صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُوَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُ
وَإِذ أَنتَ تَفرَحُ بِالزائِرينَوَنفسُكَ نَفسُكَ تَستَحجِبُ
وَإِذ أَنتَ تُكثِرُ ذَمَّ الزَمانِوَمَشيُكَ أَضعافُ ما تَركَبُ
فَقُلتُ كَريمٌ لَهُ هِمَّةٌيَنالُ فَأُدرِكُ ما أَطلُبُ
فَنِلتَ فَأَقصَيتَني عامِداًكَأَنّي ذو عُرَّةٍ أَجرَبُ
وَأَصبَحتُ عَنكَ إِذا ما أَتَيتُ دونَ الوَرى كُلِّهِم أُحجَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ الفقر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب التاسع والأربعون العتاب، والتثريب، والشكوى، والبث، والاستعطاف، وما أشبه ذلك، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثاني والثمانون الملك والسلطان، والإمارة والبيعة، والخلافة وذكر الولاة وما يتصل بهم من الحجاب، وغير ذلك، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في دفاع الشر بالشر، البيت ١
- «الشكوى والعتاب»: الباب الأول في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك، البيت ١
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة الثانية عشرة كتاب الحجاب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.