قـــــالوا لنـــــا: مــــات إســــحــــاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قـــــالوا لنـــــا: مــــات إســــحــــاقفـــــــــــقـــــــــــلت لهـــــــــــمـــــــــــ:
إن مات مات بلا فقدٍ ولا أسفأو عاش عاش بلا خلقٍ ولا خلق
منه تعلم عبدٌ شق هامتهخون الصديق ودس الغدر في الملق
وحلف ألف يمينٍ غير صادقةٍمطرودةٍ ككعوب الرمح في نسق
ما زلت أعرفه قرداً بلا ذنبٍصفراً من البأس مملوءًا من النزق
كريشةٍ بمهب اليح ساقطةٍما تستقر على حالٍ من القلق
تستغرق الكفُّ فوديه ومنكبهوتكتسى منه ريح الجورب العرق
فسائلوا قاتليهـ: كيف مات لهمموتاً من الضرب أم موتاً من الفرق؟
وأين موقع حد السيف من شبحٍبغير رأسٍ ولا جسمٍ ولا عنقـ؟!
لولا اللئام وشيءٌ من مشابهةٍلكــــان ألأم طفلٍ لف في خرق
كلام أكثر من تلقى ومنظرهمما يشق على الآذان والحدق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد ابن طغج (٢)، الأبيات ٦ و٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.