أيا من مات من شوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍإِلى لِحيَتِهِ الحَلَقُ
فَأَمّا القَصُّ وَالنَتفُفَقَد أَضناهُما العِشقُ
وَما شابَت وَلَكِن شابَ في عارِضِها ذَرقُ
وَمَن يَصلُحُ لِلصَفعِبِرَأسٍ كُلُّهُ فَرقُ
وَقُرطاسٌ قَفاهُ يَصلُحُ في طومارِهِ المَشقُ
وَلَو صُيِّرَ بِرجاساًلَما أَخطَأَهُ رَشقُ
وَيا مَن مَدحُهُ كَذِبٌوَيا مَن ذَمُّهُ صِدقُ
خَنَقتَ الكَبشَ حَتّى كادَ لا يَبقى لَهُ خَلَقُ
وَقَد قَدَّرَ أَن يَصرُخَ لَكِن ما بِهِ طَرقُ
طَبيبُ الكَفِّ لا يَذبُلُ في قَبضَتِهِ عِرقُ
عن القصيدة
«أيا من مات من شوق» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف القاف.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: وقال يهجو الكتاب، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يهجو الكتاب، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.