إني أتتني عن المهدي معتبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌتَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ
اِسمَع فِداكَ بَنو حَواءَ كُلُّهُمُوَقَد يَحورُ بِرَأسِ الكاذِبِ الكَذِبِ
فَقَد حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍيَومَ المَغيبَةِ لَم يُقطَع لَها سَبَبُ
أَلا يُحالِفَ مَدحي غَيرَكُم أَبَداًوَلَو تَلاقى عَلَيَّ الغَرضُ وَالحَقَبُ
إِنّي أَعوذُ بِخَيرِ الناسِ كُلِّهِمِوَأَنتَ ذاكَ بِما نَأتي وَنَجتَنِبُ
كَيفَ الفِرارُ وَلَم أَبلِغ رِضى مَلِكٍتَبدو المَنايا بِعَينَيهِ وَتَحتَجِبُ
وَأَنتَ كَالدَهرِ مَبثوثاً حَبائِلُهُوَالدَهرُ لا مَلجَأٌ مِنهُ وَلا هَرَبُ
وَلَو مَلَكتُ عِنانَ الريحِ أَصرِفُهافي كُلِّ ناحِيَةٍ ما فاتَها الطَلَبُ
فَلَيسَ إِلّا اِنتِظاري مِنكَ عارِفَةًفيها مِنَ الخَوفِ مُنجاةٌ وَمُنقَلَبُ
مَولاكَ مَولاكَ لا تُشمِت أَعادِيَةُفَما وَراءَكَ لي ذَكرٌ وَلا نَسَبُ
عن القصيدة
«إني أتتني عن المهدي معتبة» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار سلم الخاسر ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٨ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيتين ٧ و٨
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من السرقات الشعرية، الأبيات ٧ و٨ و٩
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الاعتذار، الأبيات ٥ و٧ و٨ و٩
- «المصون في الأدب»: من عجيب التشبيه، البيت ٨
- «لباب الآداب»: سلم بن عمرو الخاسر، الأبيات ٥ و٧ و٨
- «المنتحل»: الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب، البيتين ٦ و٧
- «تحرير التحبير»: باب حسن الإتباع، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.