عاذِلَ قَدْ أُطِعْتُ بِالتَرْقِيشِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاذِلَ قَدْ أُطِعْتُ بِالتَرْقِيشِإِلَيَّ سِرّاً فَاطْرُقِي وَمِيشِي
فَالخُسْرُ قَوْلُ الكَذِبِ المَنْجُوشِإِنَّكِ إِلَّا تَقْصِدِي تَطِيشِي
فَقَد أَشَطْتِ اللَحْمَ بِالنَشِيشِأَصْبَحْتِ مِنْ حِرْصٍ عَلَى التَأْرِيشِ
غَضْبَى كَأَفْعَى الرِمْثَةِ الحَرِيشِفَقُلْ لِذاكَ المُزْعجِ المَحْنُوشِ
أَصْبِحْ فَمَا مِنْ بَشَرٍ مَأْرُوشِوَازْجُرْ بَنِي النَجَاخَةِ الفَشُوشِ
مِنْ مُسْمَهِرٍّ لَيْسَ بِالفَيُوشِإِنِّيــ إِذَا حَمَّشَنِي تَحْمِيشِي
يَوْماً وَجِدُّ الأَمْرِ ذُو تَكْمِيشِهَدَرْتُ هَدْراً لَيْسَ بِالكَشِيشِ
وَفَاتَ رَأْسِي بَهْشَةُ البُهُوشِيَا عَجَباً وَالدَهْرُ ذُو تَخْوِيشِ
لا يُتَّقَى بِالدَرَقِ المَجْرُوشِمُرُّ الزُوَانِ مِطْحَنُ الجَشِيشِ
كَمْ ساقَ مِنْ دارِ امْرِيءٍ جَحِيشِإِلَيْكَ نَأْشُ القَدَرِ النَؤُوشِ
وَطُولُ مَحْشِ السَنَةِ المَحُوشِجَدْبَاءُ فَكَّتْ أُسَرَ القُعُوشِ
جَرَّتْ رَحَانَا مِنْ بِلادِ الحُوشِوَغَيْرُنَا مِنْ غائِرٍ وَبِيشِي
جَاؤُوا فِرارَ الهارِبِ الجَهُوشِشَلّاً كَشَلِّ الطَرَدِ المَكْدُوشِ
وَمَا نَجَا مِنْ حَشْرِهَا المَحْشَوشِوَحْشٌ وَلا طَمْشٌ مِنَ الطُمُوشِ
وَحَطْمِها بِالْحَطْمِ وَالتَخْوِيشِحَصّاً تُبَقِّي المالَ بِالتَحْوِيشِ
دَقّاً كَدَقِّ الوَضَمِ المَرْفَوشِأَوْ كَاحْتِلاقِ النُورَةِ الجَمُوشِ
أَقْحَمَنِي جَارُ أَبِي الخَامُوشِكَالنَسْرِ فِي جَيْشٍ مِنَ الجُيُوشِ
جاؤُوا بِأُخْراهُمْ عَلَى خُنْشُوشِمِنْ مُهْوَأَنٍّ بِالدَنَا مَدْبُوشِ
قَد كَانَ يُغْنِيهِمْ عَنِ الشُغُوشِوَالخَشْلِ مِنْ تَساقُطِ القُرُوشِ
شَحْمٌ وَمَحْضٌ لَيْسَ بِالمَغْشُوشِأُلاكَ حَفَّشْتُ لَهُمْ تَحْفِيشِي
فَرضِي وَمَا جَمَّعْتُ مِنْ خُرُوشِيفِي وَخْطِ بَيْعٍ لَيْسَ بِالتَغْبِيشِ
لَولَا هُبَاشَاتٌ مِنَ التَهْبِيشِلِصِبْيَةٍ كَأَفْرُخِ العُشُوشِ
لَبَاتَ فَوْقَ الناعِجِ المَخْشُوشِسَيْفِي وَأَلْوَاحِي عَلَى المَنْقُوشِ
وَكُنْتُ مَا أُوبَنُ بِالتَخْفِيشِحارِثُ ما سَجْلُكَ بِالتَغْطِيشِ
وَما جَدَا غَيْثِكَ بِالطُشُوشِوَلَيْسَ مِنْكَ الجَزْلُ بِالتَقْمِيشِ
كَمْ مِنْ خَلِيلٍ وَأَخٍ مَنْهُوشِمُنْتَعشٍ بِفَضْلِكُمْ مَنْعُوشِ
أَنْتَ الجَوَادُ رِقَّةَ الرُهْشُوشِوَالمانِعُ العِرْضَ مِنَ التَخْدِيشِ
تَكَرُّماً وَالهَشُّ لِلْتَهْشِيشِطَلْقٌ إِذَا اسْتكْرَشَ ذُو التَكْريشِ
أَبْلَجُ صَدَّافٌ عَنِ التَحْرِيشِوَارِي الزِنادِ مُسْفِرُ البَشِيشِ
أَشْكُو إِلَيْكَ شِدَّةَ المَعِيشِدَهْرَا تَنَقَّى المُخَّ بِالتَمْشِيشِ
وَجَهْد أَعْوامٍ بَرَيْنَ رِيشِينَتْفَ الحُبَارَى عَنْ قَرىً رَهِيشِ
حَتَّى تَرَكْن أَعْظَم الجُؤُشُوشِحَدْباً عَلَى أَحْدَبَ كَالعَرِيشِ
غَثّاً ضَعِيفَ حِيلَةِ النَطِيشِفِي جِسْمِ شَخْتِ المِنْكَبَيْنِ قُوشِ
يَلْوِيهِ جَذْب الأَخْدَعِ المَعْنُوشِبَعْدَ اعْتِمادِ الجَرَزِ البَطِيشِ
وَهَزَّ رَأْسِي رَعْشَةَ التَرْعِيشِضَبّاً كَضَبِّ الكَلَدِ المَحْرُوشِ
وَتَرَكَتْ صاحِبَتِي تَفْرِيشِيوَأَسْقَطَتْ مِنْ الحِظْوَةِ الحَفُوشِ
لَمَّاـ رَأَتْنِي نَزِقَ التَحْفِيشِذَا رَثَيَاتٍ دَهِشَ التَدْهِيشِ
كَالبُوهِ تَحْتَ الظُلَّةِ المَرْشُوشِفِي هِبْرِيَاتِ الكُرسُفِ المَنفوسِ
بَعدَ انتِياشِ الرِحلَةِ النَؤوشِيُؤنِسُني جَأشٌ مِنَ الجُؤوشِ
ماضِي التَمَضِّي مَرِسُ التَفْتِيشِاَغْدُو لِهَبْشِ المَغْنَمِ الهَبُوشِ
سِيداً كَسِيدِ الرَدْهَةِ المَبْغُوشِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الشين، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: نبذة عن كلام الحكماء، البيت ٣٢
- «المستقصى في أمثال العرب»: الميم مع الألف، البيت ١٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء، البيتين ٣١ و٣٢
- «شرح أدب الكاتب»: باب ما تتكلم به العرب من الكلام الاعجمي، البيت ٣٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.