تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الواو (١٢)

وقول آخَر:

وَلَوْ جَاوَرَتْنَا العَامَ خَرْقَاءُ لَمْ نَبْلَعَلَى جَدْبِهَا أَنْ لَا يَصُوْبَ رَبِيْعُهَا

وقول أَبِي تَمَّامٍ فِي ابنِ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرِ مِنْ أَبْيَاتٍ:

وَلَوْ حَارَدَتْ شَوْكٌ عَذَرْتُ لِقَاحَهَاوَلَكِنْ جُرِمْتُ الدرَّ وَالضّرْعِ حَافِلُ
أَكَابِرُنَا عَطْفًا عَلَيْنَا فَإِنّنَابِنَا ظَمَأٌ بَرْحٌ وَأَنْتُمْ مَنَاهِلُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

المُحَارَدَةُ: قِلَّةُ اللَّبَنِ. وَالشَّوْكُ: النُّوْقُ القَلِيْلَاتُ الأَلْبَانِ. وَالحَافِلُ: المُمْتَلِئُ.

يَقُوْلُ: لَوْ مَنَعَنِي مَا طَلَبْتُ مَنْ لَيْسَ لَهُ جِدَةٌ لَعَذَرْتهُ، وَلَكِنْ حَرَمَنِي العَطَاءَ مَنْ هُوَ ذُو جِدَةٍ وَمَالٍ وَقُدْرَةٍ عَلَى العَطَاءِ وَتَمَكُّنٍ مِنْهُ.

ومن باب (وَلَوْ) قَوْلُ الوَزِيْرِ المَغْرِبِيِّ مِنْ أَبْيَاتٍ:

وَلَوْ سَلَوْتُ لِنَفسِي عَنْ طِلَابِ عُلًىلَمَا سَلَوْتُ لآمَالِي وَتُبَّاعِي
وَكُلِّ سَامٍ بِعَيْنَيْهِ يُؤَمِّلُنِيتَأْمِيْلَ ضَرَّارِ أَعْدَاءٍ وَنُفَّاعِ
يَهُزّنِي إِنْ وَنَتْ نَفْسِي مَلَامَهُمُحَتَّى تَرَانِي رَحِيْبًا بِالأَذَى بَاعِي
فَسَوْفَ أَنْهَضُ إِمَّا نال ذو أربٍمِنِّي مُناهُ وَإِمَّا قَامَ بِي نَاعِي

ومن باب (وَلَوْ) قَوْلُ الوَزِيْرِ أَبِي الوَليْدِ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ابنِ زَيْدُوْنَ يُخَاطِبُ صَاحِبَ المَغْرِبِ:

وَلَوْ شِئْتَ رَاجَعْتَ حُسْنَ الفَعَالِوَعَدَوْتَ لِتِلْكَ السَّجَايَا الأُوَلُ

وقول جَعْفَرَ بنِ شَمْسِ الخلَافَةِ يَمْدَحُ:

وَلَوْ ضَلَّ سَارٍ فِي الدُّجَى لاهْتَدَى بِهِكَمَا يَهْتَدِي بِالأَنْجُمِ الزُّهْرِ ضُلَّالُ

البُحْتُريُّ:

وَلَو جُمِعَ الأَيِمَّةُ فِي مَقَامٍتكُونُ بِهِ لَكُنْتَ لَهُم إِمَامَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»

له أَيْضًا:

وَلَوجْهُ البَخِيْل أَحْسَن فيبَعْضِ الأَحَايِيْن منْ قَفَا المَحْرُوِم
للشاعر البحتري، من قصيدة «قد فقدنا الوفاء فقد الحميم»
وَلَوْ دَاوَاكَ كُلُّ طَبيْبِ أَرْضٍبغَيْرِ كَلَام لَيْلَى مَا شَفْاكَا

أبَو فِراس الحَمَداني:

وَلَو سَدَّ غَبْرِى مَا سَدْدتُ اكتَفَوْا بهِوَمَا كَانَ يْغلُو التّبرُ لَو نَفَقَ الصُّفْرُ

أعَرابِيُّ:

وَلَوْ سَقَطَ الرَّقيتُ منَ الثُريَّالَصُبَّ عَلَى مُحبٍّ أَوْ حَبيْبٍ

قَبْلهُ:

لَسَهْمِ الحُبِّ كلْمٌ فِي فُؤَادِيوَلَا كَالكَلْمِ مِنْ عَيْنِ الرَّقِيْبِ
تَمَكَّنَ نَاظِرَاهُ بِهِ فَأَضْحَىمَكَانَ الكَائِنِيْنَ مِنَ الذُّنُوْبِ

وَلَوْ سَقَطَ الرَّقِيْبُ مِنَ الثُّرَيَّا. البَيْتُ

أَبُو فِراسٍ:

وَلَوْ شئْتُ الجَوابَ أَجبْت لَكْنخَفَضْتُ لَكُمْ عَلَى عِلمٍ جَنَاحِي
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة

أَبُو نصر بنُ نُباتَةَ:

وَلَوْ شئتُ عَلَّمتُ المَكَارِمَ شَيْمَتِيوَلَكنَّنِي بالمَكْرمَاتِ رَفيْقُ

بَعْدَهُ:

أَخَافُ عَلَيْهَا أَنْ تَجُوْدَ بِنَفْسِهَاإِذَا مَا أَتَاهَا فِي الزَّمَانِ مُضِيْقُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وَلَوْ صَدَّتْ نجُومُ اللَّيْلِ عَنِّيكَصَدِّكَ مَا نَظَرتُ إلى السَّماءِ
وَلَوْ صَلحَ المُشَارِكُ لَم يُضَايَقْوَلَكِنْ لَم يَسَعْ أَسَدَيْنِ غَابُ
وَلَوْ طَلبتُ سوَى نُعْمَاكَ لجأً لَظلْتُأَطلُبُ شَيئًا غيْرَ مَوجُوْدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لا يبعد اللهو في أيامنا المودي»
وَلَوْ عَلم النَّاسُ أَنَّ المَرِيْضَيَمْوتُ لمَا عَادَهُ عَايِدُ
للشاعر محمد بن القاسم بن عبيد الله، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ثِقَات الفَتَىإِذَا الدَّهْرُ سَاعَدَهُ سَاعَدُوا
وَإِنْ خَانَهُ دَهْرُهُ أَسْلَمُوْهُوَلَمْ يَبْقَ لَهُ مِنْهُمْ وَاحِدُ
للشاعر محمد بن القاسم بن عبيد الله، اقرأ القصيدة

وَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّ المَرِيْضَ. البَيْتُ

حَدَّثَ المُبَرَّدُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بن القَاسَمِ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو قُلَابَةَ الجرْمِيُّ قَالَ حَجَجْنَا مَعَ الأَمِيْرِ أَبِي جَزْءِ بن عَمْرُو بن سَعِيْدٍ قَالَ وَكُلّنا فِي خِدْمَتِهِ وَهُوَ إِذْ ذَاكَ بَهَيّ وَضِيء فَجَلَسْنَا فِي المَسْجِدِ الحَرَام إِلَى قَوْمٍ مِنْ بَنِي الحَارثِ بنِ كَعْبٍ وَكَانُوا فُصَحَاءَ فَرَأوا هَيئَةَ أَبِي جَزْءٍ وَجَمَالَهُ وَإِعْظَامَنَا لَهُ فقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَهُ أَمِنْ أَهْلِ بَيْتِ الخَلِيْفَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنِّي رَجُل مِنَ العَرَبِ. قَالَ: مِمَّنْ الرَّجُلُ؟ قَالَ: مِنْ مُضرَ. قَالَ أعرضُ ثَوْبِ المَلْبسِ مِنْ أَيُّهَا عَافَاكَ اللَّهُ. قَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي قَيْسٍ. قَالَ: أَيْنَ يُرَادُ بِكَ صِرْ إِلَى فَصِيْلَتِكَ الَتِي تُؤْوِيْكَ. قَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ بنِ قَيْسٍ. قَالَ: اللَّهُمَّ غفْرًا مِنْ أَيُّهَا أَنْتَ عَافَاكَ اللَّهُ. قَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي يَعْصرَ. قَالَ: وَمِنْ أَيُّهَا؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَاهِلَةَ. قَالَ: قُمْ عَنَّا. قَالَ أَبُوْ قَلَابةَ: فَأَقْبَلْتُ عَلَى الحَارِثيِّ فَقُلْتُ أَتَعْرِفُ هَذَا؟ قَالَ: ذَكَرَ أَنَّهُ بَاهِلِيٌّ. قَالَ فَقُلْتُ: هَذَا أَمِيْرُ بنُ أَمِيْرٍ حَتَّى عَدَدْتُ خَمْسَةً ثُمَّ قُلْتُ: هَذَا الأَمِيْرُ أَبُوْ جَزْءٍ بن عَمْرُو وَكَانَ أَمِيْرًا ابن سعيدٍ وَكَانَ أَمِيْرًا ابن سَلمٍ وَكَانَ أَمِيْرًا ابن قُتَيْبَةَ وَكَانَ أَمِيْرًا فَقَالَ الحَارِثِيُّ: الأَمِيْرُ أَعْظَمُ أَمِ الخَلِيْفَةُ؟ قُلْتُ: بَلِ الخَلِيْفَةُ. قَالَ: فَالخَلِيْفَةُ أعْظَمُ أَمِ النَّبِيُّ؟ قُلْتُ: بَلِ النَّبِيُّ. قَالَ فَوَاللَّهِ لَوْ عَدَدْتَ لَهُ فِي النُّبُوَّةِ أَضْعَافَ مَا عَدَدْتَ لَهُ فِي الإِمْرَةِ ثُمَّ كَانَ بَاهِلِيًّا مَا عَبَأَ اللَّهُ بِهِ شَيْئًا. قَالَ: فَكَادَتْ نَفْسُ أَبِي جَزْءٍ تُزْهَقُ. فقلتُ لَهُ انْهَضْ بنا فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَسْوَأُ نَاسٍ أَدَبًا فَقُمْنَا وَتَرَكْنَا هُمْ.

قَالَ المُبَرَّدُ: وَلَقِيَ أَعْرَابِيٌّ رَجُلًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ أَنَا بَاهِلِيٌّ قَالَ: أُعِيذكَ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ وَأَنَا مَعَ ذَاكَ مَوْلًى لَهُمْ. فَأَقْبَلَ الأَعْرَابِيُّ يُقَبِّلُ يَدَهُ وَيَتَمَسَّحُ بِهِ. فَقَالَ الرَّجُلُ: لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لأَنِّي أَثِقُ بِاللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ لَمْ يَبْتَلِيْكَ بِهَذا فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَيُّ بَلَاءٍ يَكُوْنُ أَعْظَم مِنْ هَذَا.

وَلَوْ عَلِمُوا في العَفو رَأْيَكَ أَذنَبْواإلَيْكَ وَمنُوا باكْتِسَاب الجَرايم

المُتَلمِسُ:

وَلَوْ غَيْر أَخوْالِي أَرَادُوا نَقِيْصَتيجَعَلْتُ لَهُم فَوقَ العَرَانيْن مبْتسَمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»

قَبْلهُ:

لِذِي الحِلْمِ قَبْلَ اليَوْمِ مَا تُقْرَعُ العَصَاوَمَا عُلِّمَ الإنْسَانُ إِلَّا لِيَعْلَمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»

وَلَوْ غَيْرَ أَحْوَالِي أَرَادُوا بِقصَّتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَمَا كُنْتُ إِلَّا مِثْلَ قَاطِعٍ كَفِّهِبِكَفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأَصْبَحَ أَجْذَمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
فَلَمَّا اسْتَعَادَ الكَفَّ بِالكَفِّ لمْ يَجِدْلَهُ دَرْكًا فِي أَنْ تَبِيْنَا فَأَحْجَمَا
يَدَاهُ أَصَابَتْ هَذِهِ حَتْفَ هَذِهِفَلَمْ تَجِدِ الأُخْرَى عَلَيْهِ مُقَدَّمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»

البُحتُريُّ:

وَلَوْ فَاتَني المَقْدُورُ ممَّا أَرُومُهُبسَعْيي لأَدْرَكتُ الَّذي لَم يُقدَّر
للشاعر البحتري، من قصيدة «ليالينا بين اللوى فمحجر»

له أَيْضًا:

وَلَو فَهِمَ النَّاسُ التَلَاقي وَحُسْنَهُلَحُبّبَ منْ أَجلِ التَلَاقي التعرّقُ
وَلَو قَالَ لِي الغَادُونَ مَا أَنْتَ مُشْتَهٍغَداةَ قَطعْتُ الرَّملَ قلتُ أُعودُ
وَلَوْ قُلْتِ طَاء فِي النَّارِ أَسْرَعت طَائعًارَجاءَ الرّضَا أَو خيْفةً من دنْالِكِ

أَنْشَدَ سَمْنُوْنُ الكَذَّابُ:

وَلَوْ قُلْتِ طَأ فِي النَّار علِم أَنَّهُ رِضًى لَكِ أَوْ مُدْنٍ لنَا مِنْ وِصَالِكِ
لَقَدَّمْتُ رِجْلِي نَحْوَهَا فوَطَئتُهَاسُرُوْرًا لأَنِّي قَدْ خَطَرْتُ بِبَالِكِ
للشاعر سمنون المحب، اقرأ القصيدة

الرشيدُ بنُ المهدي الخليفةُ:

وَلَو قِنِعْتُ أتَانِي الرّزقُ في دَعَةٍإِنَّ القُنُوعَ الغنَى لَا كثرة المَالِ
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة

رجَل من قَيسٍ:

وَلَو قِيْلَ لِلْكَلْبِ يَا بَاهليُّلأَعَوْلَ منْ قُبحْ هَذَا النَّسَبْ

قَبْلهُ:

أَبَاهِلُ يَنْحَنِي كَلْبُكُمْوَأُسْدُكُمْ كَكِلَابِ العَرَب

وَلَوْ قِيْلَ لِلكَلْبِ يَا بَاهِلِيٌّ. البَيْتُ

وَلَوْ قيْلَ في مُتْ قُلْتُ سَمْعًا وَطَاعةًوقُلْتُ لدَاير المَوْت أهْلًا وَمرْحَبا

قِيْلَ: خَطَّ بِقَلْبِ ذِي النُّوْنِ المِصرِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَاجَة مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيَا فَهَتَفَ بِهِ خَاطِرُهُ يَا ذَا النُّوْنِ اسْأل حَبِيْبَكَ شَيْئًا غَيْرَ لِقَائِهِ.

ومن باب (لَوْ قِيْلَ):

لَوْ قِيْلَ لِلْمَجْنُوْنِ لَيْلَى وَوَصْلُهَاتُرِيْدُ أَمِ الدُّنْيَا بِمَا فِي طَوَايَاهَا
لَقَالَ غُبَارٌ مِنْ تُرَابِ نِعَالِهَاأَحَبُّ إِلَى نَفْسِي وَأَشفَى لِبَلْوَاهَا

ومن باب (لَوْ كَانَ) قَوْلُ آخَر:

وَلَوْ كَانَ العُقُوْلُ تَسُوْقُ رِزْقًالَكانَ المَالُ عِنْدَ ذَوِي العُقُوْلِ

وقول عَبْدِ اللَّه بنِ طَاهِرٍ:

وَلَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ تَجْرِي عَلَى الحِجَىهَلَكْنَ إِذَا جَهلهنَّ البَهَائِمُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ألم يأن أن تروى الظماء الحوائم»
وَلَمْ يَجْتَمِعْ شَرْقٌ وَغَرْبٌ لِقَاصِدٍوَلَا المَجْدُ فِي كَفِّ امْرِىٍ وَالدَّرَاهِمُ
وَلَمْ أَرَ كَالمَعْرُوْفِ تُدْعَا حُقُوْقَهُ مَــغَارِمَ فِي الأَقْوَامِ وَهِيَ مَغَانِمُ

وقول آخَر:

وَلَوْ كَانَ شَيْئًا يُسْتَطَاعُ دَفَعْتُهُوَلَكِنَّ مَا لَا يُسْتَطَاعُ بَعِيْدُ

وقول صَالِحُ بن عَبْدِ القُدُّوْسِ:

وَلَوْ كَانَ كُلُّ النَّاسِ يُبْصِرُ عَيْبَهُلأَمْسَكَ عَنْ عَيْبِ الرِّجَالِ وَأَقْصَرَا

قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّه عَنْهُ: وَلأَبِي العَتَاهِيَةِ بَيتٌ يتَوَقَّعُ عَلَى هَذَا حَتَّى كَأَنَّهُ أُخُوْهُ وَكَأَنَّ قَائِلَهُمَا وَاحِدٌ وَهُوَ قَوْلُهُ:

وَمَطْرُوْفَةٍ عَيْنَاهُ عَنْ عَيْبِ نَفْسِهِوَلَوْ بَانَ عَيْبٌ مِنْ أَخِيْهِ لأَبْصَرَا

وقول آخَر:

وَلَوْ كَانَ لِي مَالٌ لَفَاضَ عَلَى الوَرَىعَطَاءٌ كَمِثْلِ البَحْرِ إِذْ جَاشَ مَدُّهُ

وقول شَرِيْكِ بنِ أَبِي الأَغْفَلِ التَّجَنُّبِيِّ:

وَلَوْ إِنْ يَبْدُو شَاهِدُ الأَمْرِ لِلفَتَىكَإِعْجَازِهِ أَلْفَيْتَهُ لَا يُؤَامِرُ

وقول المَعَرِّي يَمْدَحُ:

وَلَوْ كَتَمُوا أَنْسَابَهُمْ لَعَزَتْهُمُوُجُوْهٌ وَفِعْلٌ شَاهِدٌ كُلَّ مَشْهَدِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «إليك تناهى كل فخر وسؤدد»

وقول أَبِي العَبَّاسِ بنِ سُرَيْحٍ:

أوَلَوْ كُلَّمَا كَلْبٌ عَوَى مِلْتُ نَحْوَهُأُجَاوِبُهُ إِنَّ الكِلَابَ كَثِيْرُ
وَلَكِنْ مُبَالَاتِي بِمَنْ صَاحَ أَوْ عَوَىقَبِيْل لأَنِّي بِالكِلَابِ بَصِيْرُ

أَبُو نَصِر بنُ نُباتَةَ:

وَلَوْ كَانَ الحجَابُ لغَيْرِ نَفْعٍلمَا احْتَاجَ الفؤَادُ إِلَى حِجَابِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

ابْنُ شمسِ الخِلافةِ:

وَلَوْ كَانَ لي منْ قَلْبِ أَسْمَاَء مَوْضِعٌلمَا ضرَّني قيْلُ الوُشَاة وَقَالُها

قَبْلهُ:

أَصَاخَتْ إِلَى قَوْلِ الوُشَاةِ وَمَا رَثَتْلِتَعْذِيْبِ قَلْبِي حِيْنَ رَثَّتْ حِبَالُهَا

وَلَوْ كَانَ لِي مِنْ قَلْبِ أَسْمَاءَ مَوْضِعٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

دعَ الهَمَّ يَذْهَبْ عَنْكَ وَاثْنِ يَمِيْنَهُبِحُسْنِ العَزَا يتبَع يَمِيْنًا شِمَالُهَا
فَمَا هِيَ إِلَّا شِدَّة وَانْقِضَاؤُهَاوَمَا هِيَ إِلَّا عِقْدَةً وَانْحِلَالُهَا

البُحتُريُّ:

وَلَوْ كَانَ مَا خِبُّرتَهُ وَسِمَعْتُهُلمَا كَانَ غَزْوًا أَنْ الُوْمَ وَتَكْرُمَا

عَليّ بنُ أفلَحَ:

وَلَوْ كُنْتُ أَبدَعْت في زَلَّةٍلمَا كَانَ عَفْوكَ عَنْهَا بَدِيعَا

الحُسينُ بن الضحاك:

وَلَوْ كُنْتُ شَكْلًا لِلهوَى لا تبعتُهُوَلَكِنَّ شَيْن بالصَّبي غَيْرُ لَايقِ

ومن باب (وَلَوْ كُنْتُ) قَوْلُ آخَر:

وَلَوْ كُنْتُ أشرُ مَا تَسْتَحِقُّنَثَرَتْ عَلَيْكَ سُعُوْدُ الفَلَكْ

وَقَوْلُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنِ حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ:

وَلَوْ كُنْتُ خَوَّارَ القَنَاعَةِ مُوْكِلًاإِذَا تَرَكُوْني لا أَمَرُّ وَلَا أَحْلَى
وَلَكِنَّنِي فَرْعٌ سَقَتْهُ أَرُوْمَةٌ كَذَاكَالأرُوْمُ بنيتُ الفَرْعَ فِي الأَصْلِ
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
صَلِيْبُ مَجَسِّ العُوْدِ تَسْمَعُ صَوْتَهُيَصُكُّ إِذَا مَا صُكَّ فِي أَفْدَحِ الخُصْلِ
وَلَوْ لبِس الحِمَارُ ثيابَ خَزٍّلقَالَ النَّاسُ يَا لكَ منْ حمَارِ

المَعري:

وَلَوْ لَم يُرد جَورَ البُزَاةِ عَلَى القَطَامُكَوِّنُها مَا صَاغَهَا بمَنَاسِرِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «قضاء يوافي من جميع جهاته»
وَلَوْ لَم يَكُنْ ذكرُ المحَامِدِ بَاهِرًالمَا افْتُتحَ الذِّكرُ المُنَزَّلُ بالحَمْدِ

ومن باب (وَلَوْ لَمْ) قولُ بَكْرِ بنِ النِّطَّاحِ:

وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ نَفْسِهِلَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللَّهَ سَائِلُه
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

وَقَوْلُ ابْنِ الرُّوْمِيِّ يَهْجُو:

وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي صُلْبِ آدَمَ نُطْفَةًلَخَرَّ لَهُ إِبْلِيْسُ أَوَّلَ سَاجِدِ

وَقَوْلُ المُتَنَبِّيِّ:

وَلَوْ لَمْ يَعْلُ إِلَّا ذُو مَحَلٍّتَعَالَى الجيْشُ وَانْحَطَّ القَتَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»
وَلَوْ لَمْ يَرْعَ إِلَّا مُسْتَحِقٌّلِرُتْبَتِهِ لَسَامَهُمُ المُسَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

ابْنُ حيّوس:

وَلَوْ مَضَى الكُلُّ منّي لَمْ يكُنْ عَجبًاوَإنَّما عَجَبي للبَعْضِ كَيْفَ بَقي

سَلمٌ الخاسرُ:

وَلَوْ مَلَكْتُ عنَانَ الرّيْح أَصْرِفُهُفي كُلّ نَاحيَةٍ مَا فَاتَكَ الطّلَبُ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «إني أتتني عن المهدي معتبة»

ومن باب (وَلَوْ قَوْلُ) أَبِي تَمَّامٍ فِي بَلِيْدٍ:

وَلَوْ نُشِرَ الخَلِيْلُ لَهُ لَعَفَّتْبَلَادَتَهُ عَلَى فِطَنِ الخَلِيْلِ

وقول آخَر:

وَلَوْ نَظَرَ العَيَّابُ فِي عَيْبِ نَفْسِهِلَكَانَ لَهُ فِيْهِ عَنِ النَّاسِ شَاغِلُ

وَقَالَ ابنِ مُسَهَّرٍ الكَاتبُ:

وَلَوْ نَظَرَ الإِنْسَانُ مَصْدَرَ أَمْرِهِرَأَى وَرْدَ مَا يَأْتِيْهِ عِنْدَ العَوَاقِبِ

ومن باب (وَلَوْ) قَوْلُ جَرِيْرٍ يَهْجُو:

وَلَوْ وَازَنْتَ لَوْمَ مُجَاشِعِيٍّبِلَوْمِ الخَلْقِ كُلّهمُ لَزَادَا

وقول آخَر:

وَلَوْ وَقَفَتْ لَيْلَى بِقَبْرِي وَقَدْ عَفَتْمَعَالِمُهُ وَاسْتَفْتَحَتْ بِسَلَامِ
لَحَنَّتْ إِلَيْهَا بِالتَّحِيَّةِ رَمَّتِيوَرَنَّتْ بِتَرْجِيْعِ السَّلَامِ عِظَامِي

المُتَنَبِيُّ:

وَلَوْلَا احتقَارُ الأُسْدِ شَبَّهْتُهَابِهْم وَلَكِنَّها مَعْدُودةٌ في البَهايم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

قَبْلهُ:

هُمُ المُحْسِنُوْنَ الكرَّ فِي حَوْمَةِ الوَغَاوَأَحْسَنُ مِنْهُ مَرّهُمْ فِي المَكَارِمِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

وَلَوْلَا احْتِقَارُ الأُسْدِ شَبَّهْتُهَا بِهِمْ. البَيْتُ

أَبُو الفَرجُ بنُ هنْدُو:

وَلَولَا اكتِسَابُ الحَمْدِ مَا رُمتُ ثَروةًوأَهْوِنْ بهَا لَوَلا اكتِسَاب المَحامِد
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

إِذَا زَارَني العَافِي أَرَاهُ تَبَسُّمِيبَيَاضَ الثَّنَايَا عَنْ بَيَاضِ الفَوَائِدِ
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة
وَلَولَا الدَّمعُ حين يَهيْجُ شَوقًالأَودَى العَاشِقُونَ منَ الزَّفِيْرِ

بَعْدَهُ:

وَلَكِنَّ الدُّمُوعَ لَهَا شِفَاءٌإِذَا مَا الحُبُّ أُلْهِبَ فِي الصُّدُوْرِ

البَسَّاميُّ:

وَلَولَا الضَّرُورَةُ لَم آتِهِوَعِنْدَ الضَّرُورَة آتي الكَنِيْفَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «بلوت أبا أحمد مرة»

قَبْلهُ:

بَلَوْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مَرَّةًفَأَلْفَيْتُ مِنْهُ بَخِيْلًا سَخِيْفَا

وَلَوْلَا الضُّرُوْرَةُ لَمْ آتِهِ. البَيْتُ

بشَارُ:

وَلَولَا الَّذِي خَبَّرُوْ لَم أَكُنْلأَمْدَحَ رَيْحَانةً قَبْلَ شَمّ

قَبْلهُ:

دَعَانِي إِلَى عُمَرٍ جُوْدُهُوَقَوْلُ العَشِيْرَةِ بَحْرٌ خِضَمّ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ونبئت قوما بهم جنة»

وَلَوْلَا الَّذِي خَبَّرُوا لَمْ أَكُنْ. البَيْتُ

وَلَولَا أَنَّ نَفْسكَ عَوَّدَتْنَااحتْمَالَ الثّقِل لَم نَحْمِل عَلَيْهَا

قَالَ أَكْثَمُ بنُ صَيْفِيٍّ: مَنْ مَنَعْتَهُ مَا عَوَّدْتَهُ عَلَيْهِ فَكَأَنَّمَا أَغْرَمْتَهُ وَأَنْشَدَ مُتَمَثِّلًا:

وَلَوْلَا أَنْ نَفْسَكَ عَوَّدَتْنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَكِنَّا إِذَا مَا جَارَ دَهْرٌفَخَاصَمَنَا تَحَاكَمْنَا إِلَيْهَا

حُريثٌ بنُ زيدِ الخَيلُ:

وَلَولَا الأَسَى ما عِشتُ في النَّاسِ سَاعةًوَلكنْ إِذَا مَا شئتُ جَاوَبني مثْلِي
للشاعر حريث بن زيد الخيل، اقرأ القصيدة

كَانَ عُمَرُ بنِ الخَطَابِ ﵁ قد بَعَثَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُكَنَّى أَبَا سُفْيَانَ يَسْتَقرِي أَهْلَ البَوَادِي فَمَنْ لَمْ يَقْرَأ ضَرَبَهُ فَجَاءَ إِلَى بِلَادِ طَيءٍ فَاسْتَقْرَأَهُمْ حَتَّى جَاءَ إِلَى أَوْسِ بنِ خَالِدِ ابنِ زَيْدِ بن مُنْهِبٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ زَيْدُ الخَيْلِ لَحًّا فَاسْتَقْرَأَهُ فَلَمْ يَقْرَأ فَضَرَبَهُ أَبُوْ سُفْيانَ أَسْوَاطًا فَمَاتَ فِيْهَا فَقَامَتْ ابْنَتهُ تَنْدبهُ وَجَاءَ حُرَيثُ بنُ زَيْدِ الخَيْلِ فَأَخْبَرَتْهُ فَشَدَّ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ فَقَتَلَهُ وَقَتَلَ أَصْحَابَهُ ثُمَّ هَرَبَ إِلَى الشَّامِ وَقَالَ مِنْ أَبْيَاتٍ:

فَلَا تَجْزَعِي يا أُمَّ أَوْسٍ فَإِنَّهُتصِيْبُ المَنَايَا كُلَّ حَافٍ وَذِي نَعْلِ
للشاعر حريث بن زيد الخيل، اقرأ القصيدة

وَلَوْلَا الأَسَى مَا عِشْتُ فِي النَّاسِ سَاعَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَإِنْ تَقْتِلُوا أَوْسًا عَزِيْزًا فَإِنَّنِيتَرَكْتُ أَبَا سُفْيَانَ مُلتزِمَ الرَّحْلِ
أَصَبْنَا بِهِ مِنْهُمْ مِنْ القَوْمِ سَبْعَةًكِرَامًا وَلَمْ نأْكُلْ بِهِمْ حَشَفَ النَّخلِ

أي لَمْ نأْخُذْ بِدَمِهِ دِيَّةً مِنْ مَالٍ أَوْ نَخْلٍ نأْكُلُ ثَمَرَتهُ وَنترِكُ الأَخْذَ بِثَأْرِهِ.

المَغيرَةُ بنُ حبناءَ:

وَلَولَا بَعْضُ مَا لَم تَرْعَ مِنّيأَبا بشرٍ عَلِمْتَ بمَنْ تُطِيْفُ

الرّضيّ الموسَويُّ:

وَلَولَا تَداوي القَلْبِ منْ أَلَم الجَوَىبذْكر تلَاقينَا قَضيتُ مَن الوَجُد

أَبُو تَمَّام:

وَلَوْلَا خِلَالٌ سَنّهَا الشِعْرُ مَا دَرَىبُغَاةُ العُلَى مِنْ أَين تُؤتَى المكَارْمُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ألم يأن أن تروى الظماء الحوائم»
وَلَوْلَا كِتَابٌ بِماءِ المِدَادِلَكَانَتُ قرَاطِيسُكُمْ تَكْسُدُ

ومن باب (وَلَوْلَا) قَوْلُ الشَّنْفَرَى:

وَلَوْلَا اجْتِنَابُ الذّامِ لَمْ يَلْفَ مَشْرَبٌيُعَاشُ بِهِ إِلَّا لَدَيَّ وَمَأْكَلُ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «أقيموا بني أمي صدور مطيكم»

وقول السِّرِيِّ الرَّفَاء:

وَلَوْلَا الفَضْلُ لَمْ يُشْعَرْ بِنَقْصٍوَلَوْلَا النُّسْكُ لَمْ تَبنِ الخَطَايَا

وقول المُتَنَبِّيِّ:

وَلَوْلَا أَيَادِي الدَّهْرِ فِي الجمْعِ بَيْنَنَاغَفَلْنَا فَلَمْ نَشْعُر لَهُ بِذُنُوْبِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»

وقول الرَّضيِّ المَوْسَوِيِّ:

وَلَوْلَا بَوَاقِي نَائِبَاتٍ مِنَ الرَّدَىعَقرتُ لِهَذَا الدَّهْرِ بَاقِي ذُنُوْبِهِ

ومن باب (وَلَوْ يُمْنَى يَدِي) قَوْلُ رَوْحُ بنِ عَبْدِ الأَعَلَى البَصْرِيِّ:

وَلَوْ يُمْنَى يَدِي تَكَرَّهَتْنِيإِذًا لَحَسَمْتُهَا بِالنَّارِ حَسْمَا
للشاعر أبو همَّام، اقرأ القصيدة

ومن باب (وَلِهَذَا) قَوْلُ الغَزِيِّ:

وَلِهَذَا فَضْلِي طَوِيْلٌ عَرِيْضٌوَلِسَانِي فِي شَرْحِ حَالِي قَصِيْرُ

ومن باب (وَلَيَالٍ) قَوْلُ آخَر:

وَلَيَالٍ مِثْلَ اللآلِى حُسْنًابَاتَ فِيْهَا غَيُّ المُنِيْمِ رُشْدَا
تَاهَ عُجْبًا بِهِ الزَّمَانُ فَلَوْ تُنْظَمُكَانَتْ فِي لبَّةِ الدَّهْرِ عِقْدَا

ومن باب (وَلِي) قَوْلُ آخَر:

وَلِي أَلْفُ بَابٍ قد عَرِفْتُ طَرِيْقَهَاوَلَكِنْ بِلَا قَلْبٍ أَيْنَ أَذْهَبُ

ومن باب (وَلِيْتُمْ) قَوْلُ آخَر يَهْجُو:

وَلَيْتُمْ فَمَا أَوْلَيْتُمُ النَّاسَ طَائِلًاوَلَا حُزْتُمُ أَجْرًا وَلَا صُنْتُمُ حُرَّا
فَإِنْ تُفْقَدُوا لَا يِؤْلِمُ النَّاسَ فَقْدُكُمْوَإِنْ تُذْكَرُوا وَلَا يُحْسِنُوا لَكُمْ ذِكْرَا
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة

وقول البُحْتُرِيِّ:

وَلِيْتَهُمْ وَالأُفْقُ أَغْبَرَ عِنْدَهُمْوَجَوُّهُمُ عَنْ صَيِّبِ المَزْنِ مُقْفَلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «فؤاد بذكر الظاعنين موكل»
فَمَا كُنْتَ إِلَّا رَحْمَةَ اللَّهِ سَاقَهَاإِلَيْهِمْ وَدُنْيَاهُمْ أَتَتْ وَهِيَ تقبِلُ

ومن باب وَلِي حَبِيْبٌ قَوْلُ آخَر:

وَلِي حَبِيْبٌ أَبَدًا مُوْلَعٌبِزَوْرَتِي فِي وَقْتِ إِعْدَامِي
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
كَالصَّيْدِ فِي الإِخلَالِ مَا إِنْ يُرَىوَهُوَ كَثِيْرٌ وَقْتَ إِحْرَامِ
وَلَهُ عِدَاتٌ غَيرُ مُخْلَفَةٍيَحْتَاجُ صَاحِبُهَا إليَ عُمْرِ
وَلَيَالِي الخَرِيْفِ خُضْرٌ وَلَكِنْرَغَّبتنَا عَنْها لَيَالِي الرَّبيْعِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أنزاعا في الحب بعد نزوع»

الصانيء:

وَلى بَيْنَ أَقلَامي وَلُبِّيَ وَمَنْطِقِي غِنًىقَلَّمَا يَشكُو الخصَاصَةَ صَاحِبُه
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

ومن باب (وَلِي) قَوْلُ الرَّضِي الموْسَوَيِّ:

وَلِي إِنْ يَطُلْ عُمْرِي مَعَ الدَّهْرِ وَقْعَةٌتُذَلِّلُ أَحْدَاثَ الزَّمَانِ لِمَنْ بَعْدِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجبت من الأيام إنجازها وعدي»
إِذَا بَزَّنِي مَالِي عَطَاءٌ تَرَكْتُهُحَمِيْدًا وَطَالَبْتُ القَوَاضِبَ بِالرَّدِّ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجبت من الأيام إنجازها وعدي»
وَكُنْتُ إِذَا الأَيَّامُ جُلْنَ بِسَاحَتِيرَجَعْنَ وَلَمْ يَبْلغْنَ آخَرَ مَا عِنْدِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «عجبت من الأيام إنجازها وعدي»

وَقَوْلُ القَاضِي أَبِي الحَسَنِ:

وَلِي خُلقٌ مَا أَسْتَطِيْعُ فِرَاقَهُيُفَوِّتُنِي حَظِّي وَيَمْنَعنِي رُشْدِي
نُفُوْرٌ عَنِ الإِخْوَانِ مِنْ غيْرِ رِيْبَةٍيُعَدُّ جَفَاءً وَالوَفَاءُ لَهُمْ وَكدِي
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
غُذِّيْتُ بِهِ طِفْلًا وَإِنْ رُمْتُ تَرْكَهُتَأَبَّى وَأَغْرَتْنِي بهِ أُلْفَةُ المهْدِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «غذيت به طفلا وإن رمت تركه»
عَلَى أَنَّنِي أَقْضِي الحُقُوْقَ بِنِيَّتِيوَأَبْذُلُ فِي رِعَى الذِّمَامِ لَهُمْ جُهْدِي
وَيَخْدِمُهُمْ قَلْبِي وَوُدُّي وَمَنْطقِيفَأَبْلُغُ أَقْصَى غَايَةِ القُرْبِ وَالبُعْدِ

وَقَوْلُ المُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ صاحِبِ المَغْرِبِ:

وَلِي خُلقٌ فِي السُّخْطِ كَالشَّرَى طَعْمُهُوَعِنْدَ الرِّضَا أَحْلَى حَتَّى مِنْ جَنَى النَّحْلِ

وَقَوْلُ ابنِ المُعْتَزِّ بِاللَّهِ:

وَلِي حُسَام يَهَابُ النَّاسُ شَفْرَتَهُوَأمْضَى وَأعْضَبُ مِنْ حَدَّيْهِ عَضْبَ فَمِي
إِذْ لَا ظِلَالَ لنَا إِلَّا صَوَارِمُنَاوَلَا مَشَارِبَ إِلَّا مِنْ حِيَاضِ دَمِ

وَقَالَ أَيْضًا:

وَلِي صارِمٌ فِيْهِ المَنَايَا كَوَامِنٌفَمَا يَنْتَضي إِلَّا لِسَفْكِ دِمَاءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ولي صارم فيه المنايا كوامن»
تَرَى فَوْقَ متْنَيْهِ الفِرَنْدَ كَأَنَّهُبَقِيَّةُ غَيْمٍ رَقَّ فَوْقَ سَمَاءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ولي صارم فيه المنايا كوامن»
وَلى بَيْنَ هُجران الحَبيْبِ وَوَصْلِهِمَصِيْرَانِ مَوْتٌ تَارةً وَنُشْورُ

أَبُو تمَّام:

وَلى حَاجَةٌ أَبطَى عَلَيَ نَجاحُهَاوَجُودُكَ أَجْدَى وَافِدٍ اقتْضاؤها

بَعْدَهُ:

وَمَا لِي شَفِيْعٌ غَيْرَ نَفْسِكَ أَنَّنِياتّكَلَتُ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى حُسْنِ رَأيِهَا
عَطَاؤُكَ لَا يَفْنَى وَيَسْتَغْرِقُ المُنَىوَيُبْقِي وُجُوْهَ الرّاغِبِيْنَ بِمَائِهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا زينة الدنيا وجامع شملها»
شَكَوْتُ وَمَا الشَّكْوَى لِنَفْسِي بِعَادَةٍوَلَكِنْ تَفِيْضُ النَّفْسُ عِنْدَ امْتِلَائِهَا
وَلَيْسَ أَخُو الحَاجَاتِ مَنْ بَاتَ ناَئِمًاولَكِنْ أَخُوهَا مَن بَيتُ عَلَى وَجَل

ومن باب (وَلَيْسَ) قَوْلُ أَوْسُ بن حَجرٍ:

وَلَيْسَ أَخُوْكَ الدَّائِمُ العَهْدِ بِالَّذِييَسُؤْكَ وَيُرْضِيْكَ مُقْبلَا
وَلَكِنَّهُ النَّائِي إِذَا كُنْتَ آمِنًاوَصاحِبُكَ الأَدْنَى إِذَا الأَمْرُ أَعْضَلَا

وقول آخَر:

وَلَيْسَ الفَتَى مَنْ يَدَّعِي الرُّشْدَ وَالحِجَىوَيَذْهَلُ عَنْ مَثْوَاهُ بَيْنَ المَقَابِرِ

وقول البُحْتُرِيِّ:

وَلَيْسَ العلَى دُرَّاعَةٌ وَرِدَاؤُهَاوَلَا جُبَّةٌ مَوشِّيَة وَقَمِيْصُهَا

ومن باب (وَلَيْسَ) قَوْلُ الأَخْطَلِ بنِ غَوث وَقَدْ طَلَعَ مَعَ مَعْبَدٍ المُغَنِّيِّ وَمَعَهُمَا طَعَامٌ وَشَرَابٌ مُتَنَزِّهِيْنَ فَجَلسَا عَلَى غَدِيْرٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهُمَا وَاحِدٌ كَأَنَّ الأَرْضَ انْشَقَّتْ عَنْهُ

فَثَقَلَ عَلَيْهُمَا فَقَالَ معْبَدٌ للأخْطَلِ أَنْشُدْنِي فَأَنْشَدَهُ فِي الحَالِ ارْتجَالًا يَقُوْلُ؛

وَلَيْسَ القَذَى بِالعُوْدِ يَسْقُطُ فِي الإِنَاءِوَلَا بِذُبَابٍ نَزْعُهُ أَيْسَرُ الأَمْرِ
وَلَكِنْ قَذَاهَا زَائِرٌ زَارَ ضَحْوَةًتَرَامَتْ بِهِ الغِيْظَانُ مِنْ حَيْثُ لَا نَدْرِي

أَبُو تمَّامٍ:

وَلَيْسَ أَخيْ مَنْ وَدَّني رَأيَ عَيْنِهِوَلَكِنْ أَخي مَنْ وَدَّني وَهو غَائبُ

بَعْدَهُ:

وَلَيْسَ أَخِي إِلَّا الصَّحِيْحُ وِدَادُهُوَمَنْ هُوَ فِي وَصْلِي وَقُرْبِي رَاغِبُ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
وَلَيْسَ اقْترَابُ الدَّارِ يومًا بِنَافعٍإِذَا كَانَ منْ تهْوَاهُ لَيْسَ بِذيْ وُدِّ

الصِلتانُ العَبديُّ:

وَلَيْسَ الذُنَابي كَالقُدَامَى وَريْشِهِوَمَا تَستِوَى في الكَف مِنكَ الأصَابِعُ
للشاعر الصَّلَتان العَبْدي، اقرأ القصيدة

أبو الأسوَّدُ الدُؤليُّ:

وَلَيْسَ الرِزقُ عَنْ طَلَبٍ حَثيْثٍوَلَكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ في الدِّلاءِ

بَعْدَهُ:

تَجِيْءُ عَلَيْهَا طوْرًا وَطوْرًاتَجِيْءُ بِحَمْأَةٍ وَقَلِيْلِ مَاءِ

دِعبلُ:

وَلَيْسَ العصِيُّ الصُمُّ كالجُوفِ خبْرةًوَلَيْسَ البحُورُ في النَّدى كَالمَذانب
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «فليس بغاث الطير مثل عتاقها»

المَعلوطُ السَّعدِيُّ:

وَلَيْسَ الغِنَى وَالفَقْرُ مِنْ حيْلَةِ الفَتَىوَلَكِنْ أَحاظٍ قُسّمتْ وَجُدُودُ
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة

بَقِيَّةُ الأَبْيَاتِ بِبَابِ: إِذَا المَرْءُ أَعْيَتْهُ المُرُوْءَةُ نَاشِئًا.

وَليْسَ الفَتَى المرْزُوقُ مَنْ زَادَ مَالهُوَلَكنَّما المَرزوقُ مَنْ رُزق الرُشْدَا

قَبْلهُ:

وَمَا لُمْتُ فِي الإِنْفَاقِ نَفْسِي لأَنَّنِيرأَيْتُ بَخِيْلَ لقَوْمِ أَهْوَنُهُمْ رِفْدَا
فَلَا تَعْجَبَنْ يَا سَلْمُ إِنْ قَلَّ دِرْهَمٌفَمَا قَلَّ حَتى قَلَّ مَنْ يَطْلُبُ الحَمْدَا

وَلَيْسَ الفَتَى المَرْزُوْقُ مَنْ زَادَ مَالَهُ. البَيْتُ

وَلَيْسَ الفَتَى المُعْطِي عَلَى الوَفْرِ وَحْدَهُولَكِنَّهُ المُعْطى عَلَى اليُسْرَ وَالعُسْرِ

الرَضِيُّ المُوسَوي:

وَليْسَ الفَتَى إِلَّا الَّذِي إِنْ رَأَيتَهُرَأَيتَ غَنيَّ النَّفْسِ في ثَوْب مُعْدِمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بعادا لمن صاحبت غير المقوم»

أَبْيَاتُ الرَّضِيِّ المُوْسَوِيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:

سَأُقْدِمُ لَا مُسْتَعْظِمًا مَا لَقِيْتُهُتَوَسَّعَ لِي فِي الرَّوْعِ أَوْ ضَاقَ مَقْدَمِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بعادا لمن صاحبت غير المقوم»
أَحِنُّ وَلَا يُرمِي حَنِيْنِي بِرِيْبَةٍوَأَدْنُو وَلَا يُعْزَى دُنُوِّي لِمَأْثَمِ
وَأَنِّي لَمَأْمُوْنٌ عَلَى كُلِّ خَلْوَةٍأَمِيْنُ الهَوَى وَالقَلْبِ وَالعَيْنِ وَالفَمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بعادا لمن صاحبت غير المقوم»
وَمَنْ عَزَّهُ مَالٌ رَضَى بِبَشَاشَةٍ وَعَادِمُ مَاءٍ قَانِعٌ بِالتَّيَمُّمِ
وَأَوْلَى بِلَادٍ بِالمَقَامِ مِنَ الدُّنَابِلَادٌ مَتَى يَنْزِلْ بِهَا الحرُّ يَغْنمِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بعادا لمن صاحبت غير المقوم»

له أيضًا:

وَلَيْسَ الفَتَى منْ يُعْجبُ النَّاسَ مَالهُوَلَكِنَّهُ من يُعْجبُ النَّاسَ عِلْمُهُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «قليل من الخلان من لا تذمه»

قَبْلهُ:

عَقِيْبُ شَبَابِ المَرْءِ شَيْبٌ يَخُصُّهُإِذَا طَالَ عُمْرٌ أَوْ فَنَاءُ يَعُمُّهُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «قليل من الخلان من لا تذمه»
أُغَالِطُ نَفْسِي عَنْ حِمَامِي وَإِنَّمَاأُدَارِي عَدُوًّا مَارِقٌ فِيَّ سَهْمُهُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «قليل من الخلان من لا تذمه»

وَلَيْسَ الفَتَى مَنْ يُعْجِبُ النَّاسَ مَالَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

تَشِفُّ خِلَالُ المَرْءِ لِي قَبْلَ نُطْقِهِوَقَبْلَ سُؤَالِي عَنْهُ فِي القَوْمِ مَا اسْمُهُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «قليل من الخلان من لا تذمه»
وَلَيْسَ الَّذِي تُضْحى المكَارِمُ طَبْعُهُوَمْشتَقَّهُ مِنْهُ كَمَنْ يَسَعيرُهَا
وَلَيْسَ الَّذِي قَدْ كنْتُهُ مَا اشتَهيتُهُوَلكنْ كَمَا شاءَ الزَّمانُ أَكونُ

بَعْدَهُ:

وَكُنْتُ إِذَا لَمْ أَلْقَ شَيْئًا يَسُرُّنِيغَضبْتُ فَقَالَ الدَّهْرُ سَوْفَ تَلِيْنُ
وَلَيْسَ الَّذِي يَبْقَى مَعَ القُرْبِ حُبُّهُمُحبٌّ وَلَكنْ مَنْ يَدُومُ عَلَى البُعْدِ

قَبْلهُ:

غَرَامِي بِكُمْ فَوْقَ الَّذِي قَدْ عَهِدْتُــمُ وَوَجْدِي بِكُمْ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ مِنَ الوَجْدِ

وَلَيْسَ الَّذِي يَبْقَى مَعَ القُرْبِ حُبُّهُ. البَيْتُ

كَتَبَ بِهُمَا إِلَيَّ الشَّيْخُ المَرْحُوْمُ السَّعِيْدُ جَمَالُ الدِّيْنِ إِبْرَاهِيْم بن أَحْمَدَ البَقْلِيُّ ﵀ وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنهُ مِنَ المَوَدَّةِ وَالصَّفَاءِ مَا لَمْ أَرَهُ مِنْ مُتَصَافَيْنِ تَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَرِضْوَانِهِ.

المُتنَّبيُّ:

وَلَيْسَ الَّذِي يَتَّبعُ الغَيثَ رَائدًاكَمَنْ جَاَءَهُ في دَارِهِ رَائدُ الوَبْلِ

ومن باب (وَلَيْسَ) قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ العَنْبَرِيِّ الصُّوْفِيِّ:

وَلَيْسَ الَّذِي يَجْرِي مِنَ العَيْنِ مَاؤُهَاوَلَكِنَّهُ رُوْحٌ تَذُوْبُ فَتَقْطُرُ
للشاعر سوار بن عبد الله بن سوار، من قصيدة «سلبت عظامي مخها فتركتها»

وقول آخَر إِنْشَادُ مُوْسَى بن صَالِحٍ الفَقْعَسِيِّ وَكَانَ عَالِمًا بِالشِّعْرِ:

وَلَيْسَ امْرُؤٌ وَفَّى ثمَانِيْنَ حِجَّةًبِنَافِضِ فرْعٍ أَنْ يُقَالَ كَبِيْرُ

هَذَا مِنْ عَجِيْبِ أَلْغَازِ العَرَبِ: نَافِضُ فرْعٍ هُوَ أَنْ يَجْعَلَ أَحَدَ إِبْهَامَيْهِ عَلَى ظُفْرِ

سُبَّابَتِهِ وَيَنْفُضهَا إِذَا قِيْلَ لَهُ أَنْتَ كَبيْرٌ فَيَقُوْلُ: لسْتُ بكَبيْرٍ وَيَنْفُضُ فرعَهُ أَيْ أَظْفَارَهُ أَيْ لَيْسَ لِمَنْ وَفَّى ثَمَانِيْنَ سَنَةً أَنْ يُنْكِرَ قَوْلَ مَنْ يَقُوْلُ لَهُ أَنْتَ كَبِيْرٌ.

وقول أَبِي تَمَّامٍ:

وَلَيْسَ امْرُؤٌ فِي النَّاسِ كُنْتَ سِلَاحُهُعَشِيَّةَ يَلْقَى الحَادِثَاتِ بِأَعْزَلَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لهان علينا أن نقول وتفعلا»

وقول قَيْسِ بنِ مَعَاذٍ:

وَلَيْسَ النَّدَى أَنْ يَحْمدَ المَرْءُ نَفْسَهُبِمَا لَيْسَ فِيْهِ فَانْظُرِي مَا الخَلَائِقُ

وقول أَعْرَابِيٍّ:

وَلَيْسَ بِحَزْمٍ مَنْ يُحْزِمُ نَفْسَهُويَتْرِكُ أَفْنَاءَ العَشِيْرَةِ سَاهِيَا

وقول إِبْرَاهِيْمِ بنِ حَسَّانَ الحَضْرَمِيِّ:

وَلَيْسَ بِعَجْزِ المَرْءِ أَخْطَأهُ الغِنَىوَلَا بِاحْتِيَالٍ أَدْرَكَ المَالَ طَالِبُه

وَيُرْوَى هَذَا البَيْتُ لأَبِي بَكْرٍ العَرزَمِيِّ. وَيُرْوَى أَيْضًا لِصَالِحِ بنِ عَبْدِ القُدُّوْسِ، وَالأَصَحُّ أَنَّهُ لإِبْرَاهِيْمِ بن حَسَّانَ الحَضْرَمِيِّ وَهُوَ مِنْ قَصِيْدَتِهِ الطَّوِيْلَةِ المَكْتُوْبَةِ فِي المُخَرَّجَةِ بِبَابِ: إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ.

ومن باب (وَلَيْسَ) قَوْلُ آخَر فِي الحَرْبِ:

وَلَيْسَ بِمُنعَقِدٍ لَكَ منهإِلَّا بَرَاكَاءُ القَبَالِ أَوْ الفِرَارِ

يُقَالُ: بَرَاكَاءُ وَبَرَوْكَاءُ القَبَالِ لِلْموَضِعِ الَّذِي تَصْطَدِمُ الأَقْدَامُ فِيْهِ لِلْقِتَالِ.

ابْنُ الحجَّاجُ:

وَليْسَ اللَّيثُ منُ جُوعِ بغَادٍعَلَى جِيَفٍ تَطوْف بِهَا كِلَابُ
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «دعوت نداك من ظمئي إليه»
وَلَيْسَ الهَوَى لَيْلَى ولَكن خِيْفَةًأَعَارَتْ مَن الأعداءِ لَيلَى القَوافيا

بَعْدَهُ:

لِسَانِي لِلَيْلَى وَالضَّمِيْرُ لِغَيْرهَاوَفِي لَحْظِ طَرْفِي مُكْذِبٌ لِلثَّانِيَا

مِثْلُهُ:

وَسَمَّيْتُهَا لَيْلَى وَسمَّيْتُ دَارَهَابِنَجْدٍ وَلَا لَيْلَى أَرَدْتُ وَلَا نَجْدَا

الغزيُ:

وَلَيْسَ أَوطانُكَ اللّاتيْ نَشأَتَ بهَالَكِنْ ديَارُ الَّذِي تَهْوَاهُ أَوْطَانُ

أبو تمَّامٍ:

وَليْسَ بَيانٍ للعُلَى خُلُقُ امْرِئٍوَانْ جَلّ إِلَّا وَهْو للمَالِ هَادمُ
وَلَيْسَ بتَزْويْقِ اللسَانِ وَصَوْغِهِوَلَكنهُ قَدْ خَالطَ اللَّحْم وَالدَّما
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أكلثم فكي عانيا بك مغرما»

أَبُو العلاءِ المَعري:

وَلَيْسَ بجَاز حَقَّ شُكركَ مُنْعمٌوَلَوْ جَعلَ الدُّنيا قضاءَ ذِمَامِهِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يرومك والجوزاء دون مرامه»

بَعْدَهُ:

فَلَا تَلْزَمَنِي مِنْ مَدِيْحِكَ مَنْطِقًايُقَصِّرُ فِكْرِي عَنْ لُجُوْجِ الْتِزَامِهِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يرومك والجوزاء دون مرامه»

يقول مِنْهَا:

وَمَنْ سَلَّ مِنْ قَبْلِ اللِّقَاءِ سُيُوْفَــهُ يُمَيِّزْ وَيَعْرِفْ عَضْبَهُ مِنْ كَهَامِهِ
وَرُبَّ حُرَازٍ يَتَّقَى وَهُوَ مُغْمَدٌوَلُجٍّ تُهَالُ النَّفْسُ دُوْنَ اقْتِحَامِهِ
وَهَلْ يَذْخُرُ الضِّرْغَامُ قُوْتًا لِيَوْمِهِإِذَا ذَخَرَ النَّمْلُ الطَّعَامَ لِعَامِهِ
للشاعر لطف الله بن المعافي ، اقرأ القصيدة
وَلَيْسَ بجَاهِلٍ مَنْ جَاءَ جَهْلًاوَيعلَمُ أن ذَاكَ الجَهلَ جَهْلُ

بَعْدَهُ:

وَلَكِنْ مَنْ أَتَى جَهْلًا بِجَهْلٍوَيَحْسَبُ أَنَ ذَاكَ الجهْلَ عَقْلُ

ذُو الرُّمَّةِ:

وَلَيْسَ بطوْعٍ كَانَ منّي فَرْاقُكُمُوَلَكِنَّ رَيْتَ الدَّهر أَخرَجَني قَسْرَا

أَبُو مبلَّج العنتري:

وَلَيْسَ بعَارٍ أَنْ يُسَبَّ مُسَوَّدٌويُحْسَدَ وَالمَحْسُودُ في موْضِع القُطُبِ

مَحمودٌ الوَّراقُ:

وَلَيْسَ بغَائبٍ مَنْ حَلَّ قلْبًاوَلَكِنْ مَنْ نَأَى عَنْهُ لغيْبُ

ابْنُ أبي جرادة القاضي:

وَلَيْسَ بَقاءُ المَرْءِ في دَارِ غُربةٍمُضِرُّ إذا مَا كَانَ في طَلَبِ المَجْدِ

قَبْلهُ:

لئن بعدت أجسامنا عن ديارنافإن بها الأرواح في عيشة رغدِ

وليس بقاء المرء في دار غربة بعارٍ. البيت.

هو أبو المكارم محمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن يحيى بن زهير بن أبي جرادة القاضي العقيلي، وفاته بحلب سنة.

البُحْتريُّ:

وَلَيْسَ بمُسْلمٍ مَنْ لَمْ يُقَدِّمُوَلَا يَتَكُمْ وَلَوْ صَلَّى وَصَامَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»

أعَرابيةُ:

وَلَيْسَ بمُغْنٍ في المَودَّةِ شَافِعٌإِذَا لم يَكُنْ بْينَ الضُلُوع شَفِيْعُ

قَيسُ بنُ الخَطيمِ:

وَلَيْسَ بنَافعٍ ذَا البُخلِ مَالٌوَلَا مُزْر بصَاحِبِهِ السّخاءُ
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «وليس بنافع ذا البخل مال»

أَبُو تمامٍ:

وَلَيْسَتْ رغْوَتي منْ تَحْتِ مذْقٍوَلَا جَمْرِى كمِيْنٌ في الرَّمادِ
وَلَيْسَ تَقَدُّميْ خُرُقًا وَلَكِنْلغَيْرِ الحَرْبِ يُدّخَرُ الوَقَارُ
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة

المتَنَبِيُّ:

وَلَيْسَ حَيَاءُ الوَجْهِ في الذِّئبِ شيمةًوَلَكنَّهُ من شيمةِ الأَسَدِ الوَرْد
للشاعر المتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»

ومن باب (وَلَيْسَ) قَوْلُ آخَر:

وَلَيْسَ حُصوْلُ فَائِدَةٍ حُصوْلَاإِذَا مَا أَخْطَأَ الغَرَضُ الحُصُوْلُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أساء الرأي أم عزب الرسول»

الرَّضي المُوسَويّ يرثِي:

وَلَيْسَ حَيٌّ منَ الدُّنْيَا عَلَى ثقةٍوَالدَّهرُ أَهوْجَ لَا يبْقَى عَلَى حَالِ

قَبْلهُ:

مَا بَعْدَ يَوْمِكَ مَا يَسْلُو بِهِ السَّالِيوَمِثْلُ يَوْمِكَ لَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما بعد يومك ما يسلو به السالي»
يَا قَلْبُ صَبْرًا فَإِنَّ الصَّبْرَ مَنْزِلَةٌبَعْدَ الغُلُوِّ إِلَيْهَا يَرْجِعُ الغَالِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما بعد يومك ما يسلو به السالي»
وَلَا تَقُلْ سَابِقٌ لَمْ يَعْدُ غَايَتَهُفَلَا المُقَدَّمُ بِالنَّاجِي وَلَا التَّالِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما بعد يومك ما يسلو به السالي»
تَرَكْتُهُ لِذِيُوْلِ الرِّيْحِ مَدْرَجَةًوَرُحْتُ أَسْحَبُ عَنْهُ فَضْلَ أَذْيَالِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما بعد يومك ما يسلو به السالي»

وَلَيْسَ حَيٌّ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى ثِقَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَلَا يَسُرُّكَ إِكْثَارِي وَلَا جِدَتِيوَلَا يَغُمُّكَ إِقتارِي وَإِقْلَالِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما بعد يومك ما يسلو به السالي»

كُثيَّرُ عزَّةَ:

وَلَيْسَ خَلِيْليْ بالمَلُولِ ولَا الَّذِيإِذَا غِبْتُ عَنْهُ بَاعَنِي بخَلِيْلِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»

أَخَذَهُ كُثَيِّرٌ مِنْ قَوْلِ كَعْبِ بنِ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى:

وَلَيْسَ خَلِيْلِي بِالمُلُوْلِ وَلَا الَّذِييَلُوْمُ عَلَى البُخْلِ الرِّجَالَ وَيَبْخَلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «ألا بكرت عرسي تلوم وتعذل»

وَيُرْوَى: عَلَى البَخِيْلِ الخَلِيْلِ وَيَبْخَلُ

صَالحُ بن عبدُ القُدوسِ:

وَلَيْسَ رزقُ الفَتَى مِنْ حُسْنِ حيْلَتِهِلكِنْ حُظُوطٌ بأَرزاقٍ وَأَقسَام

الفَرَزدَقُ:

وَلَيْسَ عِتَابُ النَّاسَ لِلمْرءِ نَافعًاإِذَا لم يَكُنْ لِلمرْءِ لُبٌّ يُعَاتبُه

أَبْيَاتُ الفَرَزْدَقِ أَوَّلُهَا:

أَلَا حَبَّذَا البَيْتُ الَّذِي أَنْتَ هَايِبُهُتَزُوْرُ بُيُوْتًا حَوْلَهُ وَتَجَانِبُه
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه»
أَرَى الدَّهْرَ أَيَّامَ المَشِيْبِ أَمرّهُعَلَيْنَا وَأَيَّامُ الشَّبَابِ أَطَايِبُه
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه»
وَفِي الشَّيْبِ لَذَّاتٌ وَقُرَّة أَعْيُنٍوَمِنْ قَبْلِهِ عَيْشٌ تَعَلَّلَ حَازِبُه
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه»
إِذَا نَازَلَ الشَّيْبُ الشَّبَابَ فَأَصْلَتَابِسَيْفِهِمَا فَالشَّيْبُ لا بُدَّ غَالِبُه
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه»
وَلَيْسَ شَبَابٌ بَعْدَ شَيْبٍ بِرَاجِعٍيَدَ الدَّهْرِ حَتَّى يَرْجِعَ الدرَّ حَالِبُه
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا حبذا البيت الذي أنت هايبه»
وَمَا المَرْءُ مَنْفُوْعًا بِتَجْرِيْبِ وَاعِظٍإِذَا لَمْ تَعِظْهُ نَفْسُهُ وَتَجَارِبُه
وَلَا خَيْرٌ مَا لَمْ يَنْبُعِ الغُصنَ ظلُّهُوَإِنْ مَاتَ لَمْ يَحْزَن عَلَيْهِ أَقَارِبُه
وَلَا خَيْرَ فِي قُرْبَى لِغَيْرِكَ نَفْعُهَاوَلَا فِي صَدِيْقٍ لا تَزَالُ تُعَاتِبُه
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
يَخُوْنُكَ ذُو القُرْبَى مِرَارًاوَإِنَّمَا وَفَى لَكَ عِنْدَ الجهْدِ مَنْ لَا تُنَاسِبُه
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

وَلَيْسَ عِتَابُ النَّاسِ لِلْمَرْءِ نَافِعًا. البَيْتُ

ابْنُ مسهرٍ الكاتبُ:

وَلَيْسَ عَجيْبًا أنَّني لَكَ عَاشِقٌوَلَكِنَّ صَبْري عَنْ هَوَاكَ عَجيبُ

ومن باب (وَلَيْسَ) قَوْلُ أَبِي دُلَفٍ:

وَلَيْسَ فَراغُ القَلْبِ مَجْدًا وَرِفْعَةًوَلَكِنَّ شُغْل القَلْبِ لِلْهَمِّ رَافِعُ
وَذُو المَجْدِ مَحْمُوْلٌ عَلَى كُلِّ آلَةٍوكُلُّ قَصِيْرِ الهَمِّ فِي الحَيِّ وَادِعُ

وَقَوْلُ آخَر يَهْجُو:

وَلَيْسَ فِيْهِ مِنَ الخَيْرَاتِ وَاحِدَةٌوَأَكْثَرُ الذَّامِ لَا بَلْ كُلّهُ فِيْهِ

وَقَوْلُ آخَر:

وَلَيْسَ كَرِيْمًا مَنْ يَخُضُّ بِجُوْدِهِوَلَيْسَ جَوَادًا بِالَّذِي يَتَعَلَّلُ
فَبَادِرْ بِمَعْرُوْفٍ إِذَا كُنْتَ قَادِرًافَإِنِّي أَرَى الدُّنْيَا تَجُوْدُ وَتَعْدِلُ

عُمارةٍ بن عقيلٍ:

وَلَيْسَ عَلَى وُدِّ أمْرِىٍ لَيْسَ عِنْدَهُوَفَاءُ وَلَا عَهْدٌ إِذَا غَابَ منْدَمُ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

ومن باب (وَلَيْسَ عَلَى) قَوْلُ كُثَيِّرٍ:

وَلَيْسَ عَلَى شَحْطِ النَّوَى كَثْرَةُ البُكَــا لَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي وَالمَزَارُ قَرِيْبُ
وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءةًفَأَبْهَتَ حَتَّى لَا أَكَادُ أُجِيْبُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وما هو إلا أن أراها فجاءة»
وَأَصْرِفُ عَنْ رَأي الَّذِي كُنْتُ أَرْتَأيوَأَنْسَى الَّذِي أَعْدَدْتُ حِيْنَ تَغِيْبُ
وَيُظْهِرُ قَلْبِي حُبَّهَا وَيُعِيْنُهَاعَلَيَّ فَمَا لِي فِي الفُؤَادِ نَصِيْبُ

قَالَ أَبُوْ الحَسَنِ الأَسَدِيِّ: مَاتَ رَجُلٌ كَانَ يَعُوْلُ اثني عَشَرَ أَلْفِ إِنْسَانٍ فَلَمَّا حُمِلَ عَلَى النَّعْشِ صَرَّ عَلَى أَعْنَاقِ الرِّجَالِ فَقَالَ رَجُل مِنَ الجنَازَةِ:

وَلَيْسَ صَرِيْرَ النَّعْشِ مَا تَسْمَعُوْنَهُوَلَكِنَّهُ أَصْلَابُ قَوْمٍ تَقَصَّفُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وليس نسيم المسك ريح حنوطه»
وَلَيْسَ فَتْقُ المِسْكِ مَا تَجِدُوْنَهُوَلَكِنَّهُ ذَاكَ الثَّنَاءُ المُخَلَّفُ

ومن باب وَلَيْسَ فَتَى قَوْلُ المُسَاوِرُ:

وَلَيْسَ فَتَى الفِتْيَانِ مَنْ جُلَّ هَمِّهِصَبُوْحٌ وَإِنْ أَمْسَى فَفَضْلُ غَبُوْقِ
وَلَكِنْ فَتَى الفِتْيَانِ مَنْ رَاحَ أَوْ غَدَالِضَرِّ عَدُوٍّ أَوْ لِنَفْعِ صَدِيْقِ
للشاعر والبة بن الحُباب الأسدي ، اقرأ القصيدة

ابْنُ مُسهرٍ:

وَلَيْسَ عُوَاءُ الذّئبِ لِلبدْرِ ضَائرًاوَلَا يُفْزعُ الأُسْدَ الكلَابُ النَّوابحُ

الرَّضِيّ المُوسَوي:

وَلَيْسَ فتًى مَنْ يدَّعي البَأْسَ وَحْدَهُإِذَا لم يُعَوّذ بأسَهُ بِسخاءِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «جزاء أمير المؤمنين ثنائي»

الشِبلي ﵀:

وَليْسَ فرَاقٌ في المودَّةِ بيْنَنَاوَأَيُّ افتْرَاقٍ وَالطّبَاعَان واحِدُ

ابْنُ الرُّوميّ:

وَلَيْسَ كثيرًا لامْرئٍ أَلفُصَاحبٍ وَإنَّ عَدُوًّا وَاحدًا لَكَثيْرُ

قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ: لَا تَشْتَرِ مَوَدَّةَ أَلْفِ رَجُلٍ بِعَدَاوَةٍ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَأَخَذَهُ ابْنُ الرُّوْمِي فَقَالَ:

عَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصَّفَاءِ فَإِنَّهُمْعِمَادٌ إِذَا اسْتَنْجَدْتَهُمْ وَظُهُوْرُ

وَلَيْسَ كَثيْرًا لامْرِئٍ أَلْفُ صَاحِبٍ. البَيْتُ

وَقَالَ دَاودُ لابْنِهِ سُلَيْمَانَ ﵉: لَا تَسْتَبْدِلَنَّ بِأَخٍ لَكَ قَدِيْمٍ أَخًا حَادِثًا مُسْتَفَادًا مَا اسْتَقَامَ لَكَ وَلَا تَسْتَقِلَنَّ أَنْ يَكُوْنَ لكَ عَدَدٌ وَاحِدٌ وَلَا تَسْتَكْثِرَنَّ أَنْ يَكُوْنَ لَكَ أَلْفَ صَدِيْقٍ.

الوزيرُ المَغربيُّ:

وَلَيْسَ كَريمًا مَنْ تُبَاسُ يميْنُهُفيَرْضَى وَلَكِنْ مَنْ تُعَضُّ فَيحْلمُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.