الممتع في صنعة الشعر
كتاب عبد الكريم النهشلي القيرواني (ت ٤٠٥هـ) في كلام العرب والبيان وصنعة الشعر، ومختار الشعر في الجمال والهيبة والعفو والتعيير. ٢١ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٢١)
جارٍ التحميل…
٢١ بابًا، بترتيب الكتاب
- باب في كلام العربأفضل كلام وأعزه وأكرمه، وأعظمه بركة، وأعوده بصالحه كتاب الله العزيز الذي عجزت عنه خطباء العرب في عنفوانها، وشعراؤها في أبانها فهو يجل عن سجع المتكلمين، ويعظم من وزن …
- باب البيانوالمنة لله ﷿ في هذا البيان الذي جعل اللسان به دليلا عليه، وهاديا إليه، ومعربا عن المعرفة به خادما للقلوب، ومترجما عن نتائج العقول، ومطهرا للحكم. قالت الفلاسفة: اللسان …
- باب في ذكر بيوتات العرببيوتات العرب ثلاثة، فبيت قيس في الجاهلية فزاره ومركزه بنو بدر. وبيت ربيعة شيبان، ومركزه بنو ذي الجدين. وبيت تميم بنو عبد الله ابن دارم، ومركزه بنو زرارة. هذا قول أبي …
- باب في ذكر اللباس والطيبأنشد الطائي: وكان ابن عمر يستجمر بعود غير مطرى، ويجعل معه الكافور، ويقول: هكذا كان رسول الله ﷺ يستجمر. وكانت ملحفة رسول الله ﷺ التي يلبس في أهله مورسه.
- باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوهقال الشاعر: وقال آخر: وقال أبو بكر ﵁ يوم السقيفة للأنصار: نحن المهاجرون أول الناس إسلاما، وأوسطهم دارا، وأكرمهم أحسابا، وأحسنهم وجوها وأكثر الناس ولادة في العرب، وأمسهم …
- باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعةقالوا: لم يعرف له قط كلمة رفث إلا كلمتان قالهما يوم بدر. قال لأبي جهل بن هشام - لعنة الله - ستعلم يا مصفر إسته. وقال حمزة: أنا أسد الله، وأسد رسوله، فقال عتبة: أنا أسد …
- باب في ذكر الهيبةومما يستجاد في ذلك قول أبي عبادة الوليد بن عبيد الله البحتري: وقال ذو الرمة في بلال بن أبي بردة بن أبي موسى:
- باب في الجهارة وخلافهاالعرب تستحسن أن يكون الرجال جهيرا بليغا، جميلا. قال يونس بن حبيب: ليس لعي مروة؛ ولا لمنقوص البيان بهاء، ولو بلغ عنان السماء.
- باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراضكانت العرب لا تعدل بالشعر كلاما، لما يفخم من شأنهم، ويبهى من ذكرهم. قال بعضهم: وقال جرير: قوله: أحكموا أي امنعوا، ومنه حكمه اللجام.
- باب من الأنفة عن السؤال بالشعرالشاعر عند العرب أفضل من الخطيب، وكانت تهنأ بالشاعر إذا نبغ، إلا أن المحدثين أخرجه عن جده، وجعلوه مكتسبا حتى قالوا: الشعر أدنى مروة السرى، وأسرى مروة الدنى. وكانت العرب …
- باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقبقال أبو عبيدة: كان الرجال من بني نمير إذا قيل له: ممن الرجال؟. فقال من بني نمير بن عامر كما ترى! فما هو إلا أن قال جرير:
- باب فيه النهي عن تعرض الشعراءقالوا: لا ينبغي لعاقل أن يتعرض لشاعر، فربما كلمة جرت على لسانه فصارت مثلا آخر الأبد، كالذي قال للأقيشر الأسدي: يا أقيشر - وكان يغضب من ذلك فنظر إليه طويلا، وكان الرجل من …
- باب في ذكر المهيرات والسراريتقدم إلى سوار بن عبد الله العنبري رجل من بني العنبر فقال: إن أبي مات وتركني وأخا لي وخط خطين ثم قال: وهجينا لنا وخط ناحية فكيف نقسم المال: قال: أها هنا وارث غيركم؟ قال: …
- باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصاتوقد يفعل العرب ذلك أنفا عن قول الهجاء لما فيه من سوء الأثر، وتدع جواب الهجاء تنزها عنه. وقال معيذ بن علقمة:
- باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويدهقال أوس بن حجر: وكان أوس يرغب في مدحه وتحريضه، ومن تحريضه يحض النعمان بن المنذر على بني حنيفة. وذلك؛ أن شمر بن عمرو الحنفي قتل المنذر بن المنذر حين التقى مع الحارث بن …
- باب في الشعر التياط بالقلوبومدخل لطيف إلى النفوس، وسلم محتضر إلى الأوهام، ومعز شاف، وواعظ ناه، ومعقل يأوى إليه المحروب، ويسكن إليه المحزون، ويتسلى به المهموم. قال لبيد بن ربيعة وكان جوادا، وكان …
- باب في دعاء بعضهم على بعضومما ينشد في ذلك. قال ناس من الصحابة ﵃ لعمر ﵁: ما بال الناس كانوا إذا ظلموا في الجاهلية استجيب لهم ونحن لا يستجاب لنا ولو كنا مظلومين؟. قال: قالوا فلا زاجر لهم إلا ذاك، …
- باب في دفاع الشر بالشرقال: وقال آخر: قال الله تعالى: (لكي لا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم). والعرب تتمادح بذلك. ويقال عن أبي مسلم أنه هزم نفيا وستين هزيمة فمارئي عليه كآبة …
- باب في التعيير والتوبيخقال الحارث بن خالد المخرومي يعير عبد العزيز بن عبد الله بن خالد أسيد فراره عن الخوارج وانهزامه دونهم:
- باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحربقال النابغة: ويقول لعقال بن خويلد من عقيل بن كعب، وكان أجار بني وائل بن معن بن أعصر، وكانوا قتلوا رجلا من بني جعدة فحذر النابغة عقالا أن يصيبه في ظلمه إياهم ما أصاب كليب …
- باب في العفو عمن أذنبروي أن أعرابيا كانت له ابنة عم ذات حسن وجمال، فتزوج بها، وكان ابن أم الحكم عاملا لمعاوية بن أبي سفيان. وبلغ ابن أم الحكم حسنها وجمالها فأرسل للأعرابي، وقال له: يا …
النص من طبعة منشأة المعارف بالإسكندرية، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع