تُقِرُّ دُموعي بِشَوقي إِلَيكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُقِرُّ دُموعي بِشَوقي إِلَيكَوَيَشهَدُ قَلبي بِطولِ الكَرَب
وَإِنّي لَمُجتَهِدٌ في الجُحودِوَلَكِنَّ نَفسِيَ تَأبى الكَذِب
وَإِنّي عَلَيكَ لَجاري الدُموعِوَإِنّي عَلَيكَ لَصَبٌّ وَصِب
وَما كُنتُ أُبقي عَلى مُهجَتيلَوَ إِنّي اِنتَهَيتُ إِلى مايَجِب
وَلَكِن سَمَحتُ لَها بِالبَقاءِرَجاءَ اللِقاءِ عَلى ما تُحِب
وَيُبقي اللَبيبُ لَهُ عُدَّةًلِوَقتِ الرِضا في أَوانِ الغَضَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٨)، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.