نَعَمَ ذاكَ الحَديثُ كَما تَقولُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعَمَ ذاكَ الحَديثُ كَما تَقولُأَبوحُ بِهِ وَإِن غَضِبَ العَذولُ
نَعَم قَد كانَ ذاكَ وَلا أُباليفَدَع مَن قالَ فينا أَو يَقولُ
سِوايَ يَخافُ عاراً في حَبيبٍوَغَيري في مَحَبَّتِهِ ذَليلُ
لِبَعضِ الناسِ مِن قَلبي مَكانٌوَحالٌ في المَحَبَّةِ لاتَحولُ
وَيَتعَبُ مَن يَلومُ وَلَيسَ يَدريحَديثي في مَحَبَّتِهِ طَويلُ
فَيا أَحبابَ قَلبي وَهُوَ قَلبٌوَفِيٌّ لا يَمَلُّ وَلا يَميلُ
مَتى تَسخو بِعَطفِكُمُ اللَياليوَيُطوى بَينَنا قالٌ وَقيلُ
عِتابٌ دائِمٌ في كُلِّ يَومٍوَحَقِّكُمُ لَقَد تَعِبَ الرَسولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف السين (٤)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٦)، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٨)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.