فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِمأَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُ
زَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُوَأَبو قَبيصَةَ وَالرَئيسُ الأَوَّلُ
أَوصى عَشِيَّةَ حينَ فارَقَ رَهطَهُعِندَ الشَهادَةِ وَالصَفيحَةِ دَغفَلُ
إِنَّ اِبنَ ضَبَّةَ كانَ خَيراً والِداًوَأَتَمُّ في حَسَبِ الكِرامِ وَأَفضَلُ
مِمَّن يَكونُ بَني كُلَيبٍ رَهطَهُأَو مَن يَكونُ إِلَيهِمُ يَتَخَوَّلُ
وَهُمُ عَلى اِبنِ مُزَيقِياءَ تَنازَلواوَالخَيلُ بَينَ عَجاجَتَيها القَسطَلُ
وَهُمُ الَّذينَ عَلى الأَميلِ تَدارَكوانَعَماً يُشَلُّ إِلى الرَئيسِ وَيُعكَلُ
وَمُحَرِّقاً صَفَدوا إِلَيهِ يَمينَهُبِصِفادِ مُقتَسَرٍ أَخوهُ مُكَبَّلُ
مَلِكانِ يَومَ بَزاخَةٍ قَتَلوهُماوَكُلاهُما تاجٌ عَلَيهِ مُكَلَّلُ
وَهُمُ الَّذينَ عَلَوا عُمارَةَ ضَربَةًفَوهاءَ فَوقَ شُؤونِهِ لا توصَلُ
وَهُمُ إِذا اِقتَسَمَ الأَكابِرُ رَدَّهُموافٍ لِضَبَّةَ وَالرِكابُ تُشَلَّلُ
جارٌ إِذا غَدَرَ اللِئامُ وَفى بِهِحَسَبٌ وَدَعوَةُ ماجِدٍ لا يُخذَلُ
وَعَشِيَّةَ الجَمَلِ المُجَلَّلِ ضارَبواضَرباً شُؤونَ فِراشِهِ تَتَزَيَّلُ
يا اِبنَ المَراغَةِ أَينَ خالُكَ إِنَّنيخالي حُبَيشٌ ذو الفَعالِ الأَفضَلُ
خالي الَّذي غَصَبَ المُلوكَ نُفوسَهُموَإِلَيهِ كانَ حِباءُ جَفنَةَ يُنقَلُ
إِنّا لَنَضرِبُ رَأسَ كُلَّ قَبيلَةٍوَأَبوكَ خَلفَ أَتانِهِ يَتَقَمَّلُ
عن القصيدة
«فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والتسعون بعد الأربعمائة، البيت ١٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الهجاء وهجاء النساء، البيت ١٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في ضروب من الهوام، البيت ١٦
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: هذا يوم الكلاب الثاني (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: مقتل عمارة، الأبيات ١١ و١٢ و١٣ و١٥ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.