تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال يهجو الكتاب

وأجوف مشقوق كأنّ سنانهإذا استعجلته الكفّ منقار لاقط
يتيه به قوم فقلت رويدكمفما كاتب بالكفّ إلّا كشارط

وقال

بلينا وقد طاب الشّراب وأشعلتحميّاه فى الفتيان نار نشاط
بأبرد من كانون فى يوم شمألوأكثر فسوا من رياح شباط

وقال

كيف لى بالسّلوّ يا شرّ كيفاكيف للعين أن ترى منك طيفا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «كيف لي بالسلو يا شر كيفا»
وابن بشر يلومنى فى شريريابن بشر جزيت بالقرض سيفا

وقال

أيا من مات من شوقإلى لحيته الحلق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا من مات من شوق»
[فأمّا القصّ والنّتففقد أضناهما العشق]
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا من مات من شوق»
وما شابت ولكن سال من عارضها زرق
ومن يصلح للصّفعبرأس كله فرق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا من مات من شوق»
وقرطاس قفا يصلح فى طوماره المشق
ولو صيّر برجاسالما أخطأه رشق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا من مات من شوق»
ويا من مدحه كذبويا من ذمّه صدق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا من مات من شوق»
طبيب الكفّ لا يذبل فى قبضته عرق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أيا من مات من شوق»

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.