تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الواو (١٨)

وقول البُسْتِيِّ:

وَلَا غَرْوَ أَنْ يُبْلَى أدِيْبٌ بِجَاهِلٍفَمِنْ ذَنَبِ التِّنِيْنِ مُنْكَسَفُ الشّمْسِ

الرَضِيُّ الموسَويُّ:

وَلَا عِلْمَ لي بالغَيْبِ إِلَّا طَليْعةًمِنَ الحَزْمِ لَا يَخْفَى عَلَيَها المُغَيَّبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لغام المطايا من رضابك أعذب»
وَلَا عَيْبَ في مَعْرُوفِكُمُ غَيْرَ أَنَّهُيُبيّنُ عَجزَ الحَامِدِيَن عَن الشُكِر

مِثْلُهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ:

وَلَا عَيْبَ فِيْهِمْ غَيْر أَنَّ سُيُوْفَهُمْبِهُنَّ فُلُوْلٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهم يا أميمة ناصب»

وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ يَصِفُ شِعْرَهُ:

مُفَصَّلَةً بِاللُّؤْلُؤِ المُنْتَقَى لَهَامن الشِّعْرِ إِلَّا أَنَّهُ لُؤْلُؤٌ رَطْبُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لقد أخذت من دار ماوية الحقب»

أنشدَ ابْنُ الأعرابيّ:

وَلَا عَيْبَ فيْنَا غَيْر أنَّا مَعَاشِركَرام وَأنَّا لَا نَحُطّ عَلَى النَّمُلِ

قَوْلُهُ: نَحُطُّ عَلَى النَّملِ يَقُوْلُ لَسْنَا بِذَلِيْلِيْنَ فَنَحُطُّ رِجْلَيْنَا عَلَى مَكَانٍ لَا نُرِيْدُهُ قَسْرًا بَلْ نَنْزِلُ حَيْثُ نَشَاءَ مُكَرَّمِيْنَ.

وَيُرْوَى: نَخُطُّ بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ. أيْ لَسْنَا كَمَنْ يَرْقُمُ عَلَى المَاءِ بَلْ إِذَا قُلْنَا قَوْلًا أَوْ فَعَلْنَا فِعْلًا كَانَ كَالنَّقْشِ فِي الحَجَرِ لَا يَزُوْلُ.

ابْنُ شمسِ الخلافةِ:

وَلَا فَضْلَ إِلَّا لِلغَنْيِ وَمَنْ لَهُثَرآء يُعِزُّ النَفْسَ وَالحسَبُ المَالُ
وَلَا فَضْلَ للإبرِيز إِلَّا لأَنَّهُصَبُور إِذَا مَا مَسَّهُ وَهَجُ الجَمْرِ

الحَارثيَ:

وَلَا كُربَة إِلَّا سَيُعْقِبُ أَهْلَهاوَلَوْ بَعَدَ يأسٍ حَلُّها وَانفرَاجُهَا

قَبْلهُ:

تَضِجُّ النُّفُوْسُ مِنْ مَقَادِيْرَ لَمْ تَقَعْوَلَوْ وَقَعَتْ لَمْ يُغْنِ عَنْهَا ضِجَاجُهَا
وَمَا اكْتَأَبَتْ نَفْسٌ فَدَامَ اكْتِئَابُهَاوَلَا ابْتَهَجَتْ نَفْسٌ فَدَامَ ابْتِهَاجُهَا

وَلَا كُرْبَةٌ إِلَّا سَيُعْقِبُ أَهلَهَا. البَيْتُ

محمّد بن شبلٍ:

وَلَا لِسِوَى النَّوالِ أرِيدُ مَالًاوَلَا غَيْرَ الكِرَامُ أَعُدُّ أهلَا

القِرمطي الخَارجيُّ:

وَلألْفَينِ وَأَلَفَيْنِ مَعًا بَلْ لأَلفِ الأَلْفِ مِنَّا عَشَرَهُ

الرِّضيُّ المُوسَوي:

وَلَا مَالَ إِلَّا مَا كَسَبْتَ نُنيْلهثَنآءً ولَا مَال لمَن مَالَهُ مَجْدُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لأي حبيب يحسن الرأي والود»

البُحتُري:

وَلَا مَجْدَ إِلَّا حين تُحْسنُ عَايدًاوَكُلُّ فتًى في النَّاسِ يُحْسِنُ بَادَيا
للشاعر البحتري، من قصيدة «فدتك يدي من عاتب ولسانيا»

يقول قَبْلَهُ فِي أَحْمَدِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيِّ:

تَرَى النَّاسَ فِي السَّمَاحِ وَلَنْ تَرَىفَتَى النَّاسِ إِلَّا الوَاهِبِ المُتَقَاضِيَا

وَلَا مَجْدَ إِلَّا حِيْنَ تحسنُ عَائِدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَمَا لَكَ عُذْرٌ فِي تَأَخُّرِ حَاجَتِيإِلَيْكَ وَقَدْ أَرْسَلْتُ فِيْكَ التَّوَافِيَا
فَلَا تُفْسِدَنْ بِالمَطْلِ مِنًّا تَمُنّهُفَخَيْرُ السّحَابِ مَا يَكُوْنُ غَوَادِيَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «فدتك يدي من عاتب ولسانيا»
وَلَا مَرْحبًا بالشَّىِء بَعد نَفعِهِولَا حَاجةً إدرَاكُهَا بالتشَدُّدِ

بَعْدَهُ:

وَلَكِنْ إِذَا مَا الأَمْرُ وَلَّى فَإِنَّنِيجَمِيْلُ التَّعَزِّي عِنْدَهُ وَالتَّجَلُّدِ
قَلِيْلٌ لَدَى دَارِ الهوَانِ إِقَامَتِيوَجَدِّكَ ترَّاكٌ لِمَا لَمْ أُعَوَّدُ
وَلَا معْنَى لشَكوى الشَوق يَومًاإلى من لَا يَغْيبُ عَنِ الْعِيَانِ

ومن باب (وَلَا) قَوْلُ الأعْشَى يَمْدَحُ:

وَلأَنْتَ أَشْجَعُ مِنْ أُسامةَإِذْ رَابَ الصَّرِيْخُ وَلَجَّ فِي الذُّعْرِ

وقول زُهَيْرُ بن أَبِي سُلْمَى:

وَلأَنْتَ تَفْرِي مَا خَلقْتَ وَبَعْضُالقَوْمِ يخْلُقُ ثُمَّ لا يُفْرِي

الخُلُقُ تَقْدِيْرُ الشَّيْءُ لِلْقَطْعِ يَقُوْلُ إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا قَدَّرْتَ لَهُ ثُمَّ جَزَمْتَ فَقَطَعْتَ فِيْهِ عَلَى عِلْمٍ وَقُدْرَةٍ وَغَيْرُكَ رُبَّمَا أَمْكَنَهُ التَقْدِيْرُ وَلَا يُمْكِنُهُ القَطْعُ وَالحُكْمُ الجزْمُ فِيْهِ.

وقول الصَّابِئ:

وَلَا نَكْبَتِي لَمَّا أَلَمَّتْ غَرِيْبَةٌوَلَكِنْ جَرَى فِيْهَا عَلَى هِمَّةِ الدَّهرِ

الرِّضيّ الموسَويّ:

وَلأَنفُضنَ يَدَيَّ يَأْسًا مِنْكُمُنَفْضَ الأَنَامِلِ مِنْ تُراب الميّت
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «قد قلت للنفس الشعاع أضمها»

الفَرَزدقُ:

وَلَا نَلَينُ لسُلْطَانٍ يُكَايِدُنَاحَتَّى يلينَ لضْرسِ المَاضِغِ الْحَجَرُ

هذا غير قول عبد اللَّه بن الزَّبير الأسدي:

فلن ألين لغير الحق أسألهحتى يلينَ لضرس الماضع الحَجَرُ

ابْنُ المُعتَز:

وَلَا هَمَّ إِلَّا سَوْفَ يَفُتَحُ قُفْلُهُوَلَا حَالَ إِلَّا لْلفَتَى بَعدَهَا حَالُ
وَلَا يرَفَعُ النَّفْس الدَّنيَّة كَالغنَىوَلَا يضَعُ النَفس الكَريمةَ كَالَفقِرْ

أَبُو تمَّامٍ:

وَلَا يَروُعُكَ إِضْمَارُ القَتِيْر بهِفَإنَّ ذَاكَ ابتسَامُ الَرأُي وَالأَدَب
وَلَا يزَعُ النَّفس اللَّجوُجَ عِنَ الهَوَىمنَ النَّاس إِلَّا وَافرُ الَعقل كَاملُه

ابْنُ شمسِ الخلافةِ:

وَلَا يَسْتوي نُورُ الصَّفَاء وَظُلمَةُ الــرياءِ كَمَا لَا يسَتَوى الماءُ وَالآلُ

عبد الغافر بن إسماعيل:

وَلَا يَشِيْنُ الفَتَى أَطْمَارُ مَلْبَسِهِفقَدْ يكُوْنُ ثَمينُ الدُّرّ في الصَّدفِ

ومن باب (وَلَا) قَوْلُ آخَر:

وَلَا يَصْحَبُ الإِنْسَانُ إِلَّا قَرِيْنَهُوَإِنْ لَمْ يَكُوْنَا مِنْ قَبِيْلٍ وَلَا بَلَدِ

وقول عَبْدُ اللَّهِ بن مُعَاوِيَةَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ:

وَلَا يُعْجِبَنَّكَ قَوْلُ امْرِئٍيُخَالِفُ مَا قَالَ فِي فِعْلِهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

وقول ابنِ شِبْلٍ يَشْكُو:

مَا لِي أُسَالِمُ أَيَّامِي وَقَدْ جَدَحَتْلِي المَشَارِبَ مِنْ صَفْوٍ بِتَكْدِيْرِ
أَأَحْمِلُ الضَّيْمَ مِنْ دُنْيَا وَأَصْحَبُهَاوَأَقْبلُ العُذْرَ مِنْ دَهرِي بِتَقدِيْري
وَالحُرُّ يَأْمَلُ رفْدَ العَبْدِ بَيْنَهُمَاوَتَشرَبُ الأُسْدُ فَضَلَاتُ الخَنَازِيْرِ
صُنْ مَاءَ وَجْهَكَ عَنْ ذُلِّ السُّؤَالِ لَهُمْوَصِلْ بِبَرْدِ الدُّجُى حَرَّ التّهَاجِيْرِ
وَلَا يُقْعدْكَ عَنِ الآمَالِ بُعْدَ مَدًىمَا كُلُّ مُلْتَمِسٍ عُذْرًا بِمَعْذُوْرِ

وقول سَعْدِ بن كَعْبٍ الغَنَوِيِّ:

وَلَا يَلْبَثُ الجهَّالُ أَنْ يَتَهَضَّمُواأَخَا الحَلِيْمِ مَا لَمْ يَسْتَعِنْ بِجَهُوْلِ

وَقَالَ نَهشَلُ بن حَرِيّ:

وَمَنْ يَحْلُمْ وَلَيْسَ لَهُ سَفِيْهٌيُلَاقِ المُعْضِلَاتِ مِنَ الرِّجَالِ

البستيُّ من قَصِيدته:

ولَا يغرّنك حظّ جرَّهُ خرقٌفالخرْقُ هَدْمٌ وَرفْقُ الَمرْءِ بُنْيَانُ
وَلَا يُقيْمُ عَلَى ذُلٍّ يُراقبُهُإِلَّا امرُؤُ مَالَهُ عَقْل وَلَا أَدَبُ
وَلَائمٍ في لُزوُم الَبيْتِ قُلْتُ لَهُالبَيتُ أَروَحُ ليْ منْ صُحْبَة السِّفَلِ

بَعْدَهُ:

قومٌ أَكُفُّهُمُ وَأَوْجُهُهُمْ صَخْرٌوَمَا فِيْهِمُ نَفْعٌ لِذِي أَمَلِ
لَا تنْكِرَنَّ مَقامِي بَيْنَ أَظْهُرِهِمعُطَلًا وَكَمْ عِطْلَةٍ خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ

ومن باب (وَلَائِمٍ) مَا وَجَدْتهُ مَكْتُوْبًا عَلَى مِنْدِيْلٍ:

وَلَائِمٍ لَامَ فِيْهَاأَرَادَ بِاللَّوْمِ زَيْنِي
فَقُلْتُ عَيْناكَ أَخْطَتْأَلَّا نَظَرْتَ بِعَيْنِي
وَلَا يَمُلكُ الآسُونَ دَفعًا لمهُجْةٍعَلَيْهَا لأَثْراكِ المَنُون رَقيْبُ
وَلَا يَمُوتُ شُجَاعٌ مَوُتَ عَافَيةٍ في الَحْربِ تَذهَبُ نَفْسُ الَفارسِ البَطَل

بِشر بن أبي خازمِ:

وَلَا يُنْجي مَن الغَمَراتِ إِلَّابَرَاكَاءُ القتالِ أَو الفَرارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»

البُحتُريُّ:

وَلَا يُؤخّرُ أَمْر اليَوم يَدخْرُهُإِلَى غَدٍ إِنَّ يَوْمَ الأَعْجزيْنَ غَدُ

كَشَاجمَ:

وَيَأْبَى الَّذي في القَلْبِ إِلَّا تَبيُّنًاوَكُلُّ إناءٍ بالَّذي فيْهِ يَنْضَحُ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ومستهجنٍ مَدْحي لهُ إ،ْ تأكّدَتْ»

قَبْلهُ:

وَمُسْتَهجِنٍ مَدْحِي لَهُ إِنْ تَأَكَّدَتْلَنَا عُقَدُ الإِخْلَاصِ وَالحُرُّ يَمْدَحُ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ومستهجن مدحي له إن تأكدت»

وَيَأبَى الَّذِي فِي القَلْبِ إِلَّا تَبيُّنًا. البَيْتُ

ومن باب (ويا) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَمْدَحُ:

ويا أَيُّهَا السَّاعِي لِيُدْرِكَ شَأْوَهُتزحزح قصًّا أَسْوَأُ الظَّنِّ كَاذِبُه
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أهن عوادي يوسف وصواحبه»
بِحَسْبِكَ مِنْ نَيْلِ المَنَاقِبِ أَنْ تَرَىعَلِيْمًا بِأَنْ ليست تُنَالُ مَنَاقِبُه
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أهن عوادي يوسف وصواحبه»

قَالَ رَجُلٌ لِلأَحْنَفِ: ادْلُلنِي عَلَى رَجُلٍ كَثِيْرُ العُيُوْبِ. فَقَالَ: اطْلُبْهُ عَيَّابًا فَإِنَّمَا يَعِيْبُ النَّاسُ بِفَضْلِ مَا فِيْهِ مِنَ العُيُوْبِ فَأَخَذَهُ الشَّاعِرُ فَقَالَ يَهجُو:

وَيَأْخُذُ عَيْبَ النَّاسِ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِمُرَادٌ لَعُمْرِي مَا أَرَادَ قَرِيْبُ

ومن باب (ويا) قَوْلُ ابْنِ المُعْتَزِّ:

ويا رُبَّ أَلْسِنَةٍ كَالسُّيُوْفِتُقَطِّعُ أَعْنَاقَ أَرْبَابِهَا
وَكَمْ دَهَى المَرْء مِنْ نَفْسِهِفَلَا تُوْكَلنَّ بِأَنْيَابِهَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»
وَإِنْ فُرْصَةٌ أَمْكَنَتْ فِي العَدُوِّفَلَا تُبْدِ فِعْلكَ إِلَّا بِهَا
فَإِنْ لَمْ تَلِجْ بَابَهَا مُسْرِعًاأَتَاكَ عَدُوُّكَ مِنْ بَابِهَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»
وَإِيَّاكَ مِنْ نَدَمٍ بعْدَهَاوَتَأمِيْلِ أُخْرَى أَنَّى بِهَا
وَمَا يَنْتَقِصُ مِنْ شَبَابِ الرِّجَالِيَزِدْ فِي نُهَاهَا وأَلْبَابِهَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»

البُستيّ من قصيدَتهِ:

وَيَا حَريصًا عَلى الأَمُوالِ يَجمَعُهَاأنسيتَ أَنَّ سُرُوْرَ المالِ أَحْزَانُ

يَزيدٌ بن الطَّثرية:

وَيَا رُبَّ باغي حَاجْةٍ لَا يَنَالُهاوآخَرَ قَد تُقْضَى لَهُ وَهُوَ جَالِس

بَعْدَهُ:

فَلَا الكِيْسُ يُدْنِي مَا تَأَجَّلَ وَقْتُهُوَلَا العَجْزُ عَنْ نَيْلِ المَطَالِبِ حَابِسِ

جَعفرٌ بن حسَّانَ الطَّاويُّ:

وَيا ربَّ ساعٍ في الْبِلَاد لِقاعْدٍوَلَو عَلم السَاعي الجَهُولُ لَما سَعَى
وَيَا رُبَّ عَيْرٍ جَاءَ يَحدوُهُ حَيْنُهُإِلى مُسُتَقَرِّ اللَيْثِ وَاللَيثُ رَابضُ

ومن باب (ويا) قَوْلُ آخَر:

وَيَا رُبَّ مُغْتَابٍ يَوَدُّ بِأَنَّنِيعَلَى أَمِّهِ أَشْتَوِ بِهَا وَأَقِيْضُ
وَيَأكُلُ لحْمِي بِالمَغِيْبِ وَنَفْسُهُحَذَارَ مُجَازَاتِي عَلَيْهِ نَقِيْضُ

وقول ابْنِ المُعْتَزِّ:

وَيَا عَائِبِي وَالعَيْبُ حَشْو ثِيَابِهِتَأَمَّلْ رُوَيْدًا لَسْتُ مِمَّنْ أُحَاذِرُه
فَكُنْتُ كَرَامِي كَوْكَبٍ ببُصَاقِهِفَرُدَّ عَلَيْهِ وِبْلُهُ وَمَوَاطِرُه

ومن باب (وَيَبْرِزُ) قَوْلُ اللَّحَّامِ فِي أَسْوَدَ:

وَيَبْرِزُ لِلرَّائِيْنَ وَجْهًا كَأَنَّمَاكَسَاهُ أَبَاهَا مِنْ قشُوْرِ الخَنَافِسِ

ومن باب وَيَبْقَى قَوْلُ آخَر:

وَيَبْقَى الخَطُّ فِي القِرْطَاسِ دَهْرًاوَصَاحِبُهُ رَمِيْمٌ فِي التُّرَابِ

ومن باب (وَيَحْسنُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:

وَيَحْسنُ دَلُّهَا وَالمَوْتُ فِيْهِوَقَدْ يُسْتَحْسَنُ السَّيْفُ الصَّقِيْلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بمثل لقائها شفي الغليل»

ومن باب (وَيَحْيَى) قَوْلُ آخَر:

وَيُحْيِي اللَّيْلَ أَجْمَعَ بِالأَمَانِيوَعِنْدَ الصُّبْحِ لَيْسَ لَهُ اعْتِذَارُ
سِوَى قَوْلٍ يُهَلْهِلُهُ يَمِيْنٍكَلَامُ اللَّيْلِ يَمْحُوْهُ النَّهَارُ

ومن باب (وَيُخْطِئُ) قَوْلُ مُسْلِمِ بنِ الوَلِيْدِ:

وَيُخْطِئُ عُذْرِي وَجْهَ جُرْمِي عِنْدَهَافَأَجْنِي إِلَيْهَا الذَّنْبَ من حَيْثُ لا أَدْرِي
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «ويخطئ عذري وجه جرمي عندها»
إِذَا أَذْنَبَتْ أَعْدَدْتُ عُذْرًا لَذَنْبِهَاوَإِنْ سَخِطَتْ كَانَ اعْتِذَارِي مِنَ العُذْرِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «ويخطئ عذري وجه جرمي عندها»
بِذِكْرَاكِ مَاتَ اليَأْسُ مِنْ خَطْرَةِ المُنَىوَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَذْكُرْكِ إِلَّا عَلَى ذُكْرِ

ومن باب (وَيَدُلُّ) قَوْلُ ابن هرمَةَ:

وَيَدُلُّ ضَيْفِي فِي الظَّلَام عَلَى القِرَىإِشْرَاقُ نَارِي أَوْ نِبَاحُ كِلَابِي
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أنا من علمت إذا دعيت لغارة»
حَتَّى إِذَا وَاجَهنَهُ وَعَرِفْنَهُفَدَّيْنَهُ بِبَصَابِصِ الأَذْنَابِ

وَقَالَ عَبْدُ الأَعلَى العَبْدِيُّ:

وَللكَلْبِ لَمَّا أَنْ هَدَاهُ إِلَى القرَىنَصِيْبٌ وَلِلنُّوْرِ الدَّلِيْلِ نَصِيْبُ
للشاعر عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني، اقرأ القصيدة
تَشَارَكَ فِيْهَا الكَلْبُ وَالضَّيْفُ وَالصَّلَىوَكُلٌّ عَلَى قَلْبِ الكَرِيْمِ حَبِيْبُ

أَبُو فِراسٍ:

وَيُبْقي اللَّبيْبُ لَهُ عُدّةًلوَقْتِ الرّضَا فَي أوانِ الغَضَبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
وَيَبيْعُ الثَّمِيْنَ بالثَمَنِ البَخْــسِ عَلى رغْمِ أَنْفِهِ المحتَاجُ

زُهيرٌ المِصرِي:

وَيَتْعَبُ مَنْ يلَوُمُ وَلَيْسَ يَدرِيحَدّيِثي فِي مَحبتِهِمْ طَوُيلُ
للشاعر بهاء الدين زهير، اقرأ القصيدة

زُهيرٌ أيضًا:

وَيَحْسُنُ قُبْحُ الفِعْلِ أَنُ جَاءَ مِنْكُمُكَمَا طَابَ ريحُ العُود وَهو دُخَانُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «وحقكم ما غير البعد عهدكم»

قَبْلهُ:

وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ فِي دِيْوَانِ بَهَاءِ الدِّيْنِ زُهَيْرِ بنِ مُحَمَّد بنِ عَلِيٍّ المُهَلَّبِيِّ الصَّعِيْدِيِّ:

وَحَقكُمْ لَا غَيَّرَ البُعْدُ عَهدكُمْوَإِنْ حَالَ حَالٌ أَوْ تَغَيَّرَ شَانُ
لَدَيَّ لَكُمْ ذَاكَ الوَفَاءُ بِحَالِهِوَعِنْدِي لَكُمْ ذَاكَ الوِدَادُ يُصَانُ
وَمَا حَلَّ عِنْدِي غَرَامٌ فِي مَحَلكُمُلِكُلِّ حَبيْبٍ فِي الفُؤَادِ مَكَانُ
فَلَا تَسْمَعُوا فِيْنَا بِحَقّكُمُ الَّذِييَقُوْلُ فُلَانٌ عِنْدَكُمْ وَفلَانُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «وحقكم ما غير البعد عهدكم»
وَمِنْ شَغَفِي فِيْكُمْ وَوَجْدِي أَنَّنِيأُهَوِّنُ مَا أَلْقَاهُ وَهُوَ هَوَانُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «وحقكم ما غير البعد عهدكم»

وَيَحْسُنُ قبحُ الفِعْلِ إِنْ جَاءَ مِنْكُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

رَعَى اللَّهُ قَوْمًا شَطَّ عَنِّي مَزَارُهُمْوَكُنْتُ لَهُمْ ذَاكَ الوَفِيَّ وَكَانُوا
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «وحقكم ما غير البعد عهدكم»
وَكَمْ عَزْمَةٍ لِي عَاقَهَا الدَّهرُ عَنْهُمُوَلِلدَّهرِ فِي بَعْضِ الأُمُوْرِ حِرَانُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «وحقكم ما غير البعد عهدكم»
عَلَى أَنَّنِي أَنْوِي وَلِلْمَرْءِ مَا نَوَىإِلَى أَنْ تُؤَاتي قُدْرَةٌ وَزَمَانُ
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «وحقكم ما غير البعد عهدكم»

أميَّةُ بن أَبِي الصَّلتِ:

وَيحَ نَفْسي هَلَّا جَعَلْتُ لَرِبّيدوُنَ هَذَا الأَنامِ هَذَا الرَّجاء

زِيادُ بنُ زيدٍ:

ويُخبرِنُى عَنْ غَائبِ الَمرْءِ فِعلُهُكَفَى الفِعْلُ عمَّا غيَّبَ الَمرءُ مُخْبَرا

ومن باب (وَيَدٌ) قَوْلُ آخَر يَمْدَحُ:

وَيَدٌ لَمْ تَزَلْ مِنَ العزِّ وَالسُّلْــطَانِ بَيْنَ التَّوْقِيْعِ وَالتَّقْبِيْلِ

وقول ابن الرُّوْميِّ:

وَيَدُ البَخِيْلِ لِمَا اسْتَفَادَ قَرَارَةٌوَيَدُ الجوَادِ لِمَا اسْتَفَادَ مَسِيْلُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا زلت تفخم والثناء ضئيل»

وقول مُسْلِمِ بنِ الوَلِيْدِ مِنْ بَابِ وَيُرْجِعُنِي:

وَيُرْجِعُنِي إِلَيْكَ وَإِنْ تَنَاءَتْدِيَارِي عَنْكَ تَجْرِبَةُ الرِّجَالِ

وَأَنْشَدَ المُبَرَّدُ فِي مَعْنَاهُ:

أَخٌ لَكَ عَادَاهُ الزَّمَانُ فَأَصْبَحَتْمُذَمِّمَةً فِيْمَا لَدَيْهِ المَطَالِبُ
مَتَى مَا تُذوِّقهُ التَّجَارِبُ صَاحِبًامِنَ اليَأْسِ تُرْجِعُهُ إِلَيْكَ التَّجَارِبُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أخ لك عاداه الزمان فأصبحت»

ومن باب (وَيَسْأَمُكَ) قَوْلُ سَلِيْمِ بنِ حُنْجَرِ الكَلْبِيِّ:

وَيَسْأَمُكَ الأَدْنَى وَإِنْ كَانَ مُكْثِرٌإِذَا لَمْ تَزلْ عِبْئًا عَلَيْهِ ثَقِيْلَا
للشاعر سَلِيمُ بن خِنْجر، اقرأ القصيدة

وقول الرّضِيّ الموْسَوِيِّ:

وَيَسْتَخْشِنُوْنَ المَوْتَ وَالمَوْتُ رَاحَةٌوَأَتْعَبُ مَيْتٍ مَنْ يَمُوْتُ بِدَائِهِ

وقول المُتَنَبِّيِّ يَمْدَحُ:

وَيَسْتَكْبِرُوْنَ الدَّهْرَ وَالدَّهْرُ دُوْنَهُوَيَسْتَعْظِمُوْنَ المَوْتَ وَالمَوْتُ خَادِمُه
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»

ومن باب وَيُعَادُ قَوْلُ آخَر:

وَيُعَادُ المَرِيْضُ حِيْنًا مِنَ الدَّهرِفَيَبْرَأُ وَقَدْ يَمُوْتُ الصَّحِيْحُ

وقول أَبِي فِرَاسٍ:

وَيُعَافُ لِي طَبْعُ الحَرِيْصِأَبُوَّتِي وَمُرُوْءَتِي وَعَفَافِي

وقول آخَر:

وَيَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ حَزْمِي وَكَثْرَةِتَجْرِبَتِي وَمَا الحَزْمُ مَنْجَاةٌ مِنَ الغِيَرِ

وقول آخَر:

وَيُعْجِبُنِي زَيُّ الفَتَى وَجَمَالُهُوَيَصْغَرُ فِي عَيْنِي سَاعَةَ يَلْحَنُ
عَلَى أَنَّ الإِعْرَابِ حَدًّا فَرُبَّمَاسَمِعْتَ مِنَ الإِعْرَابِ مَا لَيْسَ يَحْسُنُ

وقول أَبِي مُحَجَّنٍ:

وَيُعْسِرُ المَرْءُ يَوْمًا وَهُوَ ذُو كَرَموَقَدْ يَثُوْبُ سَوَامَ العَاجِزِ الحَمِقِ

أَبُو نصرِ بنُ نُباتَة:

وَيَزيْدُني عَدَمُ الدّرَاهِمِ عِفّةًوَعَلَى الدّرَاهِمِ تُضْرَبُ الأَعنَاقُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

المُتَنبي:

ويَزيْدُني غضَبُ الأعَادي قَسْوةًوَيُلمُّ بِيْ عَتْبُ الصَّديْق فَأجزَعُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «الحزن يقلق والتجمل يردع»
وَيَسُرُّني أَن لَيسَ يُكرمُ شِيْمَةًمَن مَعْشَرٍ مَنْ لَيْس يُكْرمُ وَالَدا
للشاعر البحتري، من قصيدة «من رقبة أدع الزيارة عامدا»
وَيَشْهَدُ اللَّهُ وَحَسْبِيْ بهِأَنّي إِلَى وَجْهكَ مُشتَاقُ

قَبْلهُ:

أَصَابَنِي بَعْدَكَ ضُرُّ الهَوَىوَمَسَّنِي كَرَبٌ وَإقْلَاقُ

وَيَعْلَمُ اللَّهُ وَحَسْبِي بِهِ. البَيْتُ

الرِّضيّ الموسَوي:

وَيُظْهِرُ لَي قَومٌ بَعادًا وجَفوةًومَا عَلمُوا أَنّي بذَلك أَفْرحُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أبثك أني راغب عن معاشر»

مَعنُ بن أوسٍ المزنيُّ:

وَيَعتَدُّ غُنْمًا فيِ الَحوادثِ نَكْبَتيوَلَيُسَ لَهُ فيْهَا سَنَاءٌ ولَا غنْمُ
ويَعْرِضُ الكَلامَ وَلَيْسَ يَدْريأَسَعْدُ اللَّه أَكْثَرُ أَم جُذَامُ
وَيُعْجبُني الفتى وَأظُنُّ خيرًافَأَكْشفُ منْهُ عَنْ رَجُلٍ لَئيمِ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

تَقَبَّلَ بَعضُهُمْ بَعْضًا فأضْحَوابَنِي أَبَوَيْنِ قُدَّا مِنْ قَدِيْمِ

أَيْ كُلُّهُمْ فِي حَالِ الخِبْثِ وَاللُّؤْمِ سَوَاءٌ.

أَبُو تمَّامٍ:

وَيُعْجبُني فَقْري إِلَيكَ ولَم يَكُنْليُعْجبِنْى لَولَا محَبَّتُكَ الفَقْرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «متى لاح برق أو بدا طلل قفر»

قَبْلهُ:

أَرَاكَ بِعَيْنِ المكْتَسِي وَرَقَ الغِنَىبِآلَائِكَ اللَّاتِي يُعَدِّدُهَا الشُّكْرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «متى لاح برق أو بدا طلل قفر»

وَيُعْجِبُنِي فَقْرِي إِلَيْكَ. البَيْتُ

وَيَعجَلُ بالرَّحِيْلِ وَلَيْس يَدْريإِلَى مَاذَا يُقَرّبُهُ الرّحِيْلُ

قَبْلهُ:

وَيُمْسِي المَرْءُ ذَا أَجَلٍ قَصِيْرٍوَفِي الدُّنْيَا لَهُ أَمَلٌ طَوِيْلُ

وَيَعْجَلُ بِالرَّحِيْلِ وَلَيْسَ يَدْرِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَمَا يَدْرِي إِذَا مَا أَمَّ أرْضًابِأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُهُ المَقِيْلُ
وَيَعجَلُ في حُكُوْمَتِهِ فَيُخْطيوَأخْطَأ مَا يَكُونُ إِذَا تأَنَّى
وَيَعرفُ وَجْهَ الحَزْم حَتَّى كأنَّماتخُاطبُهُ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ عَوَاقبُه

مِثْلُهُ:

وَيَلْحَظُ وَجْهَ الرَّأْي وَالرَّأْيُ مُقْبِلٌكَأَنَّ لَهُ فِي اليَوْمِ عَيْنًا عَلَى غَدِ

ومن باب (وَيَغْتَابنِي) قَوْلُ أَبِي فِرَاسٍ:

وَيَغْتَابنِي مَنْ لَوْ كَفَانِي غَيْبُهُلَكُنْتُ لَهُ العَيْنَ البَصِيْرَةَ وَالأُذْنَا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «ويغتابني من لو كفاني غيبه»
وَعِنْدِي مِنَ الأَخْبَارِ مَا لَوْ ذَكَرْتهُإِذًا قَرَعَ المُغْتَابُ مِنْ نَدَمٍ سِنَّا

ومن باب (وَيُقْضِى) قَوْلُ جَرِيْرٍ يَهجُو:

وَيُقْضَى الأَمْرُ حِيْنَ تَغِيْبُ تَيْمٌوَلَا يُسْتَأْذَنُوْنَ وَهُمْ شُهُوْدُ
للشاعر جرير، من قصيدة «ألا زارت وأهل منى هجود»

وقول أَبِي قَيْسٍ الأَسْلَتِ من بَابِ وَيُكْرِمُهَا:

وَيُكْرِمُهَا جَارَاتُهَا فَيَزُرْنَهَاوَتَقْعُدُ عَنْ أَبْيَاتِهِنَّ تُعْذَرُ
وَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَسْتَهِيْنَ بِجَارَةٍوَلَكِنَّهَا مِنْ ذَاكَ تَعْيَى وَتَحْصُرُ

ومن باب (وَيَلُوْمُنِي) قَوْل أَبِي نوَّاسٍ:

وَيَلُوْمُنِي فِي حُبِّهَا نَفَرٌخَالُوْنَ مِنْ شَجْوِي وَمِنْ ضُرِّي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «حسبي جوى إن ضاق بي أمري»
لَمْ يَعْرِفُوا حُرَقَ الهَوَى فَلَحُوالَوْ جَرَّبُوْهُ تَبَيَّنُوا عُذْرِي

ومن باب (وَيَوْمُ) قَوْلُ آخَر:

وَيَوْمُ الفَتَى مَا عَاشَ يُخْلِقُ أَمْسَهُوَأَحْوَالُهُ تُطْوَى بِأَقْرَبِهَا عَهدَا
أَلَمْ تَرَ أَنْ المَرْءَ يَفْقِدُ خِلَّهُفَيُنْسِيْهِ إِلْفُ الخِلِّ أَنْ يَأْلَفَ العَقْدَا

المُتَنبي:

وَيُغنيكَ عَمَّا يَنْسُبُ النَّاسُ أَنَّهُإِلَيكَ تَنَاهَى الَمكرماتُ وتُنسَبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»

العُجيرُ السَّلوليُّ:

وَيَفْتَقرُ الَمرءُ حَتَّى يَشِيْــبَ وَيُدركَ بَعدَ الَمشيْب الغِنَى

المُتَنبي:

وَيَقْبُحُ مِنْ سوَاكَ الفِعلُ عنْديوَتَفعَلهُ فيَحسُنُ منْك ذَاكَا
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة

البُحتُري:

وَيَكُفِي الفَتَى مِنْ نُصْحِهِ وَوَفَائهتَمنّيه أَن يردى وَيسْلَم صَاحبُهُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «تخطى الليالي معشرا لا تعلهم»

البُحتُري أَيْضًا:

وَيَلؤُمُ سآئِلُ البُخلآءِ حُرصًاوَإِسفَافًا كَمَا لَؤُمَ البَخِيلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بِمِثْلِ لِقَائِهَا شُفيَ الغَليلُ»

يقول مِنْهَا:

أَذُمُّ إِلَيْكَ مَنْ أَحْمَدْتُ إِنْ لَمْيَكُنْ عَدَدٌ بِحَيْثُ هُوَ قَلِيْلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بمثل لقائها شفي الغليل»
لَنَا فِي كُلِّ دَهرٍ أَصْدِقَاءٌتَعُوْدُ عِدًى وَحَالَاتٌ تَحُوْلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بمثل لقائها شفي الغليل»
وَقَدْ تَعْفُو الظُّنُوْنَ بِمَنْ يُرَجَّىفَيُخْلِفُ مِثْلَمَا تَعْفُو الطُّلوْلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بِمِثْلِ لِقَائِهَا شُفيَ الغَليلُ»
وَمَا فُقِدَ الجمِيْلُ لِقُرْبِ عَهدٍفَنَسْأَلُ عَنْهُ بَلْ نُسِيَ الجمِيْلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بمثل لقائها شفي الغليل»

وَيَلْؤُمُ سَائِلُ البُخَلَاءِ حِرْصًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَمَا طَرَفَي زَمَانِ المَرْءِ إِلَّامَقَامٌ يَرْتَضِيْهِ أَوْ رَحِيْلُ
وَيُوسِّعُنِي أذًى وَأَزيدُ حلْمًاكَعُودٍ زَادَهُ الإِحَراقُ طيبَا

أَخَذَهُ ذُو الوِزَارَتَيْنِ فَقَالَ:

أَخٌ لِي كُنْتُ آمَنُهُ غُرُوْرَايُسَرُّ بما أَسَاءَ بِهِ سُرُوْرَا
للشاعر ابن الحاج المعافري اللورقي، اقرأ القصيدة
هُوَ السُّمُّ الزُّعَافُ لِشَارِبِيْهِوَإِنْ أَبْدَى لَكَ الرأي المَشُوْرَا
للشاعر ابن الحاج المعافري اللورقي، اقرأ القصيدة
وَيُوْسِعُنِي أَذًى فَأزِيْدُ حِلْمًاكَمَا جُدَّ الذُّبَالُ فَزَادَ نُوْرَا
للشاعر ابن الحاج المعافري اللورقي، اقرأ القصيدة

عبدُ الرَّحمن بن الفريريجة الدُّحَيْليّ:

ويْلَاهُ لَا كَبِدي النّضْيجَةُ نَارُهاتَخبُو وَلَا بكَ تسْمَحُ الأيَّامُ

أَبْيَاتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الفُرَيْرِيْجَةِ الدُّحَيْلِيِّ:

حَتَّامَ سُوْءُ الهَجْرِ مِنْكَ أُسَامُوَإِلَامَ أُعْذَلُ فِي الهَوَى وَأُلَامُ
مَا كُنْتَ أَوَّلَ عَاشِقٍ جَذَبَ الهَوىبِعِنَانِهِ وَحَوَى عَلَيْهِ غَرَامُ

وَيْلَاهُ لا كَبِدِي النَّضِيْحَةُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

سَمَحَتْ بكَ اليَقَظَاتُ أَحْيَانًاوقَدْ عَادَتْ تَضِنُّ بِطَيْفِكَ الأَحْلَامُ
فَكَأَنَّمَا العَيْشُ الَّذِي قَضَّيْتهُبكَ قَبْلَ نَازِلَةِ الفِرَاقِ مَنَامُ
قَسَمًا بِحُبِّيْكَ القَدِيْمُ وَأَنَّهُالقَسَمُ العَظِيْمُ وَحَبَّذَا الإِقْسَامُ
لا اسْتَملَحَتْ عَيْنِي سِوَاكَ وَلَا حَلَافِي القَلْبِ غَيْرُكَ مَا أَقَامَ شِمَامُ

مِهيارُ:

وَيئسْتُ حَتَّى لو بَصُرتُ بنَارِهملِقرًى شَكَكْتُ وَقُلتُ نَار حَريقِ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «حملت ركاب الغرب شمس شروق»

تَمَّ حرُفُ الواو وَالحمدُ للَّهِ وصَلَّى اللَّهُ عَلى النَّبي المُصْطَفَى مُحمَّدٍ وَآله وسَلّم

تَكَمَّلَتْ عِدَّةُ أَبْيَاتِ حَرْفِ الوَاوِ أَلْفَانِ وَسَبْعَةٌ وَسِتُّوْنَ بَيْتًا فِي عَشْرِ كَرَارِيْسِ وَثَلَاثِ قَوَائِمٍ وَجِهَةٍ وَاحِدَةٍ. وَذَلِكَ عَدَا مَا عَلَى الحَاشِيَةِ مِنَ الأفْرَادِ وَغَيْرهَا لأَنَّ الجمْعَ زادَ عَنِ العَدَدِ المَطْلُوْبِ، فلم تَطِبِ النَّفْسُ بِإسْقَاطِهِ فَكُتِبَ عَلَى الحَاشِيَةِ مِنْ غيرِ تَرْتِيْبٍ، وَالحَمْدُ للَّهِ وَحْدَهُ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد وَآلِهِ وَسَلَّمَ.

الدر الفريد وبيت القصيد

تأليف

محمد بن أيدمر المستعصمي

تحقيق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

تقديم

أ. د نوري حمودي القيسي

[المجلد الحادي عشر]

القسم الثالث من الجزء الخامس

حرف الهاء - حرف اللام ألف - حرف الياء - مصادر ومراجع التحقيق

﷽

الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد

الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد

التصنيف: موسوعة شعرية

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.