هَلْ تذكُرونَ غريباً عادَهُ شَجَنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ تذكُرونَ غريباً عادَهُ شَجَنُمِنْ ذِكْرِكُمْ و جفَا أجْفانَه الوَسَنُ ؟
يُخْفي لواعِجَهُ والشَّوقُ يَفْضَحُهُفقدْ تساوَى لدَيْه السِّرُّ والعَلَنُ
يا وَيلَتاهُ ، أيبْقَى في جوانِحِهفؤادُه وهُو بالأطْلالِ مُرْتَهَنُ ؟
وأرَّق العينَ والظلماءُ عاكفةٌورقاءُ قد شفَّها إذْ شفَّني حزَنُ
فَبِتُّ أَشْكُو وَتَشْكُو فَوْقَ أَيْكَتِهَاوَ بَاتَ يَهْفُو ارْتِيَاحًا بَيْنَنَا الغُصْنُ
يَاهَلْ أُجالِسُ أقوامًا أُحِبُّهمكُنَّا وكَانوا علىَ عَهْدٍ فقَدْ ظَعنُوا ؟
أو تَحْفظُون عهُودًا لا أُضَيِّعُهاإنَّ الكرامَ بِحفظِ العَهْدِ تُمْتَحنُ
إن كانَ عادَكُمُ عيدٌ فَرُبَّ فتًىبالشَّوْقِ قد عادَهُ من ذِكْرِكُمْ حزَنُ
وأَفْرَدتْه اللَّيالِي من أَحِبَّتهفباتَ يُنْشِدُها مما جنى الزَّمَنُ
بِمَ التَّعلُّل؟ لا أهلٌ ولا وطنٌولا نَديمٌ، ولا كأسٌ، ولا سَكنُ
سند النص: قوبِل ٦ أبيات من هذا النصّ على روايته في «المعجب في تلخيص أخبار المغرب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«هَلْ تذكُرونَ غريباً عادَهُ شَجَنُ» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعجب في تلخيص أخبار المغرب»: فصل في ملك بني عباد بإشبيلية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.