لا تعدمِ العزلَ يا أبا الحسَنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تعدمِ العزلَ يا أبا الحسَنِولا هــــزالاً فــــي دولَةِ السِّمــــَنِ
ولا انتِقالاً من دار عافيَةٍإلى ديــــارِ البــــلاءِ والفتَنِ
ولا خروجاً إلى القِفارِ من الأَرضِ وتــــركِ الأحــــبابِ والوطَنِ
كم روحةٍ فيك لي مهجِّرَةٍودلجَــــةٍ فــــي بقِيَّةِ الوسَنِ
في الحرِّ والقرِّ كي تولّى على البصرة عين الأمصارِ والمدُنِ
إنّي أحاجيكَ يا أبا حسنٍما صورَةٌ صوِّرَت فلم تكُنِ
وما بهِيٌّ في العينِ منظَرهُلو وزَنــــــوهُ بـــــالزفِّ لم يـــــزنِ
ظـــــاهِـــــرهُ رائعٌ وبـــــاطِـــــنــــهُمـــــلآنُ مـــــن ســــوأةٍ ومــــن درَنِ
أنا الذي إن كفَرتَ نعمتَهُأذابَ ما في جنبَيكَ من عكَنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب ابن أبي عيينة وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٩
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الجليس الصالح الكافي»: ابن أبي عيينة يعزل والي البصرة، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.