من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال وقد خرج صديق له واليا ولم يودعه
شخوص ولاية كشخوص عزلعلى دهش وعزّ مثل ذلّ
ومجنون تخلّص بعد حبسوأقياد وسلسلة وغلّ
ولم يقض الحقوق ولا اقتضاهابتسليم وتوديع لخلّ
ولم أر قبله ريحا عصوفامجسّمة وطيّارا بجلّ
ووجه العزل يضحك كلّ يومفيطنز فى معى الوالى المدلّ
وقال
يا بخيلا ليس يدرى ما الكرمحرّم اللّؤم على فيه نعم
حدّثونى عنه فى العيد بماسرّنى من لفظه فيما حكم
قال لا قرّبت إلّا بدمىذاك خير من أضاحىّ الغنم
فاستخار الله فى عزمتهثمّ ضحى بقفاه واحتجم
وقال
ودبسيّة فى اللّفظ لكنّ حلقهاكحلق حمار قطّع النّهق ملجما
يلامس منها الكفّ عيدان مشجبكنبّاش ناووس يقلّب أعظما
وعابدة لكن تصلّى على القفاوتدعو برجليها إذا اللّيل أظلما
وقال
لى صاحب مختلف الألوانمتّهم الغيب على الاخوان
منقلب الودّ مع الزّمانيسرق عرضى حيث لا يلقانى
حتّى إذا لقيته أرضانىفليته دام على الهجران
وقال
كان لنا صاحب زمانافحال عن عهده وخانا
تاه علينا فتاه منافما نراه ولا يرانا
وقال
إنّ ابن عبدان فتى مبتلىغلامه ينبذ فى دنّه
قد صلع المسكين من شعرهفليته يصلع من قرنه
وقال فى دكان كان يجلس عليه أحمد بن أبى العلا بسر من رأى لما خرج إلى بغداد وتركه،
و
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع