أتَيتُكَ زائراً لقضاء حقٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتَيتُكَ زائراً لقضاء حقٍّفحالَ السترُ دونكَ والحجابُ
وعندَكَ معشَرٌ فيهم أخٌ ليكــــأنَّ إخاءَهُ الألُ السرابُ
ولستُ بساقِطٍ في قدرِ قومٍوإن كرهوا كما يقَعُ الذبابُ
ورائي مذهبٌ عن كلِّ ناءٍبجانبِهِ إذا عزَّ الذهابُ
بأخوالي وأعمامي أقامتقريش ملكها وبنا تهابُ
متى ما أدعُ أخوالي لحَربٍوأعمامي لنائِبَةٍ أجابوا
أنا ابنُ أبي عينيَةَ فرعُ قوميوكعبٌ والدي وأبي كلابُ
خلا ابن عكابةَ الظربان سهلٍله فسوٌ تصادُ بهِ الضبابُ
وآخرَ من هلالٍ قد تَداعىفصارَ كأنَّهُ الشيءُ الخرابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الحجاب، البيتين ١ و٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ الحجبة، البيتين ١ و٣
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ١
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في دفاع الشر بالشر، البيتين ١ و٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها، البيت ٥
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٢)، البيتين ١ و٢
- «العقد المفصل»: فصل في المديح (٢)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.