يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُهَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ
تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّناكيما يَصحّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ
وَتَراكَ تُصلِحُ بالرشادِ عُقولَناأَبَداً وَأَنتَ مِن الرَّشادِ عَديمُ
فابدأ بِنَفسِكَ فانهَها عَن غَيِّهافَإِذا اِنتَهَت عَنهُ فأنتَ حَكيمُ
فَهُناكَ يُقبَلُ ما تَقولُ وَيَهتَديبِالقَولِ منك وَينفَعُ التعليمُ
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُعارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتوكل الليثي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتَأتَى مِثْلَهُ»: المثل في البيت ٦
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السادس والستون فيما قيل في ترك ما نهيت عنه، البيتين ١ و٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الباب الرابع في العلم والأدب وفضل العالم والمتعلم، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «المستقصى في أمثال العرب»: اللام مع الألف، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أن كنت ذا طب فطب لعينيك، البيت ١
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الياء، البيت ١
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الميم، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء، البيت ٦
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال أبو الأسود الدؤلي، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.