُها جَولَةًتُجَفِّلُ الذَودَ عَنِ الذائِدِ
أَنا الَّذي يوطِيءُ أَكتافَهاما رَنَّ رُمحٌ بِيَدَي مارِدِ
أَنا الَّذي يُضرِمُ آفاقَهاكَأَنَّها مَعمَعَةُ الواقِدِ
أَنا الَّذي يوجِرُ أَبطالَهاضَرباً كَخَبطِ الجَمَلِ الوارِدِ
ما أَنا لِلعَلياءِ إِن لَم يَكُنمِن وَلَدي ما كانَ مِن والِدي
وَلا مَشَت بِيَ الخَيلُ إِن لَم أَطَأسَريرَ هَذا الأَغلَبِ الماجِدِ
فَإِن أَنَلها فَكَما رُمتُهُأَولا فَقَد يَكذِبُني رائِدي
وَالغايَةُ المَوتُ فَما فِكرَتيأَسائِقي أَصبَحَ أَم قائِدي
عن القصيدة
«لو علمت أي فتى ماجد» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب التاسع فيما أخرج من مجموع أشعار أهل العراق وغيرهم، البيت ١١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التوشيح، الأبيات ٨ و٩ و١١ و١٢ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: القسم، الأبيات ٣٥ و٣٦ و٣٧ و٣٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الضحك، البيت ١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٥)، الأبيات ٩ و١٢ و١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.