عـَـلـَـىٰ إِثـۡـــرِهـَــا

قصيدة مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉 في ديوان الأعضاء

مَا بَالُ قَلۡبِكَ يَرۡجُو وَصۡلَ مُعۡرِضَةٍ وَهۡيَ الَّتِي عَنۡ حِبَالِ الوُدِّ قَدۡ زَالَتۡ

تَمۡشِي وَتَتۡبَعُهَا عَينَاكَ فِي شَغَفٍ كَزَهۡرَةِ الشَّمۡسِ خَلۡفَ النُّورِ إِذۡ مَالَتۡ

أَسۡكَنۡتَهَا أَضۡلُعًا ضَاقَتۡ بِصَاحِبِهَا فَكَمۡ بِهَا مِنۡ لَيَالِي الشَّوقِ قَدۡ طَالَتۡ

لَمۡ تَسۡأَلِ الوَصۡلَ يَومًا حِينَ أَسۡكَنۡتَهَا لَٰكِنَّهَا مِنۡ فُؤَادِ الصَّبِّ قَدۡ نَالَتۡ