ولنا قراسية تظل خواضعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلنا قُراسِيَةٌ تَظَلُّ خَواضِعاًمِنهُ مَخافَتَهُ القُرومُ البُزَّلُ
مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ لَهُ عادِيَّةٌفيها الفَراقِدُ وَالسِماكُ الأَعزَلُ
ضَخمِ المَناكِبِ تَحتَ شَجرِ شُؤونِهِنابٌ إِذا ضَغَمَ الفُحولَةَ مِقصَلُ
وَإِذا دَعَوتُ بَني فُقَيمٍ جاءَنيمَجرٌ لَهُ العَدَدُ الَّذي لا يُعدَلُ
وَإِذا الرَبائِعُ جاءَني دُفّاعُهامَوجاً كَأَنَّهُمُ الجَرادُ المُرسَلُ
هَذا وَفي عَدَوِيَّتي جُرثومَةٌصَعبٌ مَناكِبُها نِيافٌ عَيطَلُ
وَإِذا البَراجِمُ بِالقُرومِ تَخاطَرواحَولي بِأَغلَبَ عِزَّهُ لا يُنزَلُ
وَإِذا بَذَختُ وَرايَتي يَمشي بِهاسُفيانُ أَو عُدسُ الفَعالِ وَجَندَلُ
الأَكثَرونَ إِذا يُعَدُّ حَصاهُمُوَالأَكرَمونَ إِذا يُعَدُّ الأَوَّلُ
وَزَحَلتَ عَن عَتَبِ الطَريقِ وَلَم تَجِدقَدَماكَ حَيثُ تَقومُ سُدَّ المَنقَلُ
إِنَّ الزِحامَ لِغَيرِكُم فَتَحَيَّنواوِردَ العَشِيِّ إِلَيهِ يَخلو المَنهَلُ
حُلَلُ المُلوكِ لِباسُنا في أَهلِناوَالسابِغاتِ إِلى الوَغى نَتَسَربَلُ
أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةًوَتَخالُنا جِنّاً إِذا ما نَجهَلُ
فَاِدفَع بِكَفِّكَ إِن أَرَدتَ بِناءَناثَهلانَ ذا الهَضَباتِ هَل يَتَحَلحَلُ
وَأَنا اِبنُ حَنظَلَةَ الأَغَرُّ وَإِنَّنيفي آلِ ضَبَّةَ لَلمُعَمُّ المُخوَلُ
فَرعانِ قَد بَلَغَ السَماءَ ذُراهُماوَإِلَيهِما مِن كُلِّ خَوفٍ يُعقَلُ
عن القصيدة
«ولنا قراسية تظل خواضعا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيتين ١٥ و١٦
- «طبقات فحول الشعراء»: راعى الإبل، البيت ١٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما أخذه البحتري من معاني أبي تمام خاصة مما نقلته من صحيح ما خرجه أبو الضياء بشر بن تميم الكاتب، البيت ١٤
- «دلائل الإعجاز»: فصل آخر في أن الفصاحة والبلاغة للمعاني، البيت ١٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الهجاء وهجاء النساء، البيت ١١
- «دلائل الإعجاز»: فصل [في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين أحدهما فصيح والآخر غير فصيح] (٢)، البيت ١٤
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: هذا يوم الكلاب الثاني (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.