من القائل؟
صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُوَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُ
البيت لمحمد بن حازم الباهلي، من قصيدة «صحبتك إذ أنت لا تصحب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن حازم الباهليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُوَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُ
وَإِذ أَنتَ تَفرَحُ بِالزائِرينَوَنفسُكَ نَفسُكَ تَستَحجِبُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ الفقر
ولآخر:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب التاسع والأربعون العتاب، والتثريب، والشكوى، والبث، والاستعطاف، وما أشبه ذلك
أبو الزبرقان الكاتب:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في دفاع الشر بالشر
وقال آخر:
- الشكوى والعتاب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الأول في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
[وقال] أبو الزبرقان:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة الثانية عشرة كتاب الحجاب
وأنشدت لابن حازمٍ يعاتب رجلاً في حجابه: