ألم تر أني يوم جو سويقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍبَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا
فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌبِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا
قِفي وَدِّعينا يا هُنَيدُ فَإِنَّنيأَرى الحَيَّ قَد شاموا العَقيقَ اليَمانِيا
قَعيدَكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُأَلَم تَسمَعا بِالبَيضَتَينِ المُنادِيا
حَبيباً دَعا وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُفَأَسمَعَني سَقياً لِذَلِكَ داعِيا
فَكانَ جَوابي أَن بَكَيتُ صَبابَةًوَفَدَّيتُ مَن لَو يَستَطيعُ فَدانِيا
إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ أَسبَلَ مِنهُماإِلى أَن تَغيبَ الشِعرَيانِ بُكائِيا
لِذِكرى حَبيبٍ لَم أَزَل مُذ هَجَرتُهُأَعُدُّ لَهُ بَعدَ اللَيالي لَيالِيا
أَراني إِذا فارَقتُ هِنداً كَأَنَّنيدَوى سَنَةٍ مِمّا اِلتَقى في فُؤادِيا
فَإِن يَدعُني بِاِسمي البَعيثُ فَلَم يَجِدلَئيماً كَفى في الحَربِ ما كانَ جانِيا
وَما أَنتَ مِنّا غَيرَ أَنَّكَ تَدَّعيإِلى آلِ قُرطٍ بَعدَما شِبتَ عانِيا
تَكونُ مَعَ الأَدنى إِذا كُنتَ آمِناًوَأُدعى إِذا غَمَّ الغُثاءُ التَراقِيا
عَجِبتُ لِحَينِ اِبنِ المَراغَةِ أَن رَأىلَهُ غَنَماً أَهدى إِلَيَّ القَوافِيا
وَهَل كانَ فيما قَد مَضى مِن شَبيبَتيلَهُ رُخصَةٌ عِندي فَيَرجو ذَكائِيا
أَلَم أَكُ قَد راهَنتُ حَتّى عَلِمتُمُرِهاني وَخَلَّت لي مَعَدٌّ عَنانِيا
وَما حَمَلَت أُمُّ اِمرِئٍ في ضُلوعِهاأَعَقَّ مِنَ الجاني عَلَيها هِجائِيا
وَأَنتَ بِوادي الكَلبِ لا أَنتَ ظاعِنٌوَلا واجِدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ بانِيا
إِذا العَنزُ بالَت فيهِ كادَت تُسيلُهُعَلَيكَ وَتَنفي أَن تَحُلَّ الرَوابِيا
عَلَيكُم بِتَربيقِ البِهامِ فَإِنَّكُمبِأَحسابِكُم لَن تَستَطيعوا رِهانِيا
بِأَيِّ أَبٍ يا اِبنَ المَراغَةِ تَبتَغيرِهاني إِلى غاياتِ عَمّي وَخالِيا
هَلِمَّ أَباً كَاِبنَي عِقالٍ تَعُدُّهُوَواديهِما يا اِبنَ المَراغَةِ وادِيا
تَجِد فَرعَهُ عِندَ السَماءِ وَدارِمٌمِنَ المَجدِ مِنهُ أَترَعَت لي الجَوابِيا
بَنى لي بِهِ الشَيخانِ مِن آلِ دارِمٍبِناءً يُرى عِندَ المَجَرَّةِ عالِيا
عن القصيدة
«ألم تر أني يوم جو سويقة» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علويه ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار هدبة بن خشرم ونسبه وقصته في قوله هذا الشعر وخبر مقتله، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧
- «العقد الفريد»: البكاء على الميت، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: لرجل تميمي في الرثاء، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التقفية والتصريع، البيت ١
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍ ... بَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا
- فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌ ... بِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا
- قِفي وَدِّعينا يا هُنَيدُ فَإِنَّني ... أَرى الحَيَّ قَد شاموا العَقيقَ اليَمانِيا
- وَما حَمَلَت أُمُّ اِمرِئٍ في ضُلوعِها ... أَعَقَّ مِنَ الجاني عَلَيها هِجائِيا
- فَكانَ جَوابي أَن بَكَيتُ صَبابَةً ... وَفَدَّيتُ مَن لَو يَستَطيعُ فَدانِيا
- إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ أَسبَلَ مِنهُما ... إِلى أَن تَغيبَ الشِعرَيانِ بُكائِيا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.