إن الذي سمك السماء بنى لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنابَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
بَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنىحَكَمُ السَماءِ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ
بَيتاً زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِوَمُجاشِعٌ وَأَبو الفَوارِسِ نَهشَلُ
يَلِجونَ بَيتَ مُجاشِعٍ وَإِذا اِحتَبوابَرَزوا كَأَنَّهُمُ الجِبالُ المُثَّلُ
لا يَحتَبي بِفِناءِ بَيتِكَ مِثلُهُمأَبَداً إِذا عُدَّ الفَعالُ الأَفضَلُ
مِن عِزِّهِم جَحَرَت كُلَيبٌ بَيتَهازَرباً كَأَنَّهُمُ لَدَيهِ القُمَّلُ
ضَرَبَت عَلَيكَ العَنكَبوتَ بِنَسجِهاوَقَضى عَلَيكَ بِهِ الكِتابُ المُنزَلُ
أَينَ الَّذينَ بِهِم تُسامي دارِماًأَم مَن إِلى سَلَفي طُهَيَّةَ تَجعَلُ
يَمشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَما مَشَتجُربُ الجِمالِ بِها الكُحَيلُ المُشعَلُ
وَالمانِعونَ إِذا النِساءُ تَرادَفَتحَذَرَ السِباءِ جِمالُها لا تُرحَلُ
يَحمي إِذا اِختُرِطَ السُيوفُ نِساءَناضَربٌ تَخِرُّ لَهُ السَواعِدُ أَرعَلُ
وَمُعَصَّبٍ بِالتاجِ يَخفِقُ فَوقَهُخِرَقُ المُلوكِ لَهُ خَميسٌ جَحفَلُ
مَلِكٌ تَسوقُ لَهُ الرِماحَ أَكُفُّنامِنهُ نَعُلُّ صُدورَهُنَّ وَنُنهِلُ
قَد ماتَ في أَسلاتِنا أَو عَضَّهُعَضَبٌ بِرَونَقِهِ المُلوكَ تُقَتَّلُ
عن القصيدة
«إن الذي سمك السماء بنى لنا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأحوص وأخباره ونسبه، البيت ٨
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار سلمة بن عياش، البيت ١
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، البيت ٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع عشر بعد الستمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الواحد والعشرون بعد الستمائة، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والعشرون: من راعه الفراق ملكه الاشتياق، البيتين ١ و٣
- «جواهر البلاغة»: (٧) المبحث السابع: في تعريف المسند إليه بالموصولية، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.