هاتيك دار الملك مقفرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌما إِن بِها مِن أَهلِها شَخصُ
عَهدي بِها وَالخَيلُ جائِلَةٌلا يَستَبينُ لِشَمسِها قُرصُ
وَإِذا عَلَت صَخراً حَوافِرُهاغادَرنَهُ وَكَأَنَّهُ دِعصُ
وَالمُلكُ مَنشورُ الجَناحِ وَلَميَهتِك قَوادِمَ ريشِهِ القَصُّ
يَنشَقُّ مِنهُ الجَمعُ عَن قَمَرٍما في تَكامُلِ حُسنِهِ نَقصُ
أَخَذَت يَداهُ المُلكَ مُمتَلِياًحَزماً وَعودُ شَبابِهِ رَخصُ
وَمَعاشِرٍ وَجَدوا مَشيئَتَهُموَبِما تَحُبُّ نُفوسُهُم خُصّوا
طيبُ التَحيَّةِ حَيثُ قُمتُ لَهُمفَهُمُ الأُلى حَيّوكَ وَاِختَصّوا
فَمَضى بِذاكَ العَيشِ آخِرُهُوَالهَمُّ مِمّا سَرَّ مُقتَصُّ
وَالدَهرُ يَخبِطُ أَهلَهُ بِيَدٍفي كُلِّ جارِحَةٍ لَهُ قَرصُ
أَفَما تَرى بَلَداً أَقَمتُ بِهِأَعلى مَساكِنَ أَهلِهِ خُصُّ
وَوِلاتُهُ نَبَطٌ زَنادِقَةٌمَلأى البُطونِ وَأَهلُها خُمصُ
وَلَهُم مَسالِخُ يَسلَخونَ بِهالا يَتَّقي سَطواتِها اللِصُّ
أَسيافُها خُشُبٌ مُعَلَّقَةٌمَصنوعَةٌ وَقِرابُها جَصُّ
وَجُنودُهُم تَحمي رَعيَّتِهِموَلَهُم عَلى أَكبادِهِم رَقصُ
غَلَبَت خِيانَتُهُم أَمانَتَهُموَطَغى عَلى تَقواهُمُ الحِرصُ
فِتيانُهُم في كُلِّ رابِيَةٍوَلَهُم بِكُلِّ قَرارَةٍ شَخصُ
وَأَميرُهُم مُتَقَدِّمٌ بِهِمُنَحوَ الحَرامِ وَسَيرُهُ نَصُّ
وَإِذا بَدا أُفدي الزَمانُ بِهِوَسَطَ الخَميسِ كَأَنَّهُ دُلُصُ
وَكَأَنَّ خَلَّ الخَمرِ يَعصَرُ مِنوَجَناتِهِ أَو يُجتَنى العَفصُ
فَتَرى الأَنامَ كَهامَةٍ حُلِقَتوَيَرونَ رُخصَ السِعرِ أَغبَطُ في ال
بَلوى وَلَيسَ بِدِرهِمٍ رُخصُ
عن القصيدة
«هاتيك دار الملك مقفرة» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الصاد.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: ويمدح سر من رأى، الأبيات ١ و٢ و٤ و٩ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يذم بغداد، ويمدح سر من رأى، الأبيات ١ و٢ و٤ و٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.