يا بخيلا ليس يدري ما الكرم
الشاعر: ابن المعتز · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«يا بخيلا ليس يدري ما الكرم» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَم — حَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَم
حَدَّثوني عَنهُ في العيدِ بِما — سَرَّني مِن يَقظَةٍ فيما حَكَم
وَاِستَخارَ اللَهَ في عَزمَتِهِ — ثُمَّ ضَحّى بِقَفاهُ وَاِحتَجَم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
- بخيلا: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
- واحتجم: احْتَجَمَ يَحْتَجِمُ احْتِجامًا : طلب أن يُحْجَمَ، أي أن يُخرَج منه الدم الزائد.
- واستخار: اسْتَخَارَ يَسْتَخِيرُ اِسْتَخِرْ اسْتِخارةً [خير]:ـ ـه: طلب منه الخير؛ لم يَسْتَخِرْ أحداً رغم حاجته الملحّة إلى العون/ اسْتَخِرِ الله يَخِرْ لَكَ.ـ الشيءَ: انتقاه واصطفاه؛ استخار هذا الكتابَ من بين مئة كتاب.