ولمّا رأيتُ البين قد جَدَّ جِدُّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولمّا رأيتُ البين قد جَدَّ جِدُّهُولم يَبقَ غلا أن تَبِينَ الرَّكائِبُ
دَنَونا فسلَّمنا سلاماً مُخالِساًفَرَدَّت علينا أعينٌ وحواجِبُ
تَصُدُّ بلا بُغضٍ ونَخلِسُ لَمحةًإذا غَفَلَت عَنّا العُيونُ الرَّواقِبُ
نُذادُ إذا حِمنا لِنَشفيَ غُلَّةًكما ذِيدَ عن وِردِ الحِياضِ الغَرائِبُ
يقولون لي هَل مِن أخٍ أو قرابةٍفقُلتُ لَهُم إنَّ الشُّكولَ أقارِبُ
نَسيبيَ في رأيي وعَزمي ومَذهبَيوإن باعَدَتنا في الوَلاءِ المَناسِبُ
وليس أخي إلا الصحيحَ ودادُهُومن هوَ في وَصلي وقُربِيَ راغِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: نغم الألفاظ ونغم الألحان، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: أخو الصفاء قريب، البيت ٦
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٢)، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٥)، الأبيات ٥ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.