كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَناوأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَتمَصارعُ من دوني تُصِمُّ المُناديا
وقد كنتُ ذا مالٍ كثيرٍ وإخوةٍفأصبحتُ منهم واحداً لا أخا ليا
فإن مُتُّ كانت حاجةً قد قَضيتُهاوخَلّفتُ سَعداً وحدَه والأمانيا
وقد شَفّ جسمي أنني كلّ شارقٍأعالجُ كبلاً مُصمَتاً قد بَرَانيا
فللّه درِّي يوم أُترَكُ مُوثَقاًوتذهلُ عني أُسرتي ورجاليا
حبيساً عن الحرب العَوَان وقد بَدتوإعمالُ غيري يوم ذاك العواليا
ولِلهِ عهدٌ لا أخيسُ بعهدِهلئن فُرِجَت أن لا أزور الحوانيا
هَلُمَّ سلاحي لا أبا لكَ إننيأرى الحربَ لا تزدادُ إِلا تماديا
عن القصيدة
«كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا» من شعر أبي محجن الثقفي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي محجن ونسبه، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨
- «الشعر والشعراء»: أبو محجن، البيتين ١ و٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد الأربعون بعد الستمائة، البيتين ٦ و٨
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٤) (٢)، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أغواث، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الحلة السيراء»: المائة الأولى من الهجرة (٢)، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(٥)
- إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَت ... مَصارعُ من دوني تُصِمُّ المُناديا
- فللّه درِّي يوم أُترَكُ مُوثَقاً ... وتذهلُ عني أُسرتي ورجاليا
- وقد شَفّ جسمي أنني كلّ شارقٍ ... أعالجُ كبلاً مُصمَتاً قد بَرَانيا
- حبيساً عن الحرب العَوَان وقد بَدت ... وإعمالُ غيري يوم ذاك العواليا
- ولِلهِ عهدٌ لا أخيسُ بعهدِه ... لئن فُرِجَت أن لا أزور الحوانيا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.