تجاوز إلى المحتوى

من «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

أخْبَار لعَبْد الله بْن المُعْتَزِّ

كان عبد الله بن المعتز يحب لقاء أبي العباس أحمد بن يحيى ويعلمه ذلك، وكان أبو العباس أحمد بن يحيى يعتذر إليه في تخلفه عنه بأنه ضعف عن أن يمضي إلى أحد.

فكتب إليه عبد الله يعرفه شوقه إليه، ويصف مقداره في العلم، ويعتذر من ترك إتيانه، لأن الركوب ليس بسائغ له:

ما وَجْدُ صادٍ فِي الِحبِال مُوثَقِبماءِ مُزْنٍ بارِدٍ مُصَفقِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما وجد صاد في الحبال موثق»
بِالرِّيحِ لَمْ يُطْرَقْ وَلمْ يُرَنَّقِجادَتْ بِهِ أَخْلاَفُ دَجْنٍ مُطْبقِ
بِصْخَرةٍ إنْ تَرَ شَمْساً تَبْرُقِفَهْوَ عَلَيْها كالزَّجاجِ اْلأَزْرَقِ
صَرِيحِ غَيْثٍ خالِصٍ لَمْ يُمْذَقِإلاَّ كَوَجْدِيِ بِكَ لَكِنْ أَتَّقِى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما وجد صاد في الحبال موثق»
يا فاتِحاً لِكُلِّ عِلْمٍ مُغْلَقِوَصَيْرَفيّاً نِاقداً لِلْمَنْطِقِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما وجد صاد في الحبال موثق»
إنْ قالَ هَذَا بَهْرَجٌ لَمْ يَنْفُقِإنَّا عَلَى الْعِبادِ واَلتَّفِرُّقِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ما وجد صاد في الحبال موثق»

لَتَلْقَى بِالذَّكْرِ إِنْ لَمْ نَلْتَق

فكتب إليه أبو العباس يشكره عن قوله، ويقول له أول أبياتك تشبه قول جميل:

فَما صادِياتٌ حُمْنَ يَوْماً وَلَيْلَةًعَلَى المَاءِ يَغْشَيْنَ العْصِىِ حَوانِي
لَواِثبُ لَمْ يَصْدُرْنَ عَنْهُ لِوِجَهةٍوَلا هُنَّ مِنْ بَرْدِ الحِياضِ دَوانِي
يَرَيْنَ حَبابَ الماءِ والْمَوْتُ دُونَهُفَهُنَّ لأَصْواتِ السُّقاةِ رَوانِي
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «أرى كل معشوقين غيري وغيرها»
بِأَوْجَدَ مِنِّي عَيْلَ صَبْرٍ وَلَوْعَةًعَلَيْكَ وَلِكنَّ الْعَدُوَّ عَدانِي

وآخر الأبيات يشبه قول رؤبة:

إنِّي وَإنْ لَمْ تَرَنِي فَإنَّنِيأراكَ بِاْلَغْيبِ وَإنْ لَمْ تَرَنَيِ

أخُوكَ وَالرَّاِعِي لِما اسْتَرْعَيْتَنِي

وحدثني بعض أصحابنا قال كنت عند أبي العباس أحمد بن يحيى

وحوله جماعة فجاء ابن المعتز يسلم عليه، فقام إليه وأجلسه مكانه، فداس قلما فكسره، فقال على البديهة:

لِكَفَّىَّ وِتْرٌ عِنْدَ رِجْليِ لأَنَّهاأبادَتْ قَتيلاً ما لأَعْظُمِهِ جَبْرُ

وكنا يوماً نتغدى مع عبد الله بن المعتز وغلام يذب عنا، فأصابت المذبة رأس رجل على المائدة بالسهو من الغلام، فقال عبد الله من وقته:

قُلْ لِمَنْ ذَبَّ ذُبَّ نَفْسكَ عَنَّاحَسْبُنا مِنكَ أوْ فَحَسَبْكَ منَّا

ودخلت يوماً على عبد الله بن المعتز وقد هدم أكثر داره وهو ينظر إلى الصناع وكيف يبنون قبة له، فكأني أشفقت من الغرم مع قلة الدخل، فأومأت بالقول إلى ذلك، فأنشدني مساعداً لي:

أَلاَ مَنْ لِنَفْسٍ وَأَشْجانِهاوَدارٍ تَداعَتْ بِحيطانِها
أَظَلُّ نَهارِيَ فِي شَمْسِهاشَقيّاً لَقِيّاً بِبُنْيِانها
تُسَوِّدُ وَجْهِي بِتَبْيِيِضهاوَتُخْرِبُ ماِلي بِعُمْرانِها

وكنا يوماً عنده فقرأ شعراً رديئاً لمتوج بن محمود بن مروان الأصغر بن أبي الجنوب بن مروان الأكبر، وكان شعراً رديئاً جداً، فقال أشبه لكم شعر آل أبي حفصة وتناقضه حالاً بعد حال؟ فقلنا إن شاء الأمير.

فقال كأنه ماء سخن لقليل في قدح، ثم استغنى عنه فكان أيام

شعر مروان الأكبر على حرارته، ثم انتهى إلى عبد الله بن السبط وقد برد قليلاً، ثم إلى إدريس بن إدريس وقد زاد برده، وإلى أبي الجنوب كذلك، إلى مروان الأصغر وقد اشتد برده، وإلى أبي هذا متوج وقد ثخن لبرده، وإلى متوج هذا وقد جمد، فلم يبق بعد الجمود شيء.

ودخلنا إليه نهنئه ببرء من علته فأنشدنا لنفسه:

أتاِنَي بُرْءٌ لَمْ أَكُنْ فِيِه طامعِاًكَحَلِّ أسِيرٍ شُدَّ بَعْدَ وَثاقِهِ

فَإنْ كُنْتُ لَمْ أَجْرَعْ مِنَ اَلَموْتِ حَسْوَةًفَأبِّى مَجَحْتُ الْمَوْتَ بَعْدَ مَذَاقِهِ

وكنا نشرب بين يديه فتثاءب بعضنا فقال:

إذا فَتَحَ الْقَوْمُ أَفْواهَهُمْلِغَيْرِ كَلامٍ وَلا مَطْعَمِ
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة
فَلا خَيْرَ فيِهْم لِشُرْب النَّبِيذِ وَدَعْهُمْ ينامُوا مَعَ النُّوَّمِ
للشاعر ابن المعتز، اقرأ القصيدة

ومن مختار شعر عبد الله في المديح، على أنه قد مر في المعتمد والمعتضد والمكتفي أشعار جياد، لا حاجة بنا إلى إعادتها:

فَكَّ حَرُّ الْوَجْدِ قَيْدَ الْبُكاءِفَاعْذُرِينِي أَوْ لا فَمُوتِي بِدائِي
لَوْ أَطَعْنا لِلصَّبِرِ عِنْدَ الرَّزاياما عَرَفْناه شِدَّةً منْ رَخاءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
أَسْرَعَ الشَّيْبُ مُغْرِياً لِي بِهَمٍّكانَ يَدْعُوهُ مِنْ أَحَبِّ الدُّعاءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
ما لِهذا الَمساءِ لا يَتَجَلَّىحَياءً مِنْهُ سِراجُ السَّماءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
قَرِّباً مِنِّي عِقالَ المَطاياوَاحْلُلاَ عَنْها عِقَالَ الثَّواءِ
حُرَّةً يَسْتَرْعُف الَمْرُء مِنها مَنْسِماً مُشْعَلاً بِالنَّجاءِ

طَعَنَتْ بِالسَّيْرِ أَحْشاءَ خَرْ - قٍ لَمْ تُمَتَّعْ مَعَهُ بالبقاء

أُنْفِذَتْ فِي لَيْلِ التَّمامِ وَحَنَّتْكَحَنِينِ للصَّبِّ يَوْم التَّنائِي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
وَالدُّجَى قَدْ يَنْهَضُ الصُّبْحُ فِيِهقاِئماً يَنْشُرَنَّ ثَوْبَ الضِّياءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
مَنْ لِهَمٍّ قَدْ باتَ يُشْجى فُؤادِيمالَهُ حالَ دَمْعَتِي مِنْ خَفاءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
إخْوَةٌ لِي قَدْ فَرَّقَتْهُمْ خطُوبٌعَلَّمِتْ مُقْلَتِي طَوِيلَ الْبُكاءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
إنْ أَهاجُو بِآلِ أَحْمَدَ حَرْباًبِبَنِيكُمْ لا تُحْلِبُوا فِي إنِائِي
وَتَحُلُّوا عِقْدَ التَّمَلُّكِ مِنْكُمْبِأَكُفٍّ قَدْ خُضِّبَتْ بالدِّماءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
وَخَليِلٍ قد كانَ مَرْعَى اْلأَمانِيوَرضَى النَّفْسِ وَحَسْبُ الإِخاءِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «فك حرا للوجد قيد البكاء»
غَيْرَ أَنَّا مِنَ النَّوِى في افْتِراقٍوَبلُقْيا ذِكْرنا في الْتِقَاءِ
يَعْرِفُ الَمْعُروفَ طَبْعاً وَيَثْنِيبِيَدِ الجُودِ عَنانَ الثَّناء
رُبَّ يَوْمٍ عامر الْكَأْس ظلَنْانَقْرَعُ الْقَهْوَةَ فِيِه بِماء
وَدجَى لَيْلٍ بَطِيءِ الْحَواشيمُدْنَفِ الرِّيحِ قَصِير الْبَقاء
أَسْقَطَ اْلأَمطارَ حَتَّى تَثَنَّى النَّوْرُ وَابْتَلَّ جَناحُ الْهَوَاء
زَمَن مَرَّ بِنا فِي نَعِيمِوَصَباحٍ غافِلٍ وَمَساء

وقال في المعتضد بالله

سَقْياً لِمْنَزِلِة الْحَمِى وَكَثيِبِهاإذْ لا أَرَى زَمَناً كَأزْمانِي بِها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها»
إذْ لَمَّنِي رَيَّا السَّواد أَثِنَيتٌهصِرْفٌ وَلَمْ تُمْزَجْ بِلْونِ مَشْيِبها
لَمَّا رَأَيْتَ المُلْكَ شَظَّى عُودُهُوَهَوتْ كواِكبُ سَعْدِهِ لِغُروبِها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها»
حَرَّكْتَ تَدْبِيراً عَلَيْهِ سَكِينَةٌوَخَلَطْتَ ضَحْكَةَ حازِمٍ بِقُطُوبهِا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها»
كَمْ فِتْنةٍ بادَرْتَ مِنْها فُرْصَةًفَحَسَمْتَها وَوَثَبْتَ قَبْلَ وُثوبِها
راعَيْتَ جاِنبَها بِلْحظَةِ حازِمٍفَطِنٍ بِعَقْرَبِ غِلِّها ودَبِيبِها
كَمْ قَاِئلٍ وَالْهاُم تُنْظَمُ فِي الْقَنالا يُصْلِحُ الْخَرَزاتِ غَيْرَ ثُقوبِها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها»
لِعَزائِمٍ أَغْمَدْتَها فِي صَمْتِهِلا تَكْشِفُ اْلأَوْهامُ سِتْرَ غُيوبِها
وَلَرْبَّ سَمْعٍ قَدْ قَرَعْتَ بُحجَّةٍهَذَّبْتَها مَنْ شَكِّها وَعُيوبِها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها»
أَثْنَى عَلَيْها بِالسَّدادِ حَسُودُهاوَقَضَى عَلَيْها خَصْمُها بِوُجُوبها

وقال

يا رُبَّ إخْوانٍ صَحِبْتُهُمُلا يِمَلْكُون لِسَلْوةٍ قَلْبَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب إخوان صحبتهم»
لَوْ تَسْتِطيعُ نُفُوسهم فَقْدَتْأَجْسادَهُمْ وَتَعانَقَتْ حُبَّا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب إخوان صحبتهم»

وقال

رَبِّ أَسْتَبْقيكَ نَفْسَ ابْنِ وَهْبٍوَسَمِيعاً قَدْ دَعَوْتُ مُجِيَبا
رُبَّ لَيْلٍ نِمْتُهُ وَابْنُ وَهْبٍساِهرٌ يَطْرُدُ عَنِّي الخُطُوبا

وقال

وَحُلِوْ الدَّلاِل مَليِحِ الْغَضَبْيَشُوب مَواعيَدهُ بالْكَذِبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
قَصِيِر الْوَفاِء لأَصحابِهِفَهُمْ مِنْ تَلَوُّنِهِ فِي تَعَبْ
سَقَانِي وَقَدْ سُلَّ َسَيْفُ الصَّباحِ وَاللَّيْلُ مِنْ خَوْفِهِ قَدْ ذَهَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
عُقاراً إذا ما جَلَتْها السُّقَاةُ أَلْبَسَها المَاُء تاجَ الحَبَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَأَصْلَحَ بَيْنِي وَبَيْنَ الزَّمانِ وَأَبْدَلَنِي باْلهُمُومِ الطَّرَبْ
وَما الْعَيْشُ إلاَّ لِمُسْتَهْترتَظَلُّ عَوَاذلُهُ فِي شَغَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
يَهيمُ إلَى كلِّ ما يَشْتَهِيوَإنْ رَدَّهُ الْعَذْلُ لَمْ يَنْجَذِبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَيْسْخُو بِمَا قَدْ حَوَتْ كَفُّهُوَلاَ يُتْبِعُ المَنَّ ما قَدْ وَهَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
فَكَمْ فِضَّةٍ فَضَّها فِي سُرُور يَوْمٍ وَكَمْ ذَهَبٍ قَدْ ذَهَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَلاَ صَيْدَ إلاَّ بِوَثَّابةٍتَطِيرُ عَلَى أَرْبَعٍ كالْعَذَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَإنْ أُطْلِقَتْ مِنْ قِلادَتِهاوَطاَر الْغُبارُ وَجَدَّ الطَّلَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
فَزَوْبَعَةٌ مِنْ بَناتِ الرَّياحِ تُريكَ عَلىَ اْلأَرْضِ شَدّاً عَجَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
تَضُمَّ الطَّرِيدَ إلَى نَحْرِهاكَضَمَّ المُحِبِةَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ
أَلاَ رُبَّ يَوْمٍ لها لاَ يُذَمُّ أَراقَتْ دَماً وَأَغابَتْ سَغَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
إذا ما رَأَى عَدْوَها خَلْفُهتَنَاجَتْ ضَمائُرهُ بِالْعَطَبْ
لهَا مَجْلِسٌ فِيَ مكِان الرَّدِيفِ كَترُكيَّةٍ سَبْيهُا للْعِرَبْ
ومَقْلْتَهُا سائلٌ كُحْلُهاوَقَدْ جُلَّيِتْ سَبَجاً فِي ذَهَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَظَلَّتْ لُحُومُ ظِباءِ الْفَلاَعَلَى الَجْمرِ مُعْجَلَةً تَلْتَهبْ
وَطافَتْ سَعاتُهُمْ يَمْزِجُونَ بِماءِ الْغَدِيِر بَناِت الْعِنَبْ
وَحَثُّوا النَّدامَى بِمَشْمُولَةٍإذا شارِبٌ عَبَّ فيِها قَطَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
فَراحُوا نَشاوَى بِأَيْدِي المُدامِ وَقَدْ نَشِطُوا مِنْ عِقالِ التَّعَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
إلىَ مَجْلِسٍ أَرْضُهُ نَرْجِسٌوَأَزيارُ عِيدانِهِ تَصْطَخِبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَحِيطانُهُ خَرْطُ كافُورَةٍوَأَعْلاهُ مِنْ ذَهَبِ يَلْتَهِبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
فَيا حُسْنَهُ بِإمامِ الْهُدَىوَخَيِرْ الخَلائِفِ نَفْساً وَأَبّ
لَهْ راحَةٌ ما لَها راحَةٌتَرَى جَدَّ نائِلِها كاللَّعِبْ
وَأَهْيَبُ ما كانَ عِنْدَ الرِّضاوَأَرْحَمُ ما كانَ عِنْدَ الْغَضَبْ
وَكَمْ قَدْ عَفا وَأَقرَّ الْحَياةَ فِي آيِس قَلْبُه يَضْطَرِبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
عَلَى طَرَفِ الْعِيِس قَدْ حَدَّقَتْإِلَيْهِ المَنايا وَكادَتْ تَثِبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَما زالَ مُذْ كانَ فِي مَهْدِهِمَليّاً خَلِيقاً بِأَعلا الرُّتبُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
كَأَنَّا نَرى الْغَيْبَ فِي أَمِرِهبِأَعْيُنِ ظَنِّ لنَا لَمْ تَخِبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَنَسْتَرْزِقُ اللهَ تَمْلِيَكهُوَنَسْتَعْجِلُ الدَّهْرَ فِيما نُحِبّْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَيَبْدُو لنَا فِي المَنامِ الخَيالُ بِما نَشْتَهِيِه فَتُنْفَى الْكُرَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
بِشَارَةُ رَبِّ لنَا بُلِّغَتْوَكَانَتْ لِتَعْجِيِل شُكْرٍ سَبَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
إلىَ أَنْ دَعْتُه إلىَ بَيْعَةٍفَكَمْ عِتْقِ رِقٍّ وَنَذْرٍ وَجَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَرِثْتَ الخِلاَفَةَ عَنْ وَالِدٍفَأَحْرَزْتَ مِيرَاثَهُ عَنْ كَثَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
وَلْم تَحْوِها دُونَ مُسْتَوِجَبٍوَلا صادَها لَكَ سَهْمٌ غَرَبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»
فَلا زِلْتَ تَبْقَى وَتُوقَى لنَاخُطوبَ الزَّمانِ وَصَرْفَ النُّوبْ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «وحلو الدلال مليح الغضب»

وقال في المعتضد بالله

عَرَفَ الدَّارَ فَحَيَّا وَنَاحَابَعْدَ ما كانَ صَحَا وَاسْتَرَاحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
ظَلَّ يَلْحَاهُ الْعَذولُ وَيَابَىفِي عِنانِ الْعَذْلِ إلاَّ جِماحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
عَلِّمُونِي كَيْفَ أَسْلوُ وَإِلاَّفَخُدُوا عَنْ مُقْلَتَيَّ الملاَحَا
مَنْ رَأَى بَرْقاً يُضيء الْتَماحاثَقَبَ اللَّيْلُ سَناهُ فَلاَحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
وَكَأَنَّ الْبَرْقَ مُصْحَفُ قارِىفانْطبِاقاً مَرَّةً وَانْفِتاحا
فِي رُكامٍ ضَاقَ بالمَاءِ ذَرْعاًحَيْثُما مالَتْ بِهِ الرَّيحُ ساحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
لَمْ يَزَلْ يَلْمَعُ باللَّيْلِ حَتَّىخِلْتُهُ نَبَّهَ فيه صَبَاحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
وَكَأَنَّ الرَّعْدَ فَحْلُ لِقاحٍكُلَّمَا يُعْجِبُه الْبَرْقُ صَاحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
لَمْ يَدَعْ أَرْضاً مِنَ المَحْلِ إلاَّجادَ أوْ مَدَّ عَلَيْهَا جَناحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
وَسَقَى أَطْلالَ هِنْدٍ فَأَضْحَتْيَمْرَحُ الْقَطْرُ عَلَيْهَا مِراحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
دِيَماً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَوَبْلاًوَاغْتبَاقا للنَّدَى وَاصْطِباحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
كُلُّ مَنْ يَنْأَى مِنْ النَّاسِ عَنْهَافَهُو يَرْتاحُ إليِهْا إرْتيِاحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
لاَ أَرَى مْثلَكِ ما عِشْتُ داراًرَبْوَةً مُخْضَرَّةٍ أَو بِطاحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
لَوْ حَللَنْا وَسْطَ جَنَّةِ عَدْنٍلاَقْتَرَحْناكِ عَلَيْها إقْتِراحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
وَإذا ما ذَرَّتِ الشَّمْسُ فِيهَافَتَّحَتْ أَعْيُنَ رَوْضٍ مِلاحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
فيِ ثَرًى كَاْلِمسكِ شِيِبَ بِراحٍكُلَّمَا أَنْبَتَهُ الْقَطْرُ لاَحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
جُمِّعَ الحَقَّ لَنَا فِي إمامِقَتَلَ الْبُخْلَ وَأَحْيا السَّمِاحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
إنْ عَفَا لَمْ يُلْغِ للهِ حَقَّاأَوْ سَطا لَمْ نَخْشَ مِنْهُ جُناحا
أَلِفَ الَهْيجاءَ طِفْلاً وَكَهْلاًنَحْسَبُ السَّيْفَ عَلَيْهِ وِشاحَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
وَلهُ مِنْ رَأْيِهِ عَزَماتٌوَصَلَ اللهُ ضِمنَهُنَّ نَجاحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
يَجْعَلُ الجَيْشَ إذا صارَ ذَيْلاًجُرْأَةً فِيِه وَبَأْساً صُراحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
فَرِحَ اْلأَعْداءُ بِاِّلسِّلْمِ مِنْهُوَهْوَ فِي السِّلْمِ يُعدُّ السِّلاحا
فَرَّقَتْ أَيْدِيِهمُ المَالَ كَرْهاًوَلَقَدْ كَانُوا عَلَيْها شِحاحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
خاطَ أَفْواهَهَمْ وَقَدِيماًمَزَّقُوهاً ضَحِكاً وَمِزاحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
وَوَعَوْا شَكْوَى إلَيْهِ وَكانُوامَلأُوا دُورَ المُلُوكِ نُباحا
أَيْقَنُوا مِنْهُ بِحَرْبٍ عَوانٍوَرجالٍ يُخَضِّبونَ الرِّماحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
وَبِخَيْلٍ تَأْكُلُ اْلأَرْضَ شَدّاًمُلْجَماتٍ يَبْتَدِرْنَ الصِّياحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
قاصِداتٍ كُلَّ شَرْقٍ وَغَرْبٍناِطقاتٍ بِالصَّهِيلِ فِصاحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
حَمَلَتْ أُسْداً مِنَ النَّاسِ غُلْباًوَكِباشاً لا تَمَلُّ النِّطاحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
إنْ أَغِبْ عَنْكَ فَما غابَ شُكْرٌدَعْوَةً جاهِدَةً وَامْتِداحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»
يا أَمِينَ اللهِ أَيَّدْتَ مُلْكاًكانَ مِنْ قَبْلِكَ نَهْباً مُباحا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عرف الدار فحيا وناحا»

النص من طبعة مطبعة الصاوي (١٣٥٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من أبُو العَبَّاس عَبْدُ الله بْنُ الُمْعَتزِّ بالله

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.