تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وله يذم قوما فى قصيدة

قوم هم كدر الحياة وسقمهاعرض البلاء بهم علىّ وطالا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «إن الفراق دعا الخليط فزالا»
يتآكلون ضغينة وخيانةويرون لحم الغافلين حلالا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «إن الفراق دعا الخليط فزالا»
وهم غرابيل الحديث إذاوعوا سرّا تقطّر منهم أوسالا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «إن الفراق دعا الخليط فزالا»
فرددت راحلة العتاب كليلةووضعت عن أفتابها الأثقالا
ورقدت ملء العين فى فرش القلاوشربت من ماء الفرات زلالا

وقال

قبّح عمران وبطن حملهوابن له وابن ابنه ما أسفله
يحسب ظلمى ويحه سكّرهوليس يدرى أنّ ظلمى حنظله
إيّاك منّى واجتنبنى بعدهافليس لحمى سائغا للأكله
وفى رضى نفسى بعد سخطهاتأخّر وفى حسامى عجله
قد وليت ديواننا جاريةتدخل ميلين معا فى مكحله
عفيفة الكفّ ولكن دبرهايسرق منّا كلّ يوم فيشله
دامت على ظلمى فما تنصفنىواستفحلت بنتى وصارت رجله

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.