من «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال في بدعة جارية ابن حمدون
حَدَّثُونا عَنْ بْدعَةٍ فَأَتَيْنافَتَغَنَّتْ فَظُنَّ فِي الْبَيْتِ بُوقُ
وَإذا بِشْوكَةٍ تَقَصَّفُ يُبْساًفَوْقَها وَجْهُ فَأْرَةٍ مَحْلُوقُ
وقال
كَمْ حاسِدٍ حَنِقٍ عَلَىَّ بِلاَجُرْمٍ فَلَمْ يَضْرُرْنِي الحَنَقُ
مُتَضاحِكٍ نَحْويِ كَما ضَحِكَتْنارُ الذُّبالَةِ وَهْيَ تَحْتَرِقُ
وقال
قَدْ نَتَنَ اَلمْجِلسُ مِنْ بِينْنِافَكُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ يَصْعَقُ
وَكُلُّ مَنْ مَرَّ بِهِ عائِذٌبِاللهِ مِنْهُ كالِحٌ يَبْصُقُ
فَقُدَّ إبْطَيْكَ وَانْتِفْهُمافِي الصَّيْفِ بِاْلَمْرتَقِ يا أَحْمَقُ
وَلا تَقُلْ ما فِيِهما حِيلَةٌفَالْخُّش قَدْ يُكْنَسُ أَوْ يُطْبَقُ
النص من طبعة مطبعة الصاوي (١٣٥٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع