الصّوم والفطر والأعياد والعصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصّوم والفطر والأعياد والعصرمنيرةٌ بك حتّى الشّمس والقم
ترى الأهلّة وجهاً عمّ نائلهفما يخصّ به من دونها البشر
ما الدّهر عندك إلا روضةٌ أنفٌيا من شمائله في دهره زهر
ما ينتهي لك في أيامه كرمٌفلا انتهى لك في أعوامه عمر
فإنّ حظّك من تكرارها شرفٌوحظّ غيرك منه الشّيب والكبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: شعر المتنبي، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الثاني (٥)، البيت ٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: الصوم والفطر والأعياد والعصر ... منيرة بك، البيت ٥
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: السيفيات (١٠)، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.