تجاوز إلى المحتوى

من «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

ويمدح سر من رأى

هاتِيكَ دارُ الُمْلكِ مُقْفَرِةًما إنْ بِها مِنْ أَهْلِها شَخْصُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»
عَهْدِي بِها وَالخَيْلُ جِائَلةٌلا يَسْتَبِينُ لِشَمْسِها قُرْصُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»
إذا عَلَتْ صَخْراً حواِفُرهاغادَرْنَهُ وَكَأَنَّهُ دعْصُ
وَالمُلْكُ منْشُورُ الجَناحِ وَلَمْيَهْتِكْ قَوادِمَ رِيشهِ الْقَصُّ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»
فَمَضَىِ بِذاكَ الْعَيْشِ آخِرُهُواْلهُّم مِمَّا سَرَّ يَقْتَصُّ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»
وَالدَّهْرُ يَخْبِطُ أَهْلَهُ بِيَدٍفِي كُلِّ جارِحَةٍ لهَا قَرْصُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»
أو مَا تَرى بَلَداً أَقَمْتُ بِهِأَعْلَى مَساكِنِ أَهْلِهِ خُصُّ
وَلَهُ مَساِلحُ يَسْلَحُونَ لَهُلا يَتَّقِي سَطَواتِها الَّلصُّ
أسيافُها خُشُبٌ مُعَلَّقَهٌمَصْبوُغَةٌ وَقرُابهُا جِصُّ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»
عُمَّالُهُ نَبَطٌ زَناِدقَةٌمِيلُ الْبُطُونِ وَأَهْلُهُ خُمْصُ
غَلَبَتْ خِيانَتُهُمْ أَمانَتَهُمْوَطَغى عَلىَ تَقْوَاهُمُ الْحِرْصُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»
فَشباكُهُمْ فِي كُلِّ رابِيَةٍوَلَهُمْ بِكُلِّ قِرارَةٍ شِصُّ
وَأَميرُهُمْ مُتَقَدَّمٌ بِهِمُنَحْوَ الحَرَامِ وَسَيْرُهُ نَصُّ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»
وَكَأَنَّ خَلَّ الَخْمِر يُعْصَرُ مِنْوَجَناِتِه أَوْ يُجْتَنَى الْعَفْصُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دار الملك مقفرة»

وقال

إنِّي غَرِيبٌ بدارٍ لاَ كِرام بِهاكغُرْبِة الشَّعْرَةِ السَّوداِء فِي الشَّمَطِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «إني غريب بدار لا كرام بها»

ما أُطْلِقُ الْعَيْنَ فِي شَيْءٍ أُسَرُّ بِهِوَلَسْتُ أُبْدِى الرِّضَى إلاَّ عَلَى سَخَطِ

وقال

قُلْ لِلْقَرامِطِ أَبْشِرُوابِمُخَنَّثٍ رِخْوٍ رِباطُهُ

قاُلوا اْلأَمِيرُ؟ نَعَمْ أَمِيرٌ طَبْلُ عَسْكَرِهِ ضُراطُهُ

النص من طبعة مطبعة الصاوي (١٣٥٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من أبُو العَبَّاس عَبْدُ الله بْنُ الُمْعَتزِّ بالله

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.