تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الياء (٥)

الرّضيُّ المُوسَويُّ:

يَغُمُّ الفَتَى ذكرُ المَشيِبِوَرُبَّما تلقَّى انقضَاءَ العُمر قَبل مَشيبهِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه»

البُحْتُريُّ:

يَغُمُّ المُوجز الهجُومُ عَلَى الأَمرِ وَيُكدِى المُطَاوِلُ الهيَّابَه

بَعْدَهُ:

وَإِذَا مَا اخْضَلَّ بِالحَقِّ قَوْمٌفَمِنَ الحَقِّ أَنْ تَنُوْبَ القَرَابَه

ابن حَازِمٍ:

يُغنيكَ عَن بَدرِ الدُّجَى وَجهُهُوَالبَدرُ لا يُغنيكَ عَن وجهِهِ
يَغِيظُهُم استِحقَاقُكُم وَحقُوقكُمفَلا عَدموا تلكَ الأُمور الغَوائظِا
للشاعر ابن الرومي، اقرأ القصيدة

ابْنُ الْمُعْتَزُّ:

يَغِيظُهُم فَضلي عَلَيهم وَنَقصُهُمكَأَنّي قَسّمتُ الحُظُوظَ فَحابيتُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا عللاني قبل أن يأتي الموت»

قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ المُعْتَزِّ: يغِيْظَهُمُ فَضْلِي عَلَيْهُمُ. قَبْلَهُ:

وَعَرَّفَنِي رَبِّي طَريْقَ سَلَامَتِيوَبَصَّرَنِي لَكِنَّنِي قَدْ تَعَامَيْتُ
وَأَهلَكَنِي مَا أَهلَكَ النَّاس كُلَّهُمصُرُوْفُ المُنَى وَالحِرْصُ وَاللَّوُّ وَاللَّيْتُ
ألَا رُبَّ سَاسٍ إِلَى الكَيْدِ حَامِلٍضِبَابَ الحَقُوْدِ قَدْ عَرفْتُ وَدَارَيْتُ
فَعَادَ صَدِيْقًا بعدما كَانَ شَانِيًابعيدَ الرِّضَا عَنِّي فَصَافَى وَصَضافَيْتُ

يغِيْظَهُمُ فَضْلِي عَلَيْهُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

عَرَفْتُ الزَّمَانَ بُؤْسَهُ وَرَخَاءَهُوَصَاَدَفْتُ مَكْرُوْهَ الخُطُوْبِ وَلَاقَيْتُ
وَأُمْنِيَةٍ لَمْ أَمْنَعِ النَّفْسَ رَوْمهَابلغتُ وَأُخْرَى بَعْدَهَا قَدْ تَمَنَّيْتُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا عللاني قبل أن يأتي الموت»
رَأَيْتُ طَرِيْقِي فِي ذُرَى المَجْدِوَاضِحَاً فسِرْتُ وَرَقَّتْنِي المُنَى فَتَرَقَّيْتُ
وَكُنْتُ امْرَءًا قَدْ كَانَ مِنِّي الَّذِي تَرَىفَقَدْ بَلَغَتْ مِنِّي النُّهَى فَتَنَاهَيْتُ
وقلت ألا يا نفس هل بعد شيبةٍنذير فما عذري إذا ما تماديتُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا عللاني قبل أن يأتي الموت»
فَخَلَّيْتُ شَيْطَانَ التَّصَابِي لأَهلِهِوَأَدْبَرْتُ عَنْ شَأْنِ الغَوَانِي وَوَلَّيْتُ
يُغَيَّرُ بالخِضَابِ الشَّيبُ يَبدُووَلَيسَ يُغَيّرُ الهَرَمَ الخضَابُ

البُحْتُريُ:

يُغِيّرُ مُرُّ الدَّهرِ أَجسَام أَهلِهِوَتَبقَى عَلَى حَالَاتِهنَّ الطَّبائِعُ

قَدْ كُتِبَ إِخْوَانَهُ فِي تَرْجَمَةِ الكِتَابِ بَابْ: فَصَاحَةُ اللَفْظِ وَلَا حَاجَةَ إِلَى تَكْرِيْرِ ذَلِكَ.

لَهُ أَيْضًا:

يُفَاوِتُ من تَأليفِ شَعبي وَشعبهَاتَنَاهي مَشيبي وَابتداءُ شَبابها
للشاعر البحتري، من قصيدة «معاد من الأيام تعذيبنا بها»
يَفتَرُّ عندَ افترِارِ الحَربِ مُبتَسِمًاإِذَا تَغيَّرَ وَجهُ الفَارس البَطَلِ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أجررت حبل خليع في الصبا غزل»

بَعْدَهُ:

وكلما جال الطرف من طرفمنها رأى من حسنه أخرا
وكلما زرعت أقلامه سبجا في الطرس أنبت منها لفظه الدررا

الْمُتَنبيّ:

يَفدِى بَنيكَ عُبيدَ اللَّه حَاسِدهُمبِجَبهةِ العَيرِ يُفدَى حَافرُ الفَرَسِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أظبية الوحش لولا ظبية الأنس»

يقول مِنْهَا:

إِنْ تَرُمْنِيْ نَكَبَاتُ الدَّهرِ عَنْ كَثبٍترم امرءًا غير عديدٍ ولا نكسِي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أظبية الوحش لولا ظبية الأنس»

الخَالِديُّ:

يَفدِيكَ بالنَّفسِ صَبٌّ لَو يَكُونُ لَهُأَعزُّ من نَفسِهِ شيءٌ فَداكَ بهِ
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «يا من تجنبت صبري في تجنبه»

قَبْلهُ:

أَنْبَاكَ شَاهِدُ أَمْرِيْ عَنْ مَغَبَّتِهِوَجَدَّ جدَّ الهَوَى بي في تلعُّبهِ
يَا نَازِحًا نَزَحت دَمْعِيْ قَطِيْفَتُهُهَبْ لِي مِنَ الدَّمْعِ ما أبكي عليك بهِ
وَلِيْ فُؤَادٌ إِذَا لَجَّ الغَرَامُ بِهِهَامَ اشْتِيَاقًا إلى لقيا معذّبهِ

يَفْدِيْكَ بِالنَفْسِ صَبٌّ لَوْ يَكُوْنُ لَهُ. البَيْتُ.

يَفرحُ الوَارِثُ بالمَالِ إِذَا وَرِثَالمَالَ وَيبكِي إِن غُضِب

أَبُو بَكر الْعَرْزَميُّ:

يَفِرُّ جَبَانُ القَومِ عَن أُمّ نَفَسِهِويَحمي شُجَاعُ القَومِ مَن لا يُنَاسِبُهُ

بَعْدَهُ:

وَيُرْزَقُ مَعْرُوْفَ الجَوَادِ عَدوُّهُوَيَحْرِمُ مَعْرُوْفَ البخيل أقاربُهُ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

أَحمَدْ بن أَبِي طَاهِرٍ:

يَفِرُّ مِنَ المَناظِرِ إِن أتَاهُوَيَرمي مَن يُرَامِي من بَعيدِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ: يَهجُوْ المُبرِّدَ:

لَعَمْرُكَ مَا المُبَرِّدُ بِالسَدِيْدِوَلَا بِالمُسْتَقِيْمِ وَلَا المُفِيْدِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

يَفِرُّ مِنَ المُنَاظِرِ إِنْ أتَاهُ. البَيْتُ.

البُحْتُريُّ:

يَفسُدُ الأَمر ثُمَّ يَصلُح عَنقُربٍ وَللمَاءِ كَدرةٌ ثم يَصفُو

قَبْلهُ:

ثَقُلَتْ وَطْأَةُ الزَّمَانِ علىجَانِب وَفري وأقسمت لا تخفُّ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لأخي الحب عبرة ما تجف»
وَإِذَا أَرَاقَتِ المَطَامِعُ حسنًافَسوَاي الرائي إليها المسفُّ
وَإِزَائِيْ مَطَالِبُ لَوْ تُوَاتِيْنينَفْسٌ عنْ مثلهن تعفُّ
وَمَتَى ارْتَدَتْ أَيْنَ تَجْعَل رقًّافلينل رقك الأشف الأشفُّ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لأخي الحب عبرة ما تجف»

يَفْسُدُ الأَمْرُ ثُمَّ يَصْلُحُ عَنْ قُرْبٍ. البَيْتُ.

عَبْدُ اللَّه بن اسحَاقَ بن سَلَّامٍ:

يُفَسِّرُ الأَمرَ مَعقولًا بِمُشَتبَهٍمَعنًى بِمعنًى وَللتَّفسِيرِ تَفسيرُ

هَذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ يُضْرَبُ لِمَنْ يُرِيْدُ أَنْ يُوَضِّحَ الشَّيْءَ وَيُبَيُّنَهُ فَيُبَيِّنَهُ وَيُزِيْدهُ إِشْكَالًا وَصُعُوْبَةً.

البُحْتُريُّ:

يَفسُقُ طَرفي بمَن هَويتُفَإِن سَاعَدهُ القَلبُ رَدَّهُ كَرمي

بَعْدَهُ:

وَاسْتَشْعَرَتْ نَفْسِيْ العَفَافَ عَنِ الرِّيْبَةِ حَتَّى عَففْتُ فِي الحُلْمِ
يُفنِي البَخيِلُ بجَمعِ المَالِ جدتَهُوَللحَوادِثِ وَالورَّاثِ مَا يَدَعُ

بَعْدَهُ:

كَدُوْدَةِ الخَزِّ مَا تُنْبِتْهُ يُهلِكُهَاوَغَيْرَهَا بِالَّذِي تُنْبِتْهُ يَنْتَفِعُ

إبرَاهيمُ الغَزِيُّ:

يُفنِي السَّرى زَادَ المسَافِر وَالمنَىزَادٌ يزيدُ بطُولِ إِدمَانِ السُرَى

المُتَنَبيّ:

يَفنَى الكَلَامُ ولَا يُحِيطُ بِوَصفِكُمأيُحيطُ مَا يَفنَى بمَا لَا ينفَدُ؟
للشاعر المتنبي، من قصيدة «اليوم عهدكم فأين الموعد»

بَشَّارُ:

يَفُوتُ الغنَى قومًا يَخفّونَ للغنَىوَيلقَى ربَاحًا آخروُنَ قعُودُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يعيش بجد عاجز وجليد»

النَّاشيء الأحْصِيُّ:

يَفُوتُ الغنَى من لَا ينَامُ عَنِ السُّرَىوَآخَرُ يأتِي رزقُه وَهو نَائِمُ

قَبْلَهُ: فِيْهِ مِنَ الحِكَايَةِ:

مَنْ ظَنَّ أَنَّ الرِّزْقَ يَأتيْ بِحِيْلَةٍفَقَدْ كذبَتهُ نَفْسهُ وَهُوَ آثِمُ

يَفُوْتُ الغِنَى مِنْ لا يَنَامُ عَلَى السُّرَى. البَيْتُ.

قِيْلَ: وَفَدَ النَّاشِئُ الأَحْصِيُّ مَنْسُوْبٌ إِلَى أَحَصِّ حَلَبَ عَلَى عَضدِ الدَّوْلَةِ بنِ بُوِيه وَامْتَدَحَهُ بِقَصِيْدَةٍ فَأَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ سَنِيَّةٍ وأَحَالَهُ عَلَى الخَازِنِ فَحَضَرَ الخَازِنُ وَقَالَ مَا فِي الخزَانةِ شَيْءٌ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ عَضد الدَّوْلَةِ وَقَالَ لَهُ: مَا يَتَأَخَّرُ حَمْلُ المَالِ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ فَإِذَا بَلَغَكَ ذَلِكَ فَإِنَّنَا نُضَاعِفُ لَكَ الجائزَةَ وَنَزِيْدُ فِي الإِحْسَانِ إِلَيْكَ. فَخَرَجَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَجَدَ عَلَى البَابِ كِلَابًا لِعَضدِ الدَّوْلَةِ عَلَيْهَا قَلَائِدُ الذَّهَبِ وَجَلَالُ الخَزِّ وَقَدْ ذُبِحَ لَهَا السِّخَالُ وَأُلْقِيَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَعَادَ إِلَى عَضدِ الدَّوْلَةِ فَوُقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ:

رَأَيْتُ بِبَابِ دَارِكُمْ كِلَابًاتُغَذِّيْهَا وَتُطْعِمُهَا السِّخَالَا
فَهَلْ فِي الأَرْضِ أَدْبَرُ مِنْ أَدِيْبٍيَكُوْنُ الكَلْبُ أَحْسَنُ مِنْهُ حَالَا

ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قَرِيْبَةٍ حُمِلَ إِلَى عَضدِ الدَّوْلَةِ مَالٌ عَلَى البِغَالِ وَوَصَلَتْ لَيْلًا فَضَاعَ مِنْهَا بَغْلٌ بِمَا عَلَيْهِ وَهُوَ عَشْرَةُ آلافِ دِيْنَارٍ ذَهَبًا فَلَمْ يُوْجَدْ وَجَاءَ ذَلِكَ البَغْلُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ النَّاشِئِ وَقَدْ تَعَدَّى نِصْفُ اللَّيْلِ فَسِمَعَ حِسَّهُ فَظَنَّهُ لِصًّا فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَبِيَدِهِ السَّيْفُ مَجْذُوبًا فَوَجَدَهُ بَغْلًا وَالمَالُ عَلَيْهِ فَأَنْزَلَ عَنْهُ المَالَ وَضَرَبَ وَجْهَ البَغْلِ بِالسَّيْفِ مُغْمدًا فَمَضَى لِسَبِيْلِهِ ثُمَّ أَصْبَحَ فَأَصْلَحَ مِنْ شَأْنِهِ وَدَخَلَ عَلَى عَضدِ الدَّوْلَةِ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْشَدَهُ القَصِيْدَةَ الَّتِي يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ الرِّزْقَ يَأْتِي بِمَطْلَبٍفَقَدْ كَذَبَتْهُ نفسهُ وَهُوَ لَائِمُ

يَفُوْتُ الغنى من لا ينام عَنِ السُّرَى. البَيْتُ

قِيْلَ: فَلَمَّا سَمِعَ عَضدُ الدَّوْلَةِ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ قَطَعَ إِنْشَادهُ وَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ لَهُ: بِحَيَاتِي عَلَيْكَ أَوَصَلَ المَالُ إِلَيْكَ الَّذِي كَانَ عَلَى البَغْلِ وَالَّتِي صَدَقْتَنِي فَهُوَ لَكَ بِجَائِزَتِكَ. قَالَ: نَعَم. قَالَ: فَخُذْهُ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيْهِ فَعَجبَ الحَاضِرُوْنَ وَسَأَلُوا عَضدَ الدَّوْلَةِ عَنْ ذَلِكَ كَيْفَ عَرَفْتهُ؟ قَالَ: بِالأَمْسِ قَوْلُهُ: يَكُوْنُ الكَلْبُ أُحْسَنُ مِنْهُ حَالًا. وَاليَوْمُ يَقُوْلُ: وَآخَرُ يأتي رِزْقُهُ وَهُوَ نَائِمُ.

سَلْمُ الْخَاسر:

يَفوُز الجَوادُ بحُسنِ الثناءِوَيبقَى البَخِيلُ عَلَى بُخلِهِ
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «يدير الأمور مقادرها»

الرَّضِيُّ الموسوي:

يَفوُز الفَتَى بالحمدِ وَالمَالُ نَاقِصٌوَتَتبَعُ مَوفُورَ الرّجال المعَائرُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ولولا هناة والهناة معاذر»

لَهُ أَيْضًا:

يَفوُزُ بالرَّاحَة الفَقيدُوَللِفَاقِدِ طُولُ العَنَاءِ والتَعَبِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أي دموع عليك لم تصب»

قَبْلَهُ: يَرْثِيْ أَبَا المَنْصُوْرِ ابْنِ المُرْزَبَانِ الكاَتِبُ:

أَيَّ دُمُوْعٍ عَلَيكَ لَمْ تصبِوَأَيُّ قَلْبٍ عَلَيْكَ لِمْ يَجِبِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أي دموع عليك لم تصب»
مَالِيَ وَمَا لِلِخُطوْبِ تَسْلِبُنِيْفِي كُلِّ يَوْمٍ رَغَائب السَلْبِ
وَإِنَّنِيْ لِلشَّقَاءِ أَحْسَبُنِيْأَلْعَبُ بِالدَّهرِ وَهُوَ يَلْعَبُ بِيْ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أي دموع عليك لم تصب»
فِي كُلِّ دَارٍ تَغْدُوْ المُنُوْنُ وَفِيْكُلِّ الثَّنَايَا مَطَالِعُ النَّوَبِ

يَفُوْزُ بِالرَّاحَةِ الفَقِيْدُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ.

غَاضَ غَدِيْرُ الكَلامِ مَا بَقِيَ الدَّهرُ وَقَرَّتْ شَقَاشِقُ الخُطَبِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أي دموع عليك لم تصب»
يَفهمُ كُلُّ نَاشقٍ لَا سَامعٍمَا حدَّثَت عَنِ الرّياض الشَّمائِلُ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «وبأبي من قده معتدل»
يُقَاسُ المَرءُ بِالمَرءِإِذَا مَا هُوَ مَاشَاهُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «فلا تصحب أخا الجهل»

المُعْتَمَدُ صَاحِبُ المَغْربُ:

يُقَاسِي فؤَادِي الوَجدَ وَالحِبُّ وَاصِلٌفكَيفَ تُراهُ إِن جَفَاهُ حَبِيبُ
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «ينادون قلبي والغرام يجيب»

أَبْيَاتُ المُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ المَغْربِ:

يُنَادُوْنَ قَلْبِي وَالغَرَامُ يُجِيْبُوَللقَلْبِ وَقْتَ النَّدَاءِ وَجِيْبُ

يُقَاسِي الفُؤَادُ الوَجْدَ وَالحِبُّ وَاصِلٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِذَا أَخْطَأَ الأَحبَابُ زَيَّنْتُ حَالَهُمْوَإِنَّ فُؤَادِي إِنَّمَا لَيُصِيْبُ
عَليْمٌ بِأَسْرَارِ الغَرَامِ لأَنَّهُبَصِيْرٌ بِأَدْوَاءِ الحِسَانِ طَبِيْبُ
للشاعر المعتمد بن عباد، من قصيدة «ينادون قلبي والغرام يجيب»
يُوَاصِلنَنِي سِرًّا وَيَصْرِمْنَ ظَاهِرًاوَذَلِكَ مِنْ أَفْعَالِهِنَّ عَجِيْبُ
يُقَالُ إِذَا وُفّقتَ إِنَّكَ عَاقِلٌوَإِن لَم تُوفَّق قيلَ إِنَّكَ أَحمَقُ

الوَزِيرُ بنُ جُهيرْ التَّغْلبيُّ:

يُقَالُ صَدِيقٌ باللِّسَانِ محَايزٌكَمَا قِيلَ في الأَمثَالِ عَنقاءُ مُغرِبُ

بَعْدَهُ:

فَأَمَّا إِذَا مَا رُمْتُ شَخْصًا مُعَيَّنًامِنَ النَّاسِ مَوْجُوْدًا فَذَلكَ مُتْعِبُ

هَوَ الوَزِيْرُ عَمِيْدُ الدَّوْلَةِ أَبُوْ المَنْصُوْرِ مُحَمَّدُ بِنْ مُحَمَّدٍ جَهِيْرُ التَّغْلَبِيُّ.

الخَوَارِزْميُّ:

يُقَبِّلُ رجلَيهِ رجَالٌ أَقلُّهمُتُقبَّلُ في الدَّستِ الرَّفيعِ أنَامِلُه

مُثْلُهُ قَوْلُ أَبِي القَاسَمِ عَلِيّ أَبِيْ العَلاءِ:

يُقَبِّلُ صِيْدُ النَّاسِ أَعْتَابَ بَابِهِوَتَعظَمُ عَنْهُ أَخْمُصٌ وَرِكَابُ
لَدَى مَلِكٍ قَدْ خَطَّ فِي كُلِّجَبْهَةٍ كِتَابَةَ رِقٍّ وَالمِدَادُ تُرَابُ

وَقَوْلُ المُتَنَبِّيِّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ:

تُقَبِّلُ أفْوَاه المُلُوْكِ بسَاطَةُوَتَكبرُ عَنْهَا كمّهُ وَبَرَاجِمُهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»

ابْنُ الرُّوميُّ:

يُقَدِّمُونَ قَديمَ الشِّعرِ من سَفَهٍوَالفَضلُ في الفَضْلِ لَا في العَصرِ وَالقِدَمِ

الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:

يُقدِمُ البَاسِلُ الأَبِيُّ عَلَى الحَــتفِ وَفِيهِ عَنِ الهَوَانِ نُكُوصُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «رب مستغمز إبائي وفي الناس»

العَبَّاس بن الأَحنَفِ:

يُقَرِّبُ الشَّوقُ دَارًا وَهي نَازِحَةٌمَن عَالجَ الشَّوقَ لَم يَستَبعِدِ الدَّارَا

أبو الفَتحِ البُسْتيُّ:

يُقرُّ بعَين المُلكِ أنّكَ عَينُهُ وَيَشرَحُ صَدرَ المُلك أنَّك في الصَّدر
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ألا قل لتاج الملك سيدنا نضر»

ومن باب (يُقَتِّرُ) قَوْلُ ابن الرُّوْميِّ يَهجُو:

يُقَتِّرُ عِيْسَى عَلَى نَفْسِهِوَلِيسَ بِساقٍ وَلَا خَالِدِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يقتر عيسى على نفسه»
فَلَوْ يَسْتَطِيْعُ لِتَقْتِيْرِهِتَنَفَّسَ مِنْ مِنْخَرٍ وَاحِدِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يقتر عيسى على نفسه»

وَيُرْوَى: فَلَوْ كَانَ يَسْتَطِيْعُ مِنْ بُخْلِهِ. البَيْتُ

وَقَالَ ابْنُ المُعْتَزِّ فِي بَخِيْلٍ:

يَا بَخِيْلًا لَيْسَ يَدْرِي مَا الكَرَمْحَرَّمَ اللَّوْمَ عَلَى فِيْهِ نَعَمْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا بخيلا ليس يدري ما الكرم»
خَبَّرُوْنِي عَنْهُ إِنْ قِيْلَ لَهُ يَوْمَأَضْحَى قَرَّبَ اليَوْمَ بِدَمْ
فَاسْتَخَارَ اللَّهُ فِي عِزْمتِهِثُمَّ ضَحَّى فِي قَفَاهُ فَاحْتَجَمْ

وَقَالَ ابْنُ سَكْرَةَ فِي مُثلِهِ:

أَغْشَى أُنَاسًا فَيَغْشَى فِي مَنَازِلِهِمْعَلَيَّ جُوْعًا وَلَا أَغْشَى لَهُمْ نَارَا
قَدْ أَلْغَمُوا القَمْلَ إِنْ تَرْزَأ دِمَاؤُهُمُوَأَلْجَمُوا فِي الكوَى الجرذان وَالفَارَا
يُقرُّ بعَيني أَن أَرَى رَملَةَ الغَضَاإِذَا مَا بَدَت يومًا لعَيني قِلَالُها

بَعْدَهُ:

وَلَسْتُ وَإِنْ أَحْبَبْتُ مَنْ يَسْكُن الغَضَابِأَوَّلِ رَاجٍ حَاجَةً لا يَنَالُهَا

ومن باب (يَقُرُّ بِعَيْنِي) قَوْلُ آخَر:

يَقرُّ بعَيْنِي أَنْ أَرَى مِنْ بِلَادِهَاذُرَى عَقَباتِ الأَجْرَعِ المُتَقَاوِدِ
وَإِنْ أَرِد المَاء الدُّنى وَرَدُوا بِهِوَلَوْ كَانَ مَخْلُوْطًا بِسمِّ الأَسَاوِدِ
يُقرُّ بِعَيني إِن أَلمَّ رسُولُهاببَابِي وَيَهوَى بالعَشيِّ سَلَامهَا

بَعْدَهُ:

وَيَذْكُرُ لِيْ دُوْنَ الرِّجَالِ حَدِيْثُهَاوَيَنْشِرُ عِنْدِيْ نُطْقُهَا وَكَلامُهَا
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «يقر بعيني أن يلم رسولها»
يُقِرُّ بِعَينِي قُربُهَا وَيزيدُنِي بهَاعَجبًا من كَانَ عندِي يَعيبُهَا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

قَالَ أَبُوْ بَكْرٍ الوَالِبِيِّ: أَنَّ أَبَا المَجْنُوْن صَارَ بِهِ إِلَى البَيْتِ الحَرَامِ وَكَانَ أَخْرَجَهُ يَسْتَشْفى لَهُ فَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ تَعَلَّقْ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ وَقُلْ اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْ لَيْلَى وَحُبِّهَا وَتَبَرَّأ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا أَنْتَ عَلَيْهِ وَتُبْ إِلَيْهِ. قَالَ: فَتَعَلَّقَ بِأَسْتَارِ الكَعْبَةِ وَقَالَ: اللَّهُمُّ مُنَّ عَلَيَّ بِلَيْلَى وَقَرِّبهَا فَزَجَرَهُ أَبُوْهُ وَجَعَلَ يُعَنِّفُهُ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ:

دَعَا المُحْرِمُوْنَ اللَّهَ يَسْتَغْفِرُوْنَهُبِمَكَّةَ يَوْمًا أَنْ تُمْحَا ذُنُوْبُهَا
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «دعا المحرمون الله يستغفرونه»
وَنَادَيْتُ يَا رَبَّاهُ أَوَّلُ سَوْلَتِيلِنَفْسِ لَيْلَى ثُمَّ أَنْتَ حَسِيْبُهَا
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «دعا المحرمون الله يستغفرونه»
وَكَمْ قَائِلٍ قَدْ قَالَ تُبْ فَعَصِيْتُهُوَتِلْكَ لَعمْرِي تَوْبَةٌ لَا أَتُوْبُهَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «يقر بعيني قربها ويزيدني»
فَيَا نَفْسِ صَبْرًا لَسْتِ وَاللَّهِ فَاعْلَمِيبِأَوَّلِ نَفْسٍ غَابَ عَنْهَا حَبِيْبُهَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «يقر بعيني قربها ويزيدني»
يعِزُّ بِعَيْنِي قُرْبُهَا وَيَزِيْدُنِي بِهَاشَغَفًا مَنْ جَاءَ عِنْدِي يَعِيْبُهَا

يُقَالُ: يقِرُّ بِعَيْنِي وَيَقَرُّ مَعًا. وَقَوْلُهُ: ثُمَّ أَنْتَ حَسِيْبُهَا تَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ أَحَدَهُمَا تكونُ الهَاءُ مِنْ حَسِيْبُهَا عَائدَةً إِلَى لَيْلَى إِمَّا يَدْعُو لَهَا أَوْ يَقُوْلُ حَاسِبهَا عَنْ ظلْمهَا لِي. وَالوَجْهُ الآخَرُ أَنْ تكونَ الهَاءُ عَائِدَةً إِلَى نَفْسِ المَجْنُوْنِ يَدْعُو لَهَا بِأَنْ تكونَ بَعْدَ ذَلِكَ اللَّهُ حَسبُهَا وَكِلا الوَجْهَيْنِ حَسَنٌ. وَهِيَ أَبْيَاتٌ بَعْضُها لِلْمَجْنُوْنِ وَبَعْضُهَا يُرْوَى لِيَزِيْدَ بن الحَكَمِ الثَّقْفِي فَقَوْلُهُ:

يُعِزُّ بِعَيْنِي قُرْبُهَا وَيَزِيْدُنِي بِهَا عَجَبًا. البَيْتُ يُرْوَى لِيَزِيْدَ بن الحَكَمِ.

يُقِرُّ بعَينِي مَا يقرُّ بعَينهَاوَأحسَنُ شَيءٍ مَا بهِ العَينُ قَرَّتِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «يقر بعيني ما يقر بعينها»

الرّضيُّ المُوسَويُّ:

يُقِرُّ بِفَضلِي كُلُّ باد وَحَاضرٍوَيَحسُدُني هَذَا العَظِيمُ المُحجَّب
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لغام المطايا من رضابك أعذب»

ابْنُ الطُّوبيّ الْمصْرِيُّ:

يُقَرّبُ قَولُهُ لكَ كُلَّ شيءٍوَتَطلُبُهُ فَتُبصِرُهُ بَعيدَا
فَمَا يَرْجُوْ الصَّدِيْقُ الوَعْدَ مِنْهُوَلَا يَخْشَى العَدُوُّ لَهُ وَعِيْدَا

يَهجُوْ بِذَلِكَ كَذُوْبًا وَلَا يُوْثَقُ مِنْ كَلامِهِ بِشَيْءٍ.

الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:

يُقَّرّبُ مثلِي إِذَا مَا نأَىوَيُكرَمُ مِثلِي إِذَا يَقرُبُ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

المتَنبيّ في سيف الدولةِ:

يُقرُّ لَه بِالفَضلِ مَن لَا يَوَدُّهوَيَقضِي لَهُ بالسَّعدِ من لَا يُنَجّمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»

قَدْ سَبَقَتْ حِكَايَةَ هَذَا البَيْتَ بِبَابِ.

أَبْيَاتِ المُتَنَبِّيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:

إِذَا كَانَ مَدْحٌ فَالنَسِيْبُ المُقَدَّمُأَكُلُّ فَصِيْحٍ قَالَ شِعْرًا متَيَّمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»
تَعَرَّضَ سَيْفُ الدَّوْلَة الدَّهرَ كُلَّهُيُطَبِّقُ فِي أَوْصَالِهِ وَيُصَمِّمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»
فَلَمْ يَخْلُ مِنْ نَصْرٍ لَهُ مَنْ لَهُ يَدٌوَلَمْ يَخْلُ مِنْ شُكْرٍ لَهُ مَنْ لَهُ فَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»
وَلَمْ يَخْلُ مِنْ أَسْمَائِهِ عُوْدُ مِنْبَرٍوَلَمْ يَخْلُ دِيْنَارٌ وَلَمْ يَخْلُ دِرْهَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»
ضُرُوْبٌ وَمَا بَيْنَ الحُسَامَيْنِ ضِيْقٌبَصِيْرٌ وَمَا بَيْنَ الشُّجَاعَيْنِ مُظْلِمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»

يَقرُّ لَهُ بِالفَضْلِ مَنْ لا يَودُّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَخَذَتْ عَلَى الأَرْوَاحِ كُلَّ ثَنِيَّةٍمِنَ العَيْشِ تُعْطيْ مَنْ تَشَاءُ وَتَحْرِمُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
فَلا مَوْتَ إِلَّا مِنْ سنَانِكَ يُتَّقَىوَلَا رِزْقَ إِلَّا مِنْ يَمِيْنِكَ يُقْسَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»

جَرِيرٌ:

يُقَصِّرُ بَاعُ العَامِلِيّ عَنِ العُلَىوَلَكِنَّ أَين العَامِليِّ طَويلُ

السَمَوأَلُ:

يُقَصِّرُ حُبُّ المَوتِ آجَالنَا لنَاوتَكرهُهُ أجَالُهم فَتَطُولُ

ومن باب (يَقْطَعُ) قَوْلُ بَعْضَهُمْ فِي حَاكِمٍ جَائِرٍ لَا يُحْكِمُ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَلَا يَعْمَلُ بِحُدُوْدِهِ:

يَقْطَعُ كَفَّ القَاذِفِ المُفْتَرِيوَيَجلِدُ اللِّصَّ ثَمَانِيْنَا
للشاعر ابن مناذر، اقرأ القصيدة

أنشدَ العَتَّابيُّ:

يَقعُدُ الجَدُّ بِالبَليغ فَيُكدِيلشَقي جَدّهِ وَيُجدي الصَّمُوتُ

أَبُو فراسٍ:

يُقَلِّبُ مُقلةً ويُدِيرُ لَحظًابِهِ عُرِفَ البَريءُ منَ المرِيبِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة

البُحْتُريُّ:

يَقِلُّ غنَاءُ القَوسِ نَبعٌ نَجارُهَاوَسَاعِدُ مَن يَرمى عَن القَوس خِروَعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أحاجيك هل للحب كالدار تجمع»

بَعْدَهُ:

فَلا تُغْلِيْنَ بِالسَيْفِ كُلَّ غَلائِهِليَمْضِي فَإِنَّ القَلبَ لا السَيْفَ يَقْطَعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أحاجيك هل للحب كالدار تجمع»
يَقُودُ مِنَ الفَرامَةِ ألفَ بَغلٍبهَا حَرَنٌ بخَيطِ العَنكَبُوتِ

أَبُو الدَّرْدَاءِ:

يَقُولُ العَبدُ فائِدَتي وَمَالِيوتَقوَى اللَّهِ أَفضَل مَا استَفَادَا
يَقُولُ القائِلُونَ سَلَوتَ عَنهَاوَدُونَ سُلُوِّهَا حَزُّ الرّقَابِ

ومن باب (يَقُوْلُ) قَوْلُ مَالِكِ بنِ الرَّيْبِ:

يَقُوْلُ المُشْفِقُوْنَ عَلَيَّ حَتَّىمَتَى تَغْشَى الحُرُوْبَ بِغَيْرِ جُنْدِ
وَمَا مَنْ كَانَ ذَا سَيْفٍ وَرمْحٍوَطَابَ بِنَفْسِهِ مَوْتًا بِفَرْدِ
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة

وَيَقُوْلُ آخَر:

يَقُوْلُ العِدَى لَا بَارَكَ اللَّهُ فِي العِدَىقَدْ أَقْصَرَ عَنْ لَيْلَى وَرَثَّتْ حَبَائِلُه
وَلَوْ أَصْبَحتْ لَيْلَى تَدُبُّ عَلَى العَصَالَكَانَ هَوَى لَيْلَى جَدِيْدًا أَوَائِلُه
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تقول العدا لا بارك الله في العدا»

وقول أَبِي العتَاهِيةِ:

يَقُوْلُ أُنَاسٌ لَوْ نَعتَّ لَنَا الهَوَىوَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي لَهُمْ كَيْفَ أَنْعَتُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يقول أناس لو نعت لنا الهوى»
سقَامٌ عَلَى جِسْمِي كَبِيْرٌ مُوَسَّعٌوَنَوْمٌ عَلَى عَيْنِي قَلِيْلٌ مُعَنَّتُ
إِذَا اشْتَدَّ مَا بِي كَانَ أَفْضَلُ حِيْلَتِيلَهُ وَمَنْعُ كَفٍّ فَوْقَ حَدٍّ وَأَسْكَتُ

وقول آخَر:

يَقُوْلُ أُنَاسٌ لَا يَضِرُّكَ نَأيُهَابَلَى كُلُّ مَا شفَّ النُّفُوْسُ يَضِيْرُهَا
أَلَيْسَ يَضُرُّ العَيْنَ أَنْ تُكْثرَ البُكَاوَيَمْنَعَ البُكَا مِنْهَا نَوْمهَا وَسُرُروهَا

وقول ذي الكفَايَتَيْنِ أَبِي الفَتْحِ عَلِيِّ بن مُحَمَّد بنِ العَمِيْدِ:

يَقُوْلُ لِي الوَاشُوْنَ كَيْفَ تُحِبُّهَافَقُلْتُ لَهُمْ بَيْنَ المُقَصِّرِ وَالعَالِي
وَلَوْلَا حَذَارِي مِنْهُمُ لَصَدَقْتهُمْوَقُلْتُ هَوًى لَمْ يَهوَهُ قَطُّ أَمْثَالِي
وَكَمْ مِنْ شَفِيْقٍ قَالَ مَالَكَ وَاجِمًافَقُلْت أَبِي مَا بِي وَتَسْألَنِي مَالِي

وقول آخَر يَمْدَحُ عَبْدَ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ:

يَقُوْلُ رِجَالٌ إِنَّ مِصْرَ بَعِيْدَةٌوَمَا بَعُدَتْ مِصْر وَفِيْهَا ابْنُ طَاهِرِ
وَأَبْعَدُ مِنْ مِصْرٍ رِجَالٌ تَرَاهُمُبِحَضْرَتِنَا مَعْرُوْفُهُمْ غَيْرُ حَاضِرُ
ثِقَالٌ عَنِ الجُلَّى بطَاءٌ عَنِ النَّدَىنِيَامٌ عَنِ الحُسْنَى لِئَامُ العَنَاصِرِ
عَنِ الخَيْرِ مَوْتَى لَا تُبَالِيأَزُرْتهُمْ أم زُرْتَ أَهلَ المَقَابِرِ
يَقُولُ النَّاسُ لِي فِي الكَسب عَارٌوَلَيسَ العَارُ إِلَّا فِي السُؤالِ

أَبُو الشَمَقْمَقِ:

يَقُولُ أُناسٌ لَو جَمعتَ دَرَاهِمًافَكَيفَ وَلَم أُخلَق لجمعِ الدَّراهم

بَعْدَهُ:

أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ تَكُوْنَ دَرَاهِمِييَدَ الدَّهرِ نُهًى بَيْنَ عَانٍ وَغَارِمِ
وَمَا النَّاسُ إِلا جَامِعٌ لِمُضِيْعٍوَآخَرُ قَدْ يَشْقَى لآخرَ نَائِمُ
يَقُولُ أُناسٌ لَيسَ في الحُبِّ حيلَةٌبَلَى حيلَةٌ في الحُبِّ بذلُ الدَّراهم
يَقُولُ فَلَا تَرى إِلَّا سَدَادًاوَلَكِن لَا يُصَدِّقُ مَا يَقُولُ
يَقُولُ فَيُحسنُ القَولَ ابْنُ لَيلَىوَيفعَلُ فَوقَ أَحسَنِ مَا يقُولُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «يقول فيحسن القول ابن ليلى»

ومن باب (يَقُوْلُ): قَوْلُ آخَرَ يَصِفُ: كَرِيْمًا سَخِيًّا، لا يَرْجِعُ عَنْ سَخَائِهِ، وَكَثْرَة عَطَائِهِ، وَبَذلِ أَمْوَالِه فِي جَمِيْعِ أَحْوَالِهِ:

يقول فِي العُسْرِ إِن أَيْسَرَتُ ثَانِيَةًأَقْصَرْتُ عَنْ بَعْضِ مَا أُهْدِيْ وَمَا أَهَبُ
حَتَّى إِذَا عَادَ اليَسَارُ لَهُرَأَيْتَ أَمْوَالَهُ فِي النَّاسِ تُنْتَهبُ

وَقَوْلِ أَبِي العَلاءِ:

يقول بَنِيْ حَمْدَانَ حَمْدَانُ مُمْلِقٌوَمَا ضَرَّهُ إِنْ كَانَ لَيْسَ لَهُ مَالُ
لَهُ سَابِقٌ لا تَلْحَقُ الرِّيْحُ عَفْوَهوَمَنْ تُصِبِ الخَطي أَسْمَرَ عَسَّالُ
وَأَبْيَضُ مِنْ مَاءِ الحَدِيْدِ وَمُغْفَرٌّ وَجْهُهُوَمِنْ فَسِيْحِ دَاوُوْدَ المُضَاعَفُ سِرْبَالُ
عِتَادُ امْرِئٍ لا يَمْلأُ الهَوْلَ قَلْبهُلَهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ حِلٌّ وَتَرْحَالُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
أَخُوْ ثِقَةٍ لا يَمْلأُ المَال هَمَّهُفَيَنْفَعُ إِكْثَارٌ لَدَيْهِ وَإِقْلالُ

ومن باب (يَقُوْلُ) قَوْلُ ابْنِ المَغْرِبيِّ مُحَدِّثٌ:

يَقُوْلُ لِي العَذُولُ وَقَدْ رَآنِيسَبُوْقًا لِلْمُضمَّرَةِ العِتَاقِ
رَكِبْتَ عَلَى البُرَاقِ فَقُلْت كَلَّاوَلَكِنِّي رَكِبْتُ عَلَى اشْتِيَاقِي
للشاعر القاضي عبد الوهاب المالكي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ ذَلِكَ لَمَّا كَانَ المُهَلَّبُ فِي حَرْبِ الخَوَارِجِ قَالَ لأَبِي عَلْقَمَةَ اليَحْمُدِيِّ كَانَ شُجَاعًا عَاتِيًا: أَمْدِدْنَا يَا أَبا عَلْقَمَةَ بِخَيْلٍ لِلْيَحْمُدِيِّ وَقُلْ لَهُمْ فَلْيُعِيْرُونَا جَمَاجِمَهُمْ سَاعَةً. فَقَالَ لَهُ إِنَّ جَمَاجِمَهُمْ لَيْسَتْ بِفَخَّارٍ فَتُعَارُ وَلَيْسَتْ أَعْنَاقهُمْ بِكُراتٍ فَتُبَتُّ ثُمَّ قَالَ لِحَبِيْبِ بنِ أَوْسٍ كُرَّ عَلَى القَوْمِ فَلَمْ يَفْعَلْ وَقَالَ:

يَقُوْلُ لِي الأَمِيْرُ بِغَيْرِ نُصْحٍتَقَدَّمَ حِيْنَ جَدَّ بِنَا المرَاسُ
فَمَا لِي إِنْ أَطَعْتُكَ مِنْ حَياةٍوَمَا لِي بَعْدَ هَذَا الرَّاسُ رَاسُ

ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ آخَر:

يَقُوْلُوْنَ أَسْبَاب الفَرَاغِ ثَلَاثَةٌوَرَابِعُهَا خَلُّوْهُ وَهُوَ خِيَارُهَا
وَقَدْ ذَكَرُوا أَمْنًا وَمَالًا وَصحَّةًوَلَم يَعْلَمُوا أَنْ الشَّبَابَ مَدَارُهَا

وقول عُبَيْد اللَّهِ بن عَبْد اللَّهِ بن طَاهِرٍ:

يَقُوْلُوْنَ آفَاتٌ وَشَتَّى مَصَائِبٌفَقُلْتُ اسْمَعُوا قَوْلًا عَلَيْهِ عِيَارُ
إِذَا سَلِمَتْ لِلْمَرْءِ مِنْهُنَّ نَفْسهُوَإِخْوَانُهُ فَالحَادِثَاتُ جُبَارُ

وقول الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بنِ يَحْيَى بن أَبِي الدُّلَفِ الوَاعِظِ:

يَقُوْلُوْنَ الكَرِيْمُ أَخُو العَطَايَاوَبَذَّالُ الرَّغَائِبِ وَالنَّوَالِ
وَأَكْرَمُ مِنْهُ ذُو أنفٍ أَبِيٍّيَصُوْنُ الوَجْهَ عَنْ بَذْلِ السُّؤَالِ
وَهَلْ يَكْفِي كَرِيْمٌ غَيْرُ حُرٍّيَذُوْدُ النَّفْسَ عَنْ مِنَنِ الرِّجَالِ

وقول كَشَاجِمَ:

يَقُوْلُوْنَ تُبْ وَالكَأسُ فِي كَفِّ شَادِنٍوَصَوْتُ المَثَانِي وَالمَثَالِثِ عَالِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «يقولون تب والكأس في كف أغيد»
فَقُلْتُ لَهُمْ لَوْ كُنْتُ أَضْمَرْتُ تَوْبَةًوَأَبصَرْتُ هَذَا فِي المَنَامِ بَدَا لِي
للشاعر كشاجم، من قصيدة «يَقولونَ تُبْ والكأسُ في كفِّ أغيدٍ»

أَبُو الأَسْوَدِ الدُؤليُّ:

يَقُولونَ أَقوالًا وَلَا يَعرفُونهَاإِذَا قِيلَ هَاتُوا حَقّقُوا لَم يُحَقِّقُوا

الأَعشَى:

يَقُولُونَ الزَّمَانُ بهِ فسَادٌوهَمُ فَسَدُوا وَمَا فسَدَ الزَّمانُ

أَجَازَهُ عَبْدَ اللَّهِ بِنِ السِّمَطِ فَقَالَ:

أَرَى حُلَلًا تُصَانُ عَلَى رِجَالٍوَأَعْرَاضًا تُهَانُ فَلا تُصَانُ

يَقُوْلُوْنَ الزَّمَانُ بِهِ فَسَادُ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ.

محمَّد بن يزيد الأُمويُّ:

يَقُولُونَ أَمسِك وَالحُقُوقُ تَنُوبنيوَكُلُ امرئ يَعيَ بمَا لَم يعُوَّدِ

بَعْدَهُ:

وَكَمْ لَيْمُ آبَائِيْ فَمَا رَدَّ جُوْدَهُمْمَلامٌ وَمِنْ أَيْدِيْهِمْ خُلِقَتْ يَدِيْ
يَقُولُونَ أَنكرَ وَأجحَد النَّاس حُبَّهاوَكيفَ جحُودُ القلب وَالعين تشهَدُ
يَقُولُونَ إِنَّ الشَأمَ يقتَلُ أَهلُهفَمن لِي إن لَم آتِهِ بخُلُودِ
يَقُولُونَ إِنَّ الصَّبرَ أَكرَمُ صَاحبصَدَقتُم ولَكنَ قَد تقضى عُمري

بَعْدَهُ:

سَأَصْبِرُ حَتَّى يَنْفَذَ العُمُرُ كلُّهُفَإِنْ مُتُّ مَن ذَا يَجْتَنِيْ ثَمَرَ الصَبْرِ

ابْنُ الْمَوْصِلَايَا:

يَقُولُونَ تُب من حُبِّ لَيلَى سَفَاهَةًوهَل أحَدٌ ممَّا يُحبُّ يَتُوبُ؟

المَجْنُونُ:

يَقُولُونَ تُب من حُبّ لَيلَى وَذكرهَاوَتلكَ لَعَمري توبةٌ لَا أتوبُها

ابْنُ الدُمَيْنَةِ:

يَقُولُونَ تُب من حُبّ لَيلَى وَوُدّهَاومَا خلتُنِي من حُبّ ليلَى تَائِبُ
يَقُولُونَ تَدبيرُ الفَتَى نصفُ عَيشِهِومَا العَيشُ إِلَّا أن يُساعدَه الدَّهرُ

بَعْدَهُ:

وَقَالُوْا اقِتَنِعْ يُجْمَعْ لَكَ العِزُّ وَالغِنَىوَمَا هُوَ إِلا العَجْزُ وَالذُّلُّ وَالفَقْرُ
أَرُوْنِيْ كَرِيْمًا رَاضِيًا بِدَنِيَّةٍوَحَاشَاهُ أَوْ حُرًّا عَلَيْهَا لَهُ صَبْرُ
وَهَلْ يَعْهِدُوْنَ الصَّبْرَ إِلا إِذَا بَدَالِذِيْ الرَّأي وَجْهَ العَجْزِ أَوْ عُدِمَ النَّصْرُ

أَعْرَابيٌّ:

يَقُولُونَ تَزويج وَاعلَمُ أَنَّهُهُوَ الرّقُّ إِلَّا أَنَّ من شاءَ يكذبُ
يَقُولُونَ ثَكلَى ومَن لَم يَذُقفَراقَ الأَحِبَّةِ لَم يثكَلِ

أنشدَ أَبُو حاتمٍ:

يَقُولونَ ثَمِّر مَا استَطعتَ وَإِنَّمَالَوارثهِ ما ثمَّر المَالَ كَاسبُه

بَعْدَهُ:

فَكُلْهُ وَأَطْعِمْهُ وَجَالِسْهُ وَارِثًاشَحِيْحًا وَدَهرًا تَعْتَرِيْكَ نَوَائِبُه

أنشدَ أيضًا:

يَقُولونَ جَنّب عَادةً مَا عَرَفتُهاشَدِيدٌ عَلَى الإنسَان مَا لَم يعُوَّدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «دعوتك للجفن القريح المسهد»

بَعْدَهُ:

وَلَكِنْ سَأَلْقَاهَا فَإِمَّا مَنِيَّةٌهِيَ الظَّنُّ أَوْ بِنْيَانَ عِزٍّ مُؤَبَّدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «دعوتك للجفن القريح المسهد»

ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ بَعْضِ العَوَاهِرِ:

يَقُوْلُوْنَ حَظُّ القُحْبِ حَظٌّ مُوَفَّرٌوَتُضْرَبُ أَمْثَالًا حُظُوْظُ العَوَاهرِ
وَهَا أَنَا أُدْعَى فِي الزَّمَانِ بِقَحْبَةٍوَمَا خَطَرَتْ حُرِّيَّةٌ لِي بِخَاطِرِي
فَمَا بالُ دَهرِي لَا يَزَالُ مُعَثِّرِيبِذيْلِي كَأَنِّي فِيْهِ بَعْضُ الحَرَائِرِ

ومِثْلُهُ قَوْلُ آخَر:

إِنِّي رَأَيْتُ الدَّهرَ فِي حكْمِهِيَمْنَحُ حَظَّ العَاقِلِ الجاهِلَا
وَمَا أَرَانِي نَائِلًا طَائِلًاكَأَنَّهُ يَحْسَبُنِي عَاقِلَا

ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ ابنِ شَرَفٍ مَنْسُوْبٌ إِلَى أَمِّهِ:

يَقُوْلُوْنَ سَادَ الأَرْذلُوْنَ بِعَصْرِنَاوَصَارَ لَهُمْ مَالٌ وَخَيْلٌ سَوَابِقُ
فَقُلْتُ لَهُمْ شَاخَ الزَّمَانُ وَلَمْ نَزَلْتُفَرْزِنُ فِي أُخْرَى الدُّسُوْتِ البَيَادِقُ

ومِثْلُ قَوْلِ الأوَّلِ: كَأَنَّهُ يَحْسَبُنِي عَاقِلا قَوْلُ آخَر إِنْشَادُ الرّاغبِ:

وَأَعْجَبُ مِنْ جَفَائِكَ لِي وَصَبْرِيعَلَى طُولِ ارْتِفَاعِكَ وَانْخِفَاضِي
سُرُوْرِي أَنْ تَدُوْمَ لَكَ اللَّيَالِيبِمَا تَهوَى كَأَنِّي عَنْكَ رَاضِي
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «وأعجب من جفائك لي وعسري»

مِهيَارُ:

يَقُولُونَ دَارِ النَّاسَ تَرطَب أَكُفُّهُموَمن ذَا يُداري صَخرةً فَيُذيبها
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «إذا عم صحراء الغمير جدوبها»

بَعْدَهُ:

وَمَا أَطْعَمَتْنِي أَوْجُهٌ بِابْتِسَامِهَافَيُؤْنِسُنِي مِمَّا لَدَيْهَا قُطُوْبُهَا
يَقُولُونَ ذُو كِبرٍ وَلَو خُصَّ بَعضُهُمببَعضِ خِصَالي مَا استَفَاق من الكبرِ

الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:

يَقُولُونَ دُم تَلقَ الَّذي أنتَ طَالبٌفَأَينَ العَوَاقِي دوُنَهُ وَالمهَالِكُ؟

بَعْدَهُ:

وَكَمْ سَعَى سَاعٍ جَرَّ حَتْفًا لِنَفْسِهِوَلَوْلَا الخَطَايَا مَا شَاَك ذَا الرَّجل شَائِكُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أفي كل يوم رام بهمة»
أَلَا رُبَّمَا حَيَّاكَ رِزْقكَ طَالِعًاوَرحْلكَ مَحْطُوْطٌ وَنَضْوكَ بَارِكُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أفي كل يوم رام بهمة»

الفَرَزْدَقُ في امْرَأَتِه:

يَقُولُونَ زُد حدراءَ وَالتُّربُ دُونَهاوَكَيفَ بشَيءٍ عَهدُهُ قَد تقَطَّعَا

جَحْظة البَرْمَكيُّ:

يَقُولُونَ زُرنَا وَاقضِ وَاجبَ حَقّنَاوقَد أَسقَطت حَالي حُقُوقَهُم عَنِّي
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

إِذَا هُمُ رَأوا حَالِي وَلَمْيَأنَفُوا لَهَا مِنْهَا أنفْتُ لُهُمْ مِنِّي

مِبْسَن أبو ريحَ:

يَقُولُونَ صَبٌّ بِالنِّساءِ مُوَكَّلٌوَهَلْ ذَاكَ من فعل الرّجَالِ بَديعُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا»

الفَرَزْدَقْ:

يَقُولُونَ طَالَ اللَّيلُ وَاللَّيلُ لَم يَطُلولَكِنَّ من يَهوى مِنَ الشوق يسهَرُ

هَذَا أَخَذَهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ قَوْلِ بِنْتِ الحَارِثِ بنُ خَالِدٍ حَيْثُ قَالَتْ:

تَعَالُوْا أَعِيْنُوْنِيْ عَلَى اللَّيْلِ إِنهُعَلَى كُلِّ عَيْنٍ لا تَنَامُ طَوِيْلُ
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة

أَعْرَابيَّةٌ:

يَقُولُونَ طَعمُ الحُبِّ مُرٌّ وَإنَّنِيلأَعلَمُ أَنَّ الهجرَ أَسوَأ مِنَ الحُبِّ

قَالَ زِنْبَاعُ بنُ لَخْمٍ: رَأَيْتُ بِالبَلْقَاءِ ثَلَاثَ جَوَارِي يَتَحَدَّثْنَ عَلَى ربْوَةٍ فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: يَقُوْلُوْنَ طعْم الحُبِّ مرٌّ وَإِنَّنِي. البَيْتُ. فَقُلْت لَهَا: المَرِيْضُ أَعْلَمُ بِدَائِهِ. فَقَالَتْ: سُبْحَانَ مَنْ ستَرَ خَلْقهُ بِثَوْبِ حِلْمِهِ وَعَلِمَ ضَمَائِرَهمْ بِسَابِقِ عِلْمِهِ. وَقَالَتْ الأُخْرَى:

أَظُنُّ بِأَنَّ الحُبَّ يَقْتُلُ أَهلَهُإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الحُبِّ قُرْبٌ وَلَا وَصْلُ

فَقُلْت لَهَا: مَنْ جَرَّبَ أمْرَأً عَرفَ حَالَهُ. فَقَالَتْ: للَّهِ مَا بَدَا وَمَا خَفِيَ. وَقَالَتْ الأُخْرَى:

أَظُنُّ الهَوَى دَاءً تَعِزُّ دَوَاؤُهُإِذَا غَابَ مَنْ تَهوَى وَبَاعَدَهُ الهَجْرُ

فَقُلْت لَهَا: مَنْ خَاَف شَيْئًا حذِرَ مِنْهُ وَإِلَّا وَقَعَ فِيْهِ. فَتَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَتْ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَقُمْنَ فَذَهَبْنَ فَمَا رَأَيْتُ أَقْمَارًا أَقَلَّتْهَا أغْصَانٌ أَحْسَنَ وَلَا أَفْصَحَ مِنْهُنَّ.

يقوُلُونَ عنِّ النَّفسَ عمَّن تُحبُّهُوَكَيفَ عزَاءُ النَّفسِ وَالشَّوقُ غَالبُ

أنشدَ الْرَّاغبُ:

يَقُولُونَ عزٌّ في الأقَارِبِ إِن دَنَتوَما العِزُّ إِلَّا في فِراقِ الأقَارِبِ

بَعْدَهُ:

نَرَاهُ جَمِيْعًا بَيْنَ حَاسِدِ نِعْمَةٍوَبَيْنَ أَخِي ضَغْنٍ وَآخَرَ عَائِبِ

الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:

يَقُولُونَ عَنقَا مُغربٌ مُستَحِيلَةٌألا كلُّ حَقٍّ مَاتَ عنقاءُ مُغرِبُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لغام المطايا من رضابك أعذب»
يَقُولُونَ في الشَّيبِ الوقَارُ لأَهلِهِوَشَيبي بحَمدِ اللَّهِ غَيرُ وَقَارِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ديار نوار ما ديار نوار»

أَعْرَابيٌّ:

يَقُولُونَ في بَعضِ التَذلُّل عزَّةٌوَنَحْنُ أُناسٌ نَطلُبُ العزَّ بِالعزِّ

بَعْدَهُ:

أَبَى اللَّهُ لِيْ وَالأَكْرَمُونَ عَشِيْرَتِيْمَقَامِي عَلَى رُخْصٍ وَنَوْمِي عَلَى وَخْزٍ

ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِيْسَى:

يَقُوْلُوْنَ فِي كُلِّ الرَّزَايَا مَثَابَةٌوَيُجْزِلَ رَبِّي أَجْرَ كُلِّ مُصَابِ
فَيَالَيْتَ شِعْرِي مَا جَزَاءُ رَزِيَّتِيوَأَجْرُ مُصَابِي إِذْ فَقَدْتُ شَبَابِي

وقول أَبِي الحَسَنِ بنِ المُنَجِّمِ الأَصْغَرِ:

يَقُوْلُوْنَ لِمَ لَا تَسْتَجِدُّ غَزَالَةًتُفِيْدُ بِهَا بَعْدَ الصُّدُوْرِ وِصَالَا
فَقُلْتُ لَهُمْ أَخْشَى الغَزَالَةَ إِنْ رَأَتْضَنَى شيْخهَا أَنْ تَسْتَجِدَّ غَزَالَا

وقول آخَر:

يَقُوْلُوْنَ لَوْ لَاقَيْتَهَا سَكَنَ الَّذِيبِقَلْبِكَ يَا مُشْتَاقُ وَانْقَطَعَ الحَزْن
فَهَا أَنَا قَدْ لَاقَيْتهَا مِثْلَ قَوْلِهِمْوَسَكَّنْتُ قَلْبِي بِاللِّقَاءِ فَمَا سَكَنْ

أبو حَفْصٍ الشّطرنجيّ الضَّرِير:

يَقُولُونَ لَو دَّبرتَ بِالعَقلِ حُبَّهَاولَا خيرَ في حُبٍّ يُدَّبرُ بِالعَقلِ

قَبْلهُ:

إِذَا كَانَ مَنْ تَهوَاهُ يَزْهُوْ وَلَمْ تَكُنْذَلِيْلًا فَاقْرَ السَّلَامَ عَلَى الوَصْلِ
أُذَلُّ لِمَنْ أَهوَاهُ لأَكْسَبَ عِزَّةًوَكَمْ عِزْةٍ قَدْ نَالَهَا المَرْءُ بِالذّلِّ
لَقَدْ شَغَلَتْنِي عَنْ سِوَاهَا بِحُبِّهَاوكُلٌ بِحُبٍّ عَنْ سِوَى الحُبِ فِي شُغْلِ
وَيُعْجِبُنِي عَذْلُ العِدَى نَظَرًا لَهَالأَنِّي رأَيْتُ الجمَالَ يَنْمُو عَلَى العَذْلِ

يَقُوْلُوْن: لَو دَبَّرْتَ بالعَقْلِ حُبَّهَا. البَيْتُ

بَعْدَهُ:

أَبُو الفَتِح البُسْتيُّ:

يَقُولُونَ لَو عَاشرتَنَا وَوَصَلتَنَاوهَيهَاتَ أَينَ القَومُ منِّي وَمن جنسِي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بأبي أخوة ترحلت عنهم»
وَكَيْفَ وِصَالِيْ عُصْبَةً بَعْدَ بَيْنِهُمْوَبَيْنِي كَبُعْدِ الجِنِّ مِنْ فرقِ الأُنْسِ
فَيُوحِشُنِي العَذْلُ الَّذي فِيْهِ أُنْسهُمُوَيُوحِشُنِي بُعْدِي وَفِيْهِ مَدَى أُنْسي

بَشَّارٌ:

يَقُولُونَ لَو عَزَّيتَ قلبَكَ لارعوَىفَقُلتُ وَهَلْ للعَاشِقينَ قُلوبُ؟
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «طربت إلى حوضى وأنت طروب»
يَقُولُونَ لي إِنِّي بخَيلٌ بنَائليوَلَلبُخلُ خَيرٌ من سُؤالِ بخَيلِ

جَمِيلُ بُثَيْنَةَ:

يَقُولُونَ لي أَهلًا وَسَهلًا وَمرحبًاوَلَو ظَفروُا بي سَاعةً قتَلوُني

ومن باب يَقُوْلُوْنَ قَالَ مُحَمَّدُ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ اليَزِيْدِيّ: جَلَسْتُ إِلَى جَانِبِ رَجُلٍ يَعْلَمُ الخَلِيْلُ بن أَحْمَدَ أَنِّي أَبْغضُهُ فَقَالَ الخَلِيْلُ مُتَمَثِّلًا:

يَقُوْلُوْنَ لِي دَارُ الأَحِبَّةِ قَدْ دَنَتْوَأَنْتَ كَئِيْبٌ إِنَّ ذَا لَعَجِيْبُ
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، اقرأ القصيدة
فَقُلْتُ وَمَا تُغْنِي دِيَارٌ قَرِيْبَةٌإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ القُلُوْبِ قَرِيْبُ

قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنْ البَيْتَيْنِ لَهُ. وَفِي شَفْعَتِهَا:

أُدَانِي إِذَا فَارَقْتُ شَخْصَكَ سَاعَةًكَأَنِّي بَيْنَ العَالَمِيْنَ غَرِيْبُ
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ قَبْلِي مُتَيَّمٌوَلَمْ يَكُ فِي الدُّنْيَا سِوَاكَ حَبِيْبُ
للشاعر الحسين بن الضحّاك، اقرأ القصيدة

ومن باب (يَقُوْلُوْنَ):

يَقُوْلُوْنَ لَيْلَى بِالمَغِيْبِ أَمِيْنَةٌلَهُ وَهُوَ رَاعٍ سِرّهَا وَأَمِيْنهَا
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «يقولون ليلى بالمغيب أمينة»
فَإِنْ تَكُ لَيْلَى اسْتَوْدَعَتْني أَمَانَةًفَلَا وَأَبِي أَعْدَائِهَا لَا أَخُوْنُهَا
أَأُرْضِي بِلَيْلَى الكَاشِحِيْنَ وَأَبْتَغِيكَرَامَةَ أَعْدَائِي لَهَا وَأُهِيْنُهَا
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «يقولون ليلى بالمغيب أمينة»
مَعَاذَةَ وَجْهِ اللَّهِ أَنْ أُشْمِتَ العِدَىبِلَيْلَى وَإِنْ لَمْ تَجزنِي مَا أدِيْنهَا
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «يقولون ليلى بالمغيب أمينة»
سَأَجْعَلُ ذَنْبِي جُنَّةً دُوْنَ دِيْنِهَاوَعِرْضِي فَيَبْقَى عِرْضُ ليلى وَدِيْنهَا

ومن ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ المُعْتَزِّ:

يَقُوْلُوْنَ لِي وَالبُعْدُ بَينِي وَبَيْنَهَانَابَ عَنْكَ سِرّ وَانْطَوَى سَبَبُ القُرْبِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يقولون لي والبعد بيني وبينها»
فَقُلْت لَهُمْ وَالعَيْنُ تَجْرِي بِمَائِهَالَئِنْ فَارَقَتْ عَيْنِي لَقَدْ سَكَنَتْ قَلْبِي

وقول ابنِ الفَارِضِ فِي التَّصَوُّفِ:

يَقُوْلُوْنَ لِي صِفْهَا فَأَنْتَ بِوَصْفِهَاعَلِيْمٌ أَجَلْ عِنْدِي بِأَوْصَافِهَا عِلْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
صفَاءٌ وَلَا مَاءٌ وَلُطْفٌ وَلَا هَوًىوَنُوْر وَلَا نَار وَرُوْحٌ وَلَا جِسْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»

ومن باب يَقُوْلُوْنَ قَوْلُ آخَر يَهجُو:

يَقُوْلُوْنَ لِي أَلْفَاظُ هَجْوِكَ عِنْدَنَاإِلَى القَلْبِ مِنْ أَلْفَاظِ مَدْحِكَ أَسْبَقُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يقولون لي ألفاظ هجوك عندنا»
فَقُلْت نَعَمْ كَذِبٌ مَدِيْحِي فِيْكُمُوَهَجْوِي لَكُمْ صِدْقٌ وَلِلصِّدْقِ رَوْنَقُ

ابْنُ أَبِي فَنَنٍ:

يَقُولُونَ لي فِي الجُمعَةِ السَّبتُ مَوعدٌوَهَلْ جُمعَة إِلَّا وَمن بَعدهَا سَبتُ

عَليّ بن الجَهمِ:

يَقُولُونَ لي في الصَّبرِ رَوحٌ وَسَلوَةٌ وَلَا عهدَ لي بالصَّبر مُذ خُلقَ الحُبُّ

بَعْدَهُ:

وَلَا شَكَّ أَنَّ الصَّبْرَ كَالصَّبْرِ طَعْمُهُوَلَكِنَّ الصَّبْرَ مُمْتَنِعٌ صَعْبُ

القَاضي الْجُرْجَانِيُّ:

تقُولُونَ لي فيِكَ انقبَاضٌ وَإِنَّمارَأَوا رَجُلًا عن مَوقفِ الذُلّ أَحجَمَا
يَقُولُونَ لَيلَى بالعراقِ مَرِيضَةٌفَيَا ليتَني كنتُ الطَّبِيبَ المُداويَا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
يَقُولُونَ لَيلَى عَذبتكَ بحُبِّهاألا حبَّذَا ذَاكَ الحبيبُ المُعَذِّبُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أحن إلى ليلى وإن شطت النوى»

أَبُو تَمَّامٍ:

يَقُولُونَ لي هَل من أَخ أَو قَرابةٍفَقُلتُ لَهُمُ إِنَّ الشكُوكَ أَقارِبُ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

نَسِيْبِي فِي رَأيي وَعَزْمِي وَمَذْهَبِيوَإِنْ بَاعَدَتْنَا فِي الوِلادِ المَنَاسِبُ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
وَلَيْسَ أَخِيْ إِلا الصَّحِيْحُ وِدَادُهُوَمَنْ هَوَ فِي وَصْلِي وَقُرْبِي رَاغِبُ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
يَقُولُونَ مَا أَبقيتَ للعَينِ دَمعةًفَقلتُ فَراقُ الأَقربينَ أَليمُ

الرَّضِيُّ المُوسَوي:

يَقُولُونَ مَاشِ الدَّهرَ من حَيثُ مَا مَشَىفكَيفَ بماشٍ يَستَقيمُ وَأَضلعُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقولون ماش الدهر من حيث ما مشى»

بَعْدَهُ:

وَمَا وَاثِقٍ بِالدَّهرِ إِلَّا كَرَاقِدٍعَلَى فَضْلِ ثَوْبِ الظِّلِّ وَالظِّلُّ يُسْرِعُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقولون ماش الدهر من حيث ما مشى»
وَقَالوْا تَعَلَّلْ إِنَّمَا العَيْشُ نَوْمةتُقْضَى وَيَمْنَعُنِي طَارِقُ الهَمِّ أجْمَعُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «يقولون ماش الدهر من حيث ما مشى»
وَلَوْ كَانَ نَوْمًا نَاكِسًا لَحَمَدْتُهُوَلَكِنَّهُ نَوْم مُرَوِّعُ مُفْزِعُ

ومن باب (يَقُوْلُوْنَ) قَوْلُ ابن الرُّوْميِّ فِي الشُّعَرَاءِ:

يَقُوْلُوْنَ مَا لَا يَفْعَلُوْنَ مَسبَّةًمِنَ اللَّهِ مَسبُوْبٌ بِهَا الشُّعَرَاءُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يقولون ما لا يفعلون مسبة»
وَمَا ذَاكَ فيهم وَحْدَهُ بَلْ زِيَادَةٌيَقُوْلُوْنَ مَا لَا يَفْعَلُ الأُمَرَاءُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يقولون ما لا يفعلون مسبة»

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّدُ بنِ الحَسَنِ بنِ الطُّوْبِيِّ الصَّقْلِيِّ:

يَقُوْلُوْنَ مَا فِي الأَرْضِ مِثْلُكَ عَالِمٌبِأَصنَافِ عِلْمٍ لَا يُحَدُّ لَهَا حَدُّ
فَقُلْتُ خُذُوا عِلْمِي وَفَهمِي بِدِرْهَمٍفَمَا خَيْرُ عِلْمٍ مَا لِصَاحِبهِ جَدُّ

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النّظَارِ الفَقْعَسِيِّ:

يَقُوْلُوْنَ هَذِي أُمُّ عَمْرُو قَرِيْبَةدَنَتْ بِكَ أَرْضٌ نَحْوَهَا وَسَمَاءُ
أَلَا إِنَّمَا قُرْبُ الحَبِيْبِ وَبُعْدُهُإِذَا هُوَ لَمْ يُوْصَلْ إِلَيْهِ سَوَاءُ

وقول أَبِي تَمَّامٍ فِي جَارِيَتِهِ:

يَقُوْلُوْنَ هَلْ يَبْكِي الفَتَى لِخَرِيْدَةٍإِذَا مَا أَرَادَ اعْتَاضَ عسرًا مَكَانَهَا
وَهَلْ يَسْتَعِيْضُ المَرْءُ مِنْ خمْسِ كَفِّهِوَلَوْ ضَاعَ مِنْ حُرِّ اللُّجَيْنِ بَنَانهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ألم ترني خليت نفسي وشانها»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.