إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍتروّي عظامي في التراب عروقُها
ولا تَدفِنَنّي بالفلاةِ فإنّنيأخافُ إذا ما مُتُّ أن لا أذوقُها
أُباكِرُها عند الشروقِ وتارةًيُعاجلني بعد العشيّ غَبوقُها
وللكأسِ والصهباءِ حقُّ منعَّمٍفمن حقّها أن لا تُضاعَ حُقُوقُها
أقوِّمُها زِقاً بِحِقِّ بِذاكُمُيُساقُ الينا تَجرُها ونَسوقُها
وعندي على شُربِ العُقارِ حَفيظةٌإذا ما نِساءُ الحيّ ضاقت حُلُوقُها
وأُعجِلنَ عن شدِّ المآزر وُلَّهامُفَجّعةَ الأصواتِ قد جَفَّ ريقُها
وأمنعُ جارَ البيتِ مما ينوبُهُوأكرِمُ أضيافاً قِراها طُروقُها
عن القصيدة
«إذا مت فادفني إلى أصل كرمة» من شعر أبي محجن الثقفي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي محجن ونسبه، البيت ٢
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: أبو محجن الثقفي، البيت ٢
- «كتاب الأغاني»: ذكر مخارق وأخباره، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الأربعون بعد الستمائة، البيتين ٥ و٨
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب التاسع عشر الجوابات المسكتة، ورشقات اللسان وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل، البيت ٢
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في الجهارة وخلافها، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني والثلاثون في إنفاق المال عليها وتعجيل اللذات، البيت ٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.