تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ موثَقِلِماءِ مُزنٍ بارِدٍ مُصَفَّقِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «ما وجد صاد في الحبال موثق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ موثَقِلِماءِ مُزنٍ بارِدٍ مُصَفَّقِ

صَريحِ غَيثٍ خالِصٍ لَم يُمذَقِإِلّا كَوَجدي بِكَ لَكِن أَتَّقي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما وجد صا
مستفعلن
/o/o//o
دن فل حبا
مستفعلن
/o/o//o
ل موثقي
مفاعلن
//o//o
لماء مز
مفاعلن
//o//o
نن باردن
مستفعلن
/o/o//o
مصففقي
مفاعلن
//o//o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها

    وله:

  • أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    أخْبَار لعَبْد الله بْن المُعْتَزِّ

    فكتب إليه عبد الله يعرفه شوقه إليه، ويصف مقداره في العلم، ويعتذر من ترك إتيانه، لأن الركوب ليس بسائغ له:

  • المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

    جبال الرمل بينهما

    أعتدت في المقتدر، لزم عبد الله داره، وهجر أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلبا تقية وحذرا، بعد أن كان خصيصا، وله واصلا، فكتب إليه بهذه الأبيات:

  • الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    كان عبد الله بن المعتز يحب لقاء أبى العباس احمد بن يحيى

    فكتب اليه عبد الله يعرفه شوقه اليه، ويصف مقداره فى العلم. ويعتذر من ترك إتيانه، لأن الركوب ليس بسائغ له:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    وقد كان ابن المعتز عمل أبياتاً في ثعلب يشبه هذا فقال:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    إخوان السوء وإخوان الخير

    - وكتب إلى أبي العباس ثعلب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة