ما وجد صاد في الحبال موثق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ موثَقِلِماءِ مُزنٍ بارِدٍ مُصَفَّقِ
صَريحِ غَيثٍ خالِصٍ لَم يُمذَقِإِلّا كَوَجدي بِكَ لَكِن أَتَّقي
يا فاتِحاً لِكُلِّ عِلمٍ مُغلَقِوَصَيرَفيّاً ناقِداً لِلمَنطِقِ
إِن قالَ هَذا بَهرَجٌ لَم يَنفُقِإِنّا عَلى البُعادِ وَالتَفَرُّقِ
نَلتَقي بِالذِكرِ وَإِن لَم نَلتَقِ
عن القصيدة
«ما وجد صاد في الحبال موثق» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أدب ابن المعتز، البيتين ٢ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه، البيت ٤
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: أخبار لعبد الله بن المعتز، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «المجموع اللفيف»: جبال الرمل بينهما، البيت ١
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: كان عبد الله بن المعتز يحب لقاء أبى العباس احمد بن يحيى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: إخوان السوء وإخوان الخير، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.