ذات يوم
الشاعر: عبدالله البردوني · البحر: المتقارب
«ذات يوم» من شعر عبدالله البردوني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفقنا على فجر يوم صبي — فيا ضحوات المنى إطربي
*** — أتدرين ، يا شمس ماذا جرى ؟
سلبنا الدجى فجرنا المختبي ! — وكان النعاس على مقلتيك
يوسوس ، كالطائر الأزغب — أتدرين ، ؟أنا سبقنا الربيع
نبشّر بالموسم الطيب ؟ — وماذا ؟ : سؤال على حاجيك
تزنبق في همسك المذهب ! — وسرنا حشودا تطير الدروب
بأفواج ميلادنا الأنجب — وشعبا يدوّي ك هي المعجزات
مهودي ، وسيف ((المثنّى)) أبي — غربت زمانا غروب النهار
وعدت ، يقود الضحى موكبي — ***
أضأنا المدى ، قبل أن تستشف — رؤى الفجر ، أخيلة الكوكب
فولّى زمان ، كعرض البغي — وأشرق عهد ، كقلب النبّي
طلعنا ندلّي الضحى ذات يوم — ونهتف : يا شمس لا تغربي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المذهب: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …
- النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
- بالموسم: المَوْسِمُ : المَجْمَعُ الكثير من الناس.-: وَقْتُ ظُهور الشيءِ أو اجتماع الناس له، كموسِم العِنب أو القطن أو الحجّ أو الصَّيد أو الاصْطِياف؛ تسْتعدُّ المصالح الإدارية لمَوسم الزَّيتُونِ.
- حاجيك: حَاجَى يُحَاجِي حَاجِ مُحَاجَاةً وحِجاءَ [حجو]:- ـه: غالبه وجادَلَه في الألغاز التي يتبارى الناس في حلِّها؛ يلذُّ للأطفال أن يُحَاجيَ بَعْضُهم بعْضًا.