نَظَرتُ كَأَنّي مِن وَراءِ زُجاجَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظَرتُ كَأَنّي مِن وَراءِ زُجاجَةٍإِلى الدارِ مِن ماءِ الصَبابَةِ أَنظُرُ
فَعَينايَ طَوراً تَغرَقانِ مِنَ البُكافَأَعشى وَطَوراً تَحسِرانِ فَأُبصِرُ
وَلَيسَ الَّذي يَهمي مِنَ العَينِ دَمعُهاوَلَكِنَّهُ نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار المسدود، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والأربعون: من غلب عزاه كثر بكاه، البيتين ١ و٢
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيت ٢
- «الأمالي»: مطلب ما قال الشعراء في البكاء ووصف الدموع، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عبرات المحبين، البيت ١
- «التشبيهات»: البكاء، البيتين ١ و٢
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (٢)، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر حضرمي بن عامر وابن عمه جزء، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.