أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاًفَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّي
وَلَكِنِّيــ طَويتُ الكَشحَ لَمّارَأَيتُكَ قَد طَوَيتَ الكَشحَ عَنّي
وَكُنتُ إِذا الخَليلُ أَرادَ صَرميقَلَبتُ لِصَرمِهِ ظَهرَ المِجَنِّ
كَذاكَ قَضيتُ لِلخُلانِ أَنِّيأدينُ عليهمُ وَأدينُ مِنّي
فَلَستُ بِآمِنٍ أَبَداً خَليلاعَلى شيءٍ إِذا لَم يأتَمِنّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتوكل الليثي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: الطبقة السابعة، من الإسلاميين أربعة رهط، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن عشر: بعد القلوب على قرب المزار أشد من بعد الديار من الديار، البيت ٢
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والثلاثون فيما قيل في قطع من اعترض في وده، البيتين ٢ و٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في دفاع الشر بالشر، البيت ٢
- «المجموع اللفيف»: أشعار مختارة (٢)، البيت ٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.