من القائل؟
فإنّ حظّك من تكرارها شرفٌوحظّ غيرك منه الشّيب والكبر
البيت للمتنبي، من قصيدة «الصوم والفطر والأعياد والعصر»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
ما ينتهي لك في أيامه كرمٌفلا انتهى لك في أعوامه عمر
فإنّ حظّك من تكرارها شرفٌوحظّ غيرك منه الشّيب والكبر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٥)
ثم قال مخاطباً له: ما الدهر عندك إلا كالروضة الأنف؛ حسناً وبهجة، وإشراقاً ونضرة، يا من خلائقه في دهره كالزهرات المونقة، وأنوار الرياض المعجبة!
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: الصوم والفطر والأعياد والعصر ... منيرة بك
وقالوا: رجل مشمول الخلائق؛ أي: مبارك ميمون, ومشمول الخليقة؛ أي: مشؤوم, وذكره ابن السكيت في «الأضداد». وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
يقول: ليس لكرمك نهاية في الدهر، وعمرك يزيد في أعوام الدهر.