من القائل؟
وَإِذ أَنتَ تَفرَحُ بِالزائِرينَوَنفسُكَ نَفسُكَ تَستَحجِبُ
البيت لمحمد بن حازم الباهلي، من قصيدة «صحبتك إذ أنت لا تصحب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن حازم الباهليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُوَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُ
وَإِذ أَنتَ تَفرَحُ بِالزائِرينَوَنفسُكَ نَفسُكَ تَستَحجِبُ
وَإِذ أَنتَ تُكثِرُ ذَمَّ الزَمانِوَمَشيُكَ أَضعافُ ما تَركَبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
مساوئ الفقر
ولآخر:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني والثمانون الملك والسلطان، والإمارة والبيعة، والخلافة وذكر الولاة وما يتصل بهم من الحجاب، وغير ذلك
راشد الكاتب في علي بن هشام:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة الثانية عشرة كتاب الحجاب
وأنشدت لابن حازمٍ يعاتب رجلاً في حجابه: