رَقَّتــ شَمائِلُهُ فَقُلتُ شُمولُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَقَّتــ شَمائِلُهُ فَقُلتُ شُمولُوَحَوى الجَمالَ فَقُلتُ ثَمَّ جَميلُ
وَقَسا فَما لِلّينِ فيهِ مَطمَعٌوَنَأى فَما لِلقُربِ مِنهُ سَبيلُ
أَهواهُ أَمّا خَصرُهُ فَمُخَفَّفٌطاوٍ وَأَمّا رِدفُهُ فَثَقيلُ
رَيّانُ مِن ماءِ الجَمالِ مُهَفهَفٌأَرَأَيتَ غُصنَ البانِ كَيفَ يَميلُ
حُلوُ التَثَنّي وَالثَنايا لَم يَزَللِيَ مِنهُما العَسّالُ وَالمَعسولُ
أَحبابَنا إِنَّ الوُشاةَ كَثيرَةٌفيكُم وَإِنَّ تَصَبُّري لَقَليلُ
أَيَخافُ قَلبي غَدرَكُم مَعَ أَنَّهُجارٌ أَقامَ لَدَيكُمُ وَنَزيلُ
سَأَصُدُّ حَتّى لا يُقالَ مُتَيَّمٌوَأَزورُ حَتّى لا يُقالَ مَلولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.